ثقافة اﻹبداع والتميز

ثقافة اﻹبداع والتميز

أ. د. محمد طالب عبيدات
2018/05/11

اﻹبداع والتميز مطلوبان من كل إنسان ليكون مختلفاً ومتفرداً عن اﻵخرين، واﻹبداع والتميز طريق اﻷلفية الثالثة صوب تحقيق اﻹنجازات، ولا يمكن مواكبة لغة العصر من دونهما، وهما نتاج عمل دؤوب وحالة من إستغلال الوقت وإمتلاك الرؤية:

1. اﻹبداع والتميز صناعة تربوية وهما نتاج ضرورة والحاجة إليهما ماسة وتحقيقهما ممكن في خضم منح الثقة لشباب اليوم ولجيل الغد.

2. إكتشاف الذات والقدرات والمهارات وتهيئة النفس والعمل الجاد هي المقدمة اﻷولى للإبداع والتميز.

3. نحتاج ﻷفكار وطاقات إبداعية أصيلة لمواجهة تحديات العصر ومشاكله، ونحتاج لحمد وشكر الله تعالى على ذلك.

4. لا يمكن للمبدعين أن يتميزوا دون أن يجدوا من يدعمهم ويقف معهم لا يقف بطريقهم، وبالتالي نحتاج لتعزيزهم لا تثبيطهم.

5. نحتاج لمشاريع طموحه لتنمية اﻹبداع، ونحتاج لموازنة خاصة لذلك لغايات توطين التكنولوجيا لا إستيرادها كي نكون مساهمين فيها لا مستخدمين نهائيين لها.

6. المطلوب إستثمار طاقات ومهارات المبدعين بشتى الوسائل وإيجاد البيئة المناسبة لتنمية مواهبهم اﻹبداعية وبوسائل عصرية لا كلاسيكية.

7. والمطلوب أيضاً إستراتيجية وطنية عصرية للإبداع والتميز لعمل نقلة نوعية لشباب اليوم ﻹستثمار طاقاتهم اﻹبداعية.

بصراحة: بات اﻹبداع في زمننا ضريبة لا تميز، والمبدعون أناس يحتاجون لدعم مطلق ومبادرات خلاقة لتمكين إبداعاتهم وحاجاتهم، والمطلوب إيجاد حاضنات إبداعية في كل المؤسسات الوطنية كل وفق تخصصه وطبيعة عمله لغايات دعم مسيرتنا الوطنية واﻹستثمار بإنساننا الذي نعتز به.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء