عيد ختانة ربنا يسوع بالجسد

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

عيد ختانة ربنا يسوع بالجسد

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/01/11

فصل شريف من بشارة القديس لوقا
(لوقا 2: 20-21 ، 40-52)

في ذلك الزمان رجع الرعاة وهم يمجدون الله ويسبحونه على كل ما سمعوا وعاينوا كما قيل لهم * ولما تمت ثمانية ايام ليختتن الصبي سمي يسوع كما سماه الملاك قبل ان يحبل به في البطن. وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئاً حكمةً وكانت نعمة الله عليه * وكان ابواه يذهبان الى اورشليم كل سنة في عيد الفصح * فلما بلغ اثنتي عشرة سنةً صعدا الى اورشليم كعادة العيد * ولما اتما الايام بقي عند رجوعهما الصبي في اورشليم ويوسف وامه لا يعلمان * واذ كانا يظنان انه مع الرفقة سافرا مسيرة يوم وكانا يطلبانه بين الاقارب والمعارف * واذ لم يجداه رجعا الى اورشليم يطلبانه *وبعد ثلاثة ايام وجداه في الهيكل جالساً فيما بين المعلمين يسمعهم ويسألهم * وكان جميع الذين يسمعونه مندهشين من فهمه وأجوبته * فلما نظراه بهتا. فقالت له امه يا ابني لم صنعت بنا هكذا. ها اننا انا واباك كنا نطلبك متوجعين * فقال لهما لماذا تطلبانني. الم تعلما انه ينبغي لي انا اكون فيما هو لابي * فلم يفهما هما الكلام الذي قاله لهما * ثم نزل معهما واتى الناصرة وكان خاضعاً لهما. وكانت امه تحفظ ذلك الكلام كله في قلبها * واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والسن والنعمة عند الله والناس.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

يخبرنا إنجيل اليوم أنه عندما مر ثمانية أيام من ولادة الرب من العذراء، سمي يسوع عندما ختن بالجسد كما كانت العادة عند اليهود يسمى المولود الذكر في اليوم الثامن عند ختانته.

تعرفون أن الناموس عند اليهود كما هي الشريعة يفرضان الختانة بالجسد للدخول في الإيمان أي أن (يتطهروا) والتطهير أو الختانة هو قطع جزء من الجسد. كانت هذه علامة عند اليهود لانتماء الإنسان إلى شعب الله، وعهد له أمام الله، لكن بطلت الختانة بعد مجيء الرب يسوع كما تقول الطروبارية: "لقد أختتنت أيها الرب بالجسد لكي تنسخ الرسوم الظلية وتزيل قناع أهوائنا".

ما هي الرسوم الظلية؟

الختانة بالجسد كانت رمزاً للعهد القديم. من أوامر موسى لكي يهيىء للعالم تقبل الحقيقة، والحقيقة الكاملة هي ليست في تطهير أجسادنا، بل في تطهير قلوبنا. جاء الرب يسوع ليطهرنا جسداً وروحاً. مفهومنا لهذا العيد لم يعد مرتبطاً بتطهير خارجي للجسد، بل بختانة القلب وتطهيره وهذا ما يحصل في المعمودية المقدسة. المعمودية المقدسة هي السر الذي فيه نكتسب نعمة الله، وتسكن فينا قوة المسيح القائم من بين الأموات. يسوع يعطينا نعمة أن نطهر قلوبنا وأجسادنا بغسل المعمودية وانسكاب الروح القدس علينا.

كلمة الله لإبراهيم التي بها تأسّس الختان أيضاً تُظهِر السبب الأساسي. قال الله: "وهذا هوَ عهدي الذي تحفظونَه بَيني وبَينكُم وبَينَ نسلِكَ مِنْ بَعدِكَ: أنْ يُختَنَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنكُم" (تكوين 11:17). بكلمات أخرى، إنّه اتفاق بين الله وشعبه الخاص، إنه عهد. هذا الاتفاق يجب أن يُثَبَّت بالدم. نحن نرى هذا أيضاً في العهد الجديد حيث يُثبَّت اتفاق الله مع البشر بدم المسيح.

إذًا الختان الختان بحدّ ذاته لم يكن عهداً بل علامة على العهد والاتّفاق. هذه الممارسة خدمت أيضاً لتذكِّر الإسرائيليين بأنّ عليهم أن يثابروا في تقوى أسلافهم فلا يأتوا إلى احتكاك غزلي مع الوثنيين والشعوب الأخرى. بهذه الطريقة تلافوا الزيجات المشتركة وبالطبع تلافوا نتائجها أي التغرّب عن الإيمان المعلَن. يخبرنا القديس أبيفانيوس أنّ الختان اشتغل كَخَتْم على أجسادهم، مذكِّراً لهم وضابطاً إياهم ليبقوا "على إيمان آبائهم".

إذاً الإسرائيليون بعد ختانهم عليهم أن يبقوا في أمّتهم وعلى الإيمان بالإله الحقيقي.

عندما كان الطفل يختتن في عهد شعب الله في العهد القديم كان يدعى باسم، أو يُطلَق عليه اسم، ولذلك عندما اختتن الرب يسوع وهو طفل يقول البشير لوقا في الإنجيل المقدس: «وسمي يسوع» كما دُعي من الملاك قبل أن حُبل به في البطن. كان يوسف قد شك بالعذراء مريم، متعجباً وهو يعرف أنها قديسة وهي تقية وتخاف الله، ولا يمكن أن تسقط في خطية كبرى، لكن أيضاً رآها حبلى، لابد أنها وضّحت له ما جرى لها وظهور الملاك وتبشيره إياها، كل تلك الأمور العجيبة ولكنه ولئن كان صدِّيقاً لم يصدق كل شيء، إنما افتكر بتخليتها سراً كما يقول الإنجيل المقدس لأنه يعرف أنها تقية وقديسة. وظهر ليوسف الملاك جبرائيل في الحلم، قائلاً له: «يا يوسف ابن داود سماه باسمه وبعشيرته. لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس وستلد لك ابناً وتدعوه يسوع». إذن قبل أن يولد الرب يسوع بالجسد أعلن الملاك جبرائيل اسمه الحقيقي الذي أطلقه عليه الله الآب، ويشرح الملاك هذه التسمية التي هي خلاصة رسالة الرب يسوع، فيقول الملاك ليوسف في الحلم: «لأنه يخلص شعبه من خطاياهم»، فمعنى يسوع الله المخلص، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم. وعندما خُتِن الطفل دُعي يسوع كما كان قد دُعي من الملاك جبرائيل الذي ظهر في الحلم ليوسف.

ان الرب يسوع اتخذ اسمه في هذا اليوم، الاسم الذي قال بولس الرسول في رسالته إلى أهل فيلبي أن الآب السماوي أعطاه إياه "اسماً فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" (9:2-11). يسوع معناه المخلص، وهو علامة أو قل إيقونة كلامية لحضور الله معنا وفيما بيننا. لهذا السبب لم ولن تكف الألسنة والأفئدة عن ترداد الاسم المبارك لأنه استدعاء له وعيش فيه إلى أن يجيء في ملء حضوره في مجيئه الثاني. إنه الآتي إلينا أبداً. "أيها الرب يسوع المسيح تعالَ!". لذا نحسب اليوم أيضاً عيد اسم الرب يسوع له المجد.

ما يقدّمه لنا العيد بالحقيقة هو كشف هوية المسيح الحقيقية. فالمعنى العميق يكمن في أن نعمة التجسد تقدمنا إلى نعمة التدبير الخلاصي ويوحّدنا بمعرفة المخلّص وينيرنا بلمعان شخصه ومجده. لقد احتفلنا بحَدَث ميلاده وعرفنا أنه فائق الوصف ولكننا الآن مدعوون إلى الالتفات إلى الابن المولود من غير تردد أو خوف. العيد الحالي يدعونا إلى التعرف إليه من الاسم الذي اتخذه من أجلنا، فيسوع هو الذي عرّفنا بالله ليوفّق بيننا وبينه فنستوعبه وبذلك يمنحنا الخلاص الأبدي.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء