ثلاث هدايا

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

ثلاث هدايا

الأب وسام المساعدة
2013/12/16

يقولون أن الضحك هو اكثر رياضة مفيده لعضلات الوجه، عندما تضحك، تحرك كل عضلات الوجه. ويقال أن أفضل مكياج للوجه وأفضل عمليات تجميل هي الإبتسامة وحتى على الوجوه المتسخه بغبار هذا الزمان.

إن الكنيسة أمنا تطلق على الأحد الثالث من الزمن المجيء أحد "افرحوا". هي دعوة لكي تذكرنا الكنيسة بهذه الحقيقة: مسيحي حزين، مسيحي بائس. المسيحي الحقيقي هو من يشعر بفرح الرب الحاضر في داخله والذي يعطي هذا الفرح لكل من يفقده.

يمكن هناك الكثير من الناس يقولون اليوم: ما في حدا مبسوط في هالحياة! وما في شي بسر القلب! كل حياتنا غم بغم! لماذا هذه النظرة التشاؤمية؟ لماذا هذا البؤس الذي نعيش فيه؟ لماذا نعيش في هذه النفسية؟ الجواب وببساطة جداً: لإننا بعيدين عن يسوع!
قولوا لِفَزِعي القُلوب: «تَقَوَّوا لا تَخافوا هُوَذا إلهُكم النَّقمَةُ آتِيَة مُكافَأَةُ الله حاضِرَة: هو يَأتي ويُخَلِّصُنا" عندما قرأت هذه الأية حضرت في بالي صورة الأب المسافر الى بلد بعيد ويبعث في مناسبات العائلة هدايا لإبنائه. السؤال كم تكون فرحة الأبناء أكثر عندما يستلمون الهدايا أم عندما يعود الأب من السفر ويكون حاضراً بينهم؟ الجواب بالطبع عندما يعود من السفر، هذه أعظم هدية ولا يقابلها أي نوع من الهدايا فالأب صار قريباً، صار حاضراً، هو معهم، ملأ فراغاً.

سبب عيشنا في الكأبة والحزن ضد روح إيماننا المسيحي هو اننا نعيش في حالة من الغربة، أو اننا نعيش منغلقين في همومنا ومشاكلنا اليومية الطبيعية الواجبة الوجود، أو اننا نعاني من أمراض روحية خلقت منا أشخاص يملك الخوف على قلوبهم، ويملك القلق على أرادتهم.

تقول الأية هو يأتي ويخلصنا: نعم إن الله العمانوئيل قد أتى ويأتي وسيأتي ليخلصك من كل ألم روحي او جسدي، من عوز روحي أو جسدي، من فقر روحي أو جسدي. لكن يبقى الأمر أمرك. أن تؤمن بأن الرب قادر على تغيير حياتك.

العُميانُ يُبصِرون: حضور الله في حياتك، يخلصك من الظلمة التي تسكلن فيها. عميان نعيش في هذه الحياة، لا نعرف أي طريق نسلك. على قناة رؤيا سمعتم بما حدث مع الطفلة التي حاول الدفاع المدني إنقاذ حياتها، إلا أن خروج المواطنين، والسيارات العالقة في الطرق، وكرات الثلج التي تقاذفت على سيارة الدفاع المدني عوامل ساهمت بطريقة أو بأخرى بموت هذه الطفلة. لا نبصر، لا نرى، لا نميز، لا نعرف أن نأخذ قرار، ولا نترجم هذا القرار بشكل صحيح وعاقل وحكيم. حذرت كل المؤسسات من المنخفض والأخ خرج الى ماكدونالدو مع عائلته!!! امثله عشناها خلال هذين اليومين. تحول الأبيض الى أسود ورحلت فرح لتزورنا ترح. لإننا عميان.

والعُرْجُ يَمشونَ مَشْيًا سَوِيًّا: ما عم بنمشي صح في الحياة. بتقول بنروح يمين بتجيبك الحياة شمال. أو في كثير من الأحيان بقولوا إنه مش عارفين نربي هالولد. أو مش عارف كيف أتصرف مع هالبنت. لا تحكيلنا كمان المسيح. بدي أحكي المسيح كمان وكمان. يسوع لديه من السلطان ما يكفي أن يضع أقدامك على الطريق الصحيح لكي تسير في طريق المجد. ولديه من السلطان ما يكفي أن يسكن في بيتك ويحافظ على أهل بيتك ويساعدك في تنشئة أبنائك ليكونوا أقوياء حكماء راسخين في الإيمان مثمرين في كنسياً واجتماعياً. بشرط أن تصغي له.

والصُّمُّ يَسمَعون: كم هو البال مشغول؟ كم الفكر مشتت؟ صرنا نعيش في عالم الطرشان. صار كل منا يصغي فقط الى نفسه! صار كل منا يريد أن يصغي فقط لنفسه لكي يحقق ذاته وأهدافه. لم نعد نعرف ان نسمع او أن نصغي. كانوا يقولون فن الإصغاء. عالم العولمة اليوم نعم خلق من العالم قرية صغيرة ولكن سكان هذه القرية كل منهم في عالم. لا شيء يربطهم. كل ما هو موجود يفرقهم. كان هناك صورة كاريكاتيرية عن صوبة الكاز والتدفئة المركزية. العائلة مجتمعة حول الصوبة يضحكون ويعيشون بجو من الفرح. ومن يعيشون بأجواء الدف القلوب باردة. إذا ما زار يسوع قلبك سيعلمك فن الإصغاء. أن تصغي له أولاً. أن تصغي الى أخيك وقريبك وكل إنسان. وأن تصغي أمام الله لذاتك.

عندما اقتربت احتفالات الميلاد، قرأ صبي في مرحلة الدراسة الابتدائية قصة ميلاد المسيح، ورأى كيف جاء المجوس الحكماء من بلاد بعيدة ليسجدوا للوليد في المذود، وقدموا له الهدايا.

وقبل عيد الميلاد بأيام قليلة حلم أنه يسير مع بعض الرعاة البسطاء، ولما سألهم عن وجهتهم أجابوه أنهم ذاهبون ليروا طفلاً وُلد حديثاً، فسار معهم حتى وصل إلى مذود يرقد فيه طفل صغير، فأدرك فوراً أن حلمه عاد به ألفي سنة إلى الوراء، وأنه يزور بيت لحم، وأن الوليد الراقد في المذود هو السيد المسيح.

وعندما اقترب الصبي من الطفل كلَّمه الطفل من مذوده، فاندهش، ولكنه سمعه يقول له بوضوح: "أريدك أن تقدّم لي ثلاث هدايا". فأجابه بحماس: "سيسرُّني أن أعطيك حُلَّتي الجديدة التي أهداها لي أبي بمناسبة العيد، وسأهديك قطاري الكهربائي الجديد الذي اشتراه لي عمي بمناسبة العيد، وسأهديك الكتاب المصوَّر الجميل الذي أهداه لي خالي بمناسبة العيد أيضاً".

فقال الطفل الراقد في المذود: "أنا أريد ثلاثة أشياء غير هذه الأشياء الثلاثة التي ذكرتها. أريد أن تخبرني ما قلته لوالدتك عندما سألتك عن كوب اللبن الذي كسرته". فخجل الصبي من نفسه، وقال والدموع في عينيه: "لقد كذبت عليها، وقلت لها إنه وقع مني على الأرض وانكسر" . فقال الوليد في المذود : "من الآن فصاعداً أريدك أن تجيئني بكل الأشياء السيئة التي فعلتَها. إني أقدر أن أساعدك، بأن أغيِّر مسار حياتك".

ومضى الوليد في المذود يقول للصبي: "والشيء الثاني الذي أطلبه منك هو درّاجتك التي لم تعُد تركبها" فأجاب: "ولكنها مكسورة" فقال الوليد في المذود : "أريد أن تحضر لي كل شيء مكسور في حياتك، وسأصلحه لك" فأجابه: "أعدك أن أفعل".

ثم قال المولود في المذود للصبي: "أريد موضوع الإنشاء الذي كتبته الأسبوع الماضي". فارتعش الصبي وقال: "ولكنني أخذت فيه أربعة من عشرة، وقال المدرِّس لي إنه دون المستوى". فقال الوليد في المذود: "لهذا السبب نفسه أطلب أن تعطيني هذا الموضوع. وفي كل مرة تفعل شيئاً دون المستوى أحضره لي، فسأساعدك لتفعله بصورة أفضل". فأجاب الصبي: "أعدك أني سأفعل".

واستيقظ الصبي من نومه، وفي قلبه فرحة، لأنه أدرك لأول مرة في حياته بركات عيد الميلاد، فقد عرف سبب مجيء المسيح إلى العالم. لقد وُلد في المذود لثلاثة أهداف:
ليغيِّر مسار حياة كل من يسلِّم حياته له،
وليجبر كل مكسور،
وليُصلح كل ما هو دون المستوى،
فإن ابن الإنسان قد جاء ليطلب ويخلِّص ما قد هلك…
وهذا هو مجد عيد الميلاد الذي يمكن أن يكون من نصيب كل واحد منا اليوم

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء