سفير الفاتيكان في دمشق: الأسرة الدولية فشلت في حل الأزمة السورية

سفير الفاتيكان في دمشق: الأسرة الدولية فشلت في حل الأزمة السورية

دمشق – إذاعة الفاتيكان
2018/04/15

عشية الضربات الأميركية البريطانية الفرنسية على عدة مواقع في سورية، دق السفير الفاتيكاني في دمشق الكاردينال ماريو زيناري ناقوس الخطر، لافتًا إلى فشل المنظمات والهيئات الدولية، لاسيما مجلس الأمن الدولي في إيجاد حل للأزمة السورية، وأشار على سبيل المثال إلى أزمة النزوح التي يعاني منها هذا البلد.

وقال: إن سورية تعيش منذ سنوات مرحلة حساسة وخطيرة، معربًا عن مخاوفه من توسّع رقعة النزاع السوري ليشمل منطقة الشرق الأوسط بأسرها. ودعا المجتمع الدولي إلى تحديد المسؤوليات بشأن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، متوجهًا بنوع خاص إلى مجلس الأمن الدولي المدعو إلى إماطة اللثام عن الحقيقة فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

واعتبر أن المسؤول الأكبر عما يجري في سورية هو فشل منظمة الأمم المتحدة، مشيرًا إلى اللجوء في أكثر من مناسبة إلى حق النقض أو الفيتو داخل مجلس الأمن من أجل عرقلة القرارات، وهذا الأمر حال دون اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذه الانتهاكات وردعها.

ولم تخلُ كلمات الكاردينال زيناري من الإشارة إلى الذكرى السنوية الخامسة والخمسين لصدور الرسالة العامة "السلام في الأرض" للبابا الراحل يوحنا الثالث والعشرين، وقال: إن هذه الوثيقة وعلى الرغم من مرور أكثر من نصف قرن على صدورها، ما تزال آنية في يومنا هذا، ولفت إلى أن الحرب العالمية الثالثة تُخاض اليوم بشكل مجزّأ كما يقول البابا فرنسيس، وسورية تشكل أحد هذه الأجزاء.

وختم السفير البابوي حديثه مشددًا على ضرورة أن يوجد حل لهذه الأزمة التي تدوم منذ أكثر من سبع سنوات، ودعا نيافته بنوع خاص إلى معالجة مشكلة اللجوء والسعي إلى الحد من هذا النزيف الذي يعاني منه المجتمع السوري.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء