تنصيب المطران باوي سورو أسقفًا على الأبرشية الكلدانية في تورونتو الكندية

تنصيب المطران باوي سورو أسقفًا على الأبرشية الكلدانية في تورونتو الكندية

تورونتو – البطريركية الكلدانية
2017/12/01

بمباركة البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو بطريرك، ووسط حضور لفيف من الأساقفة والكهنة والمؤمنين، جرت في كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية بمدينة تورونتو الكندية مراسيم تنصيب المطران باوي سورو راعيًا جديدًا لأبرشية مار أدي للكلدان في كندا.

وقد شارك في الاحتفال الكاردينال توماس كولينز رئيس أساقفة تورونتو، والمطران لويجي بونازي السفير الفاتيكاني في كندا، والمطران براين جوزيف بايدا أسقف الكنيسة الأوكرانية في ساسكاتون، والمطران زيا خوشابا أسقف كندا والولايات المتحدة للكنيسة الشرقية القديمة، والمطران ايليا باهي راعي أبرشية السريان الأرثوذكس في كندا، والمطران جوزيف ناصيف أكسرخوس الكنيسة السريانية الكاثوليكية في كندا، والمطران توما كوركيس صليوا أسقف الموصل السابق للكنيسة الشرقية القديمة.

وقال البطريرك ساكو في عظته: "إنني مسرور جدًا لما سمعته بإشادة المدبر الرسولي المطران فرنسيس قلابات بخدمة الكهنة وروح الأخوة والتعاون بينكم. أنا عالم بمحبتكم للمسيح والكنيسة وواعٍ أن لا أحد منا كامل، كذلك مدركٌ لما تعانونه من صعوبات. إن موضوع رسالتنا الكهنوتية بالغ الأهمية والحيوية، عليها يتوقف تقدم الرعية. إنها للخدمة، وليست للوظيفة، لذا يتوجب علينا أن نستعد لها يوميًا بالصلاة والتأمل ومراجعة الذات. فتكريسنا يعني أن نبقى أحرارًا من كلّ القيود: خصوصًا من المال ومن العلاقات العائلية والقبلية الضيقة، من أجل التفرغ الكامل لإيصال كلمة الله إلى المؤمنين في ظروفهم القاسية".

وأضاف: "أحبائي بنات وأبناء هذه الأبرشية المباركة، أحثّكم على تحمل مسؤولياتكم، كل بحسب موقعه ومواهبه ومقدرته. العلمانيون أعضاء في الكنيسة وشركاء في العمل الراعوي ودورهم ليس استشاريًا فقط، بل ينبغي أن يكون فعليًا، تكاتفوا وتعاونوا مع أسقفكم الجديد وكهنتكم من أجل خير الكنيسة، التي هي جسد المسيح، ولا تسمحوا لأحد أن يمزق وحدتكم. الانقسام خطيئة. كذلك أشجعكم على الانخراط في النشاطات الثقافية والاجتماعية، خصوصًا على الانضمام إلى الرابطة الكلدانية التي تجمع الكلدان في العالم وتوحدهم كصف واحد أمام التحديات الكثيرة".

يذكر أن الراعي الجديد لأبرشية مار أدي الكلدانية في كندا هو من مواليد كركوك 1954، ونشأ في بغداد حتى انتقاله عام 1976 إلى الولايات المتحدة حيث سيم كاهنًا في 21 شباط 1982 لكنيسة المشرق الآشورية في تورنتو الكندية. وفي 21 تشرين الأول 1984 رسم أسقفًا لأبرشية كنيسة المشرق الآشورية، غربي الولايات المتحدة، متخذًا الاسم الكنسي مار باواي.

وبعد قداس التنصيب، يحل المطران سورو كأسقف ثالث على أبرشية مار أدّي للكلدان في كندا، ليتسلمها من المطران فرنسيس قلابات، الذي عينه البابا فرنسيس مدبرًا رسوليًا لها، منذ شغور الكرسي في آب الماضي. وقد جاء تعيين المطران باواي خلفًا للمطران عمانوئيل شليطا (آذار 2015- آب 2017) والذي تعيّن على رأسها بعد إدارتها لقرابة السنة المونسنيور داود بفرو منذ عينه البابا فرنسيس بصفة مدبر رسولي للأبرشية في أعقاب تقاعد السن القانوني لراعيها الأسبق مثلث الرحمة حنا زورا منذ (تموز 2011– أيار 2014).

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء