عيد انتقال السيدة: إكرام المسيح لوالدته بامتياز

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

عيد انتقال السيدة: إكرام المسيح لوالدته بامتياز

أشخين ديمرجيان
2018/08/11

في الخامس عشر من شهر آب أغسطس من كلّ عام، تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بعيد انتقال السيّدة العذراء بالنفس والجسد إلى الخدر السماوي، وبناءً على الدراسات والبحوث وبعض ما يتعلّق بحياة العذراء مريم من قرائن، من المرجّح أنّ انتقالها تمّ سنة 63 للميلاد بالتمام والكمال.

تعدّ الكنيسة الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة رقاد السيّدة مريم وانتقالها الى الأخدار السماوية بالنفس والجسد حدثًا ذا شأن كبير، جدير بأن نتوقّف عنده ونتأمّله مليًّا، ونُدرك أنّ مريم العذراء "فوق نساء العالمين". ولا مجال للمقابلة بينها، منها السلام، وبين باقي بنات حواء.

معصومة من فساد القبور

توصّل الشعب المصري القديم إلى "التحنيط" وبرعوا فيه لأنّ جسد حاكم مصر يجب أن لا يبلى في اعتقادهم. هل من المعقول أن لا تُرفع أمّنا مريم العذراء وهي "البريئة من الخطيئة"؟! هل من المنطق أن تتعرّض لفساد القبر ولمراحل تحلّل الجثة وتعفّنها؟! هي التي حملت "كلمة الله" في أحشائها الطاهرة، وقامت على رعايته وتربيته؟!

الوصية الرابعة من الوصايا العشرة: أكرم أباك وأمّك

طبّق المسيح هذه الوصيّة بحذافيرها. احترامنا لمريم العذراء وتقديرنا وكذلك توقيرنا لسموّها هو امتداد لاحترام السيّد المسيح لوالدته العذراء بحياتها. أكرم المسيح أمّه إذ كان "طائعًا لها وليوسف" في (لوقا 2: 49) وفي عرس قانا الجليل (يوحنّا 2 : 1 وتابع) وعندما أعطاها أمّ روحانيّة للتلميذ الحبيب يوحنّا الرسول في (يوحنّا 19: 26) وغيره كثير.

الاعتراضات على رفعة أمّنا العذراء

للأسف الشديد تأتي الاعتراضات على مريم العذراء والامتهانات على عظمتها من رجال فقط، وتصل أحيانًا تعليقاتهم غير المنطقيّة وتهكّمهم المريض الحضيض. وغالبًا هم أولئك الذين يكرهون النساء أو الفتيات أو يزدرونهنّ أو يحتقرونهنّ... وهؤلاء الرجال ينتمون لنسل الحيّة، ويساورنا الشكّ في مدى إجلالهم لأمّهاتهم وزوجاتهم. لم أسمع أو أقرأ في يوم من الأيام أنّ إحدى السيّدات أوالآنسات قلّلت أو تقلّل من أفضال العذراء مريم الأمّ، إلاّ عند الفتيات والنساء من أتباع الحركات المنشقّة عن الكنيسة والتي معظم مؤسّسيها ومبدعيها رجال.

كما أنّ إشعال الحروب وقتل البشر لا يأتي إلاّ من الرجال. المرأة تريد الحياة والحياة فقط لأفراد عائلتها وأبناء وطنها، فهي ترى شبح الموت مئة مرّة في أثناء الحمل، وأحيانًا وأحيانا بل مرارًا تخاطر الام بحياتها من اجل الجنين. وتتألّم كلّ أمّ وتعاني كثيرًا و"بتطلع عينها" خلال مرافقتها لطفلها/طفلتها في جميع مراحل الحياة حتّى يكبر/تكبر. أمّا الرجال الذين يكرمون أمّهاتهم وزوجاتهم وبناتهم فهم بالتالي يمجّدون سيّدتنا مريم العذراء. وقس على ذلك الأولياء الصالحين الذين برعوا في تقدير مريم العذراء وتبجيلها إذ أدركوا منزلتها السامية ووجاهتها في الدنيا والآخرة...

منزلة العذراء لدى الأرمن

تتميّز الروحانيّة الأرمنيّة بإكرام السيّدة مريم العذراء بشكل مُلفت للنظر، حتى أنّ الهياكل تحمل دائمًا صورة العذراء مريم والطفل يسوع. وأطلق اسم "الحبل بلا دنس" على رهبانيّة الأرمن الكاثوليك التي تأسست عام 1847 تيمّنًا بالعذراء مريم. وأطلق الأرمن على بناتهم من أسماء سيّدتنا مريم العذراء وألقابها وهي كثيرة ومنها: ماري، مارو، مارينــه، ميرين، مايــرانـوش (أي أمًّا جميلة)، ماريام، تاكـوهي (سلطانة أو ملكة)، ماكروهـي (الطاهرة)، إسكوهــي (الأمينة)، سربوهي (القدّيسة)، يرانوهي (الطوباويّة)، ديروهي (السيّدة)، ماركاريد (الجوهرة) وهذا الاسم الأخير يقابل اليونانية واللاتينية "مارغاريتا" أي اللؤلؤة، وسواها.

خاتمة

إكرام مريم العذراء يشمل ضمنًا إجلال كلّ أمّ وامرأة أو حتّى طفلة. قوى الشرّ تتألّب أحيانًا على العذراء القدّيسة، وتشكّك المؤمنين البسطاء أو ضعيفي الإيمان، ولكن بقوّة ابنها ستسحق سلطانة السماء رأس الحيّة كما ورد في الكتاب المقدّس عن (تكوين 15:3). ننتهز هذه الفرصة ونعيّد جميع اللواتي يحملن اسم مريم، ونرجو لهنّ كلّ خير. ونسأل أمّ النور أن تتشفّع لأجلنا، لأنّ أمومتها تشمل جميع البشر، كي نثبت في الإيمان والرجاء والمحبّة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء