خطة أممية للقادة الدينيين تهدف إلى منع التحريض على العنف

خطة أممية للقادة الدينيين تهدف إلى منع التحريض على العنف

نيويورك – الأمم المتحدة
2017/07/17

أطلق مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، ومركز الملك عبدلله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وشبكة صانعي السلام الدينيين والتقليديين، ومجلس الكنائس العالمي، خطة عمل للقادة الدينيين والجهات الفاعلة تهدف إلى "منع التحريض على العنف الذي يمكن أن يؤدي إلى جرائم الإبادة"، فضلا عن خمس خطط عمل إقليمية وضعها الزعماء الدينيون والجهات الفاعلة من جميع أنحاء العالم.

جاء ذلك في اجتماع شارك فيه مندوبون ومسؤولون أمميون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني. وفي مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم، ذكر أداما ديانغ، المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أنه بدأ العمل على هذه الخطة منذ أكثر من سنتين.

وعن السبب الذي دفعه إلى اللجوء للقادة الدينيين من أجل معالجة جرائم الإبادة التي تتكرر عبر السنين، أوضح ديانغ: "ببساطة لأنه منذ استلامي هذا المنصب لاحظت أن هناك بعض الرسائل المنتشرة عبر العالم من قبل بعض القادة الدينيين الذين كانوا يستغلون الدين للتحريض على العنف. لقد شهدنا نتائج ذلك في أماكن مثل العراق حيث استخدم تنظيم داعش الدين للتحريض على العنف، الأمر الذي أدى إلى استهداف الأقليات مثل الإيزيديين والتركمان والمسيحيين".

وافتتح الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الذي قال إننا نشهد "في جميع أنحاء العالم، كيف يجري التلاعب بالدين بصورة ساخرة"، محذرا من انتشار خطاب الكراهية - سواء على الإنترنت أو عبر منابر أخرى، قائلا إن "مثل هذه الرسائل تنشر العداء والكراهية، وتشجع السكان على ارتكاب أعمال عنف ضد أفراد أو مجتمعات بناء على هواتهم".

وتعد هذه الوثائق الرائدة التي تم إطلاقها اليوم الأولى التي تركز على دور الزعماء الدينيين والجهات الفاعلة في منع التحريض على العنف الذي يمكن أن يؤدي إلى ارتكاب إلى جرائم الإبادة ، والأولى التي تطور استراتيجيات إقليمية محددة السياق لهذا الهدف. ويمكن أن يسهم تنفيذ خطة العمل العالمية وخطط العمل الإقليمية الخمس في منع جرائم الإبادة، ولا سيما في المناطق المتأثرة بالتوترات والعنف الديني والطائفي.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء