زمن المجيء

زمن المجيء

الأب فرح حجازين
2017/12/03

زمن الجيء هو زمن استعداد القلب لقبول ملك القلوب، لقبول من قال: "أنا ملك ولكن مملكتي ليست من هذا العالم".

لقبول من قال: "نعيمي مع بني البشر".

لقبول من قال ويقول لك: "يا بني أعطني قلبك". لأن هذا القلب هو عرش الإله، لأن هذا القلب هو مملكة المسيح، لأن هذا القلب هو منبع العباده الحق ولا عباده مقبوله خارج هذا القلب كما يقول الله على لسان أشعيا النبي: "إن هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد عني فباطلا يعبدونني".

عندها سيتنازل رب السموات والأرض فيولد في هذا القلب حيث المحبة، ولا يولد في قصور تخلو من المحبة. فاجتهد أيها المسيحي أن تزيل العوائق التي تغلق الطريق أمام ميلاد يسوع وسكناه في قلبك. "حيث سيتناول العشاء معك" (رؤ 3/ 20)، وأيضًا حيث المحبة فهناك الله.

وهذه هي العوائق التي عددها يسوع: "السرقة والقتل والزنى والفجور والطمع والشر والغش والعهر والتجديف والكبرياء والحماقه..." (مر 7/ 21-22).

في بعض الاحيان قد يكون هناك حقد تجاه الأقارب أو المعارف أو أحكام مسبقة عنصرية أو لامبالاة أمام حاجات من هم بقربنا أو عدم انتباه ونقص في المحبة ضمن العائلة. سندان يومًا على المحبة لله وللقريب. إن الله بواسطة رحمته هو من يزيل كل عائق ويعد الطريق ويعيد علاقة المحبة من جديد مع كل واحد منا.

خلاصة:
"أعدوا طريق الرب واجعلوا سبل الهنا في الصحراء قويمه" (أشعيا 50/ 3).
والسيد المسيح يقول لنا: "توبوا فقد اقترب ملكوت الله".
والقديس يوحنا المعمدان يقول: "اثمروا ثمرًا يدل على توبتكم" (متى 3/ 8).

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء