تكريم ’محامية‘ ضحايا الإتجار بالبشر من قبل وزارة الخارجية الأميركية

تكريم ’محامية‘ ضحايا الإتجار بالبشر من قبل وزارة الخارجية الأميركية

واشنطن – وكالات
2018/07/09

تم تكريم إمرأة نيجيرية شابة هربت من شبكة للدعارة القسرية في إيطاليا، من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، باعتبارها بطلة "ضد الإتجار بالبشر لعام 2018"، من خلال محاربته للعبودية الحديثة. فقد لعبت دور أساسي في دفع السلطات الإيطالية لضمان أن الناجيات، خاصة النساء والفتيات النيجيريات، قد يتلقينّ الرعاية اللازمة خلال فترة الشفاء من هذه المعاناة.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي كاليستا غيتغريش، في بيان، إن "نعمة أوكويديون" هي مثال على أنه من خلال الإصرار والدعم يمكن لضحايا الإتجار بالبشر أن يتغلبوا ويزدهروا ويساعدوا بدورهم الآخرين على القيام بذلك أيضًا.

وأوكويديون هي ناجية وناشطة ومؤلفة ومحامية شرسة للضحايا الذين يعانون تحت وطأة الإتجار بالبشر. وساعدت العديد من النساء على الإفلات من هذا الرعب. كما ساعدت دعوتها بالنيابة عنهم في إنقاذ أرواح العديدات بكل معنى الكلمة.

وفي كل عام، إلى جانب إصدار التقرير حول الإتجار بالبشر حول العالم، تكرّم وزارة الخارجية الأميركية الأفراد الذين يعملون على مكافحة الإتجار بالبشر، أو العمل إلى جانب الضحايا، أو المطالبة بقوانين أكثر صرامة ضد الجناة.

وأوكويديون، وهي في الأصل من نيجيريا، كانت واحدة من عشرة أبطال ضد الإتجار بالبشر الذين تم تكريمهم هذا العام، وذلك خلال حفل أقيم في 28 حزيران الماضي، بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والمستشارة الرئاسية ايفانكا ترامب.

وبعد فترة وجيزة من تخرجها من الكلية بشهادة علوم الكمبيوتر، تلقت أوكويديون عرضًا للعمل في متجر للتكنولوجيا في إسبانيا. قبلت العرض، ولكن عندما وصلت إلى اسبانيا، اكتشفت أنها وقعت في وعد مخادع من قبل المُتجرين بالبشر، الذين بدورهم أجبروها على ممارسة الدعارة في مدينة نابولي الإيطالية. لكنها في النهاية هربت إلى دار تديره راهبات القديسة أورسولا، اللاواتي قدمن لها المساعدة والاهتمام.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء