في عيد الميلاد المجيد عين على بيت لحم وعين على القدس

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

في عيد الميلاد المجيد عين على بيت لحم وعين على القدس

أشخين ديمرجيان
2017/12/24

في عيد الميلاد المجيد عين على بيت لحم

مسقط رأس السيّد المسيح، وعين على القدس "مدينة المدائن". عمدًا ومع سبق الاصرار والترصّد، تحدّد توقيت القرارالأمريكي قبل الأعياد الميلاديّة، هديّة مبتذلة من ترامب للمسيحيين كي لا يعيّدوا، وهديّة فاخرة لليهود كي يعيّدوا الحانوقاة، وشتّان ما بين العيدين... فالحانوقاة احتفال بتدشين هيكل لا وجود له، والميلاد بداية حياة المسيح الحيّ!

لكن تلا ذلك نبأ مشرّف من الأمم المتّحدة برفض القرار الترامباوي،ممّا أثلج الصدور!عيِّدوا مع القرار الجديد أو من غيره، لأنّ ميلاد الطفل يسوع لا علاقة له بالأمور السياسيّة، وإن كان "أمير السلام، وملك العدل الذي لا نهاية لملكه"، فهوعيد الاحتفال بهديّة الخلاص الآتية من عند الرب، ولا يجوز إغفال ذلك. الميلاد المجيد هو ميلاد الخير والبركة ومهماز للعطاء ولنشر السلام والمحبّة اللامتناهية. هوعيد ميلاد الفرح إذ قال الملَك للرعاة : «لا تخافوا! ها إنّي أبشّركم بفرح عظيم يكون فرح الشعب كلّه..." (لوقا 2 : 10).

القدّيس فرنسيس الأسيزي ومغارة الميلاد

سنة 1223 للميلاد، بعد مرور ألف سنة ونيّف على الميلاد السيّديّ، لاح في فكر القدّيس فرنسيس الأسيزي، مؤسّس الرهبنات الفرنسيسكانيّة، أن يجسّد تذكار ميلاد الطفل يسوع بشكل حسّيّ ملموس، كما هومذكور في الكتاب المقدّس، وأن يرافق المولود وولادته في المغارة، مُضجَعًا على التبن، في مذود فقير في بيت لحم، وفي أوضاع قاسية، تفتقر إلى أبسط الضروريّات. ولا عجب في تفكيره، فالقدّيس فرنسيس ينتمي إلى الشعب الإيطاليّ المُبدع الذي تجري كلّ أنواع الفنون الجميلة في دمائه...وللكنيسة عظيم الفضل في تطوير تلك المواهب والسموّ بها إلى القمم.

ولكي يحقِّق فرنسيس مبتغاه عمليًّا، طلب من رجلٍ في قرية "جريتشو Greggio" في إيطاليا، أن يُعيره مغارته،وزيّنها فرنسيس وبدت كأنّ الميلاد حصل في ذلك اليوم. وفي ليلة عيد الميلاد المجيد، توافد سكان القرية على عجل، إلى ذلك المكان بالشموع والمشاعل، للاشتراك بذبيحة القدّاس التي أقيمت على أتمّ وجه وأكمله. وألقى فرنسيس العظة، تحدّث فيها عن الطفل المعجزالذي وُلد في مدينة بيت لحم الفقيرة المنسيّة. ومنذ ذلك التاريخ، توارثت الأجيال عمل المغارة الى يومنا هذا. وأصبح تقليدًا، يتفنّن فيه أصحاب المهن في صناعة المغارة سواء من خشب الزيتون، أو الصدف، أو الورق المقوّى أو الأحجار أو الجبص وغيره كثير...

ما نرجوه لجميع المؤمنين في عيد الميلاد المجيد

آمل لو تعود لهم طفولتهم مرّة أخرى، فالطفولة تقبع في داخل كلّ إنسان، مهما كبر سنّه، ومهما نما في المعرفة والخبرة والحكمة. أن نُصبح أطفالاً: " لا تكونوا أطفالاً في المعرفة، بل تشبّهوا بالأطفال في الشرّ" (1 قورنثوس 14: 20)! أليست هذه وصيّة السيّد المسيح؟ «الحَقَّ أَقولُ لكم: إِنْ لم تعودوا فتصيروا مثل الأطفال، لا تدخلوا ملكوت السماوات...» (متّى 18: 1 وت). ربّما يبدو للبعض أنّ ما نطلبه صعب المنال، لكنّ تحقيقه ممكن، على الأقلّ في أعماقنا، خاصّةً لو حاولنا العودة بذاكرتنا إلى أيّام طفولتنا.

تدور قصة عيد الميلاد السيّديّ

حول الطفل يسوع، الذي وُلد قبل ألفي سنة ويزيد، وتتكرّرالقصة الآن، ويحدث الميلاد المجيد داخل كلّ ذرّة من كيان المؤمن وفي ذاته ووجوده: لدى انتظارنا وراء أبواب قلوبنا لشيء جميل نترقّب حدوثه، رغبة دفينة محبوبة مثلاً، أو نتيجة طيّبة... أو فرح يعمّ في أنحاء المعمورة. وعَد السيّد المسيح أنّ كلّ مَن يسلك درب الأطفال "طفولة الروح"يختبر فرح الميلاد وينال الخلاص في ملكوت السماوات. على النقيض تمامًا من أولئك الذين يختارون درب الاستعلاء والتسلّط على الناس بالمال والخيرات الدنيوية…!!!

خاتمة

تُعِدّ الأمّ تريزا "الفرح" علامة مميّزة لملكوت السماوات على الأرض. ووضعت في قوانين رهبانيّتها هذه التوصية: "حياة المبتدئات اليوميّة، يجب أن تكون مشبعة بروح الفرح. وإشاعة الفرح في كلّ الأجواء، بحيث يتألّق على كلّ الوجوه، هو من مستلزمات رسالتهنّ". يبدو أنّ الأمّ تريزا استوحت ذلك من نشيد التسبيح الذي أنشده الملائكة بعد ولادة المخلّص: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة". في هذه الآية يرتبط مجد الله في الأعالي بالسلام على الأرض بين البشر. لذلك لا يوجد سلام،حينما لا يمجّد الحكّام إله المجد، ولا يتّقونه بقراراتهم الجائرة وبتمييزهم الأرعن بين شعب وآخر"لغاية في نفس يعقوب". لكن الله معنا ومع كلّ شعب آخر مظلوم ومهضومة أبسط حقوقه. ويكفينا فرحًا وفخرًا أنّه تعالى اقتحم التاريخ الإنسانيّ كي يقدّم لنا هديّة الخلاص بميلاد الطفل المعجز.

وكلّ عام وجميع القرّاء الكرام بألف خير! وليأتِ برحمة الله اليوم الذي فيه "الطفل في المغارة وأمّه مريم وجهان لا يعودان يبكيان"!

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء