المعرّف الصالح هو قبل كل شيء صديق حقيقي للراعي الصالح

المعرّف الصالح هو قبل كل شيء صديق حقيقي للراعي الصالح

الفاتيكان – إذاعة الفاتيكان
2017/03/18

التقى البابا فرنسيس بالمشاركين في الدورة السنوية التي تنظمها محكمة التوبة الرسولية حول سرّ الاعتراف، حيث وجه كلمة أشار فيها إلى أن هذه الدورة التي تساهم في تنشئة معرفين صالحين هي ضرورية جدًا في يومنا الحاضر، وأضاف: بالطبع لا نصبح معرّفين صالحين بفضل دورة، لافتًا إلى أن كرسي الاعتراف "مدرسة" تدوم مدى الحياة. وتساءل قائلاً: من هو المعرّف الصالح وكيف نصبح معرّفين صالحين؟

وتابع كلمته مشيرًا إلى أن "المعرّف الصالح" هو قبل كل شيء صديق حقيقي ليسوع الراعي الصالح. وبدون هذه الصداقة من الصعب جدًا أن تنضج تلك الأبوّة الأساسية في خدمة المصالحة. وهذه الصداقة مع يسوع تعني قبل كل شيء تنمية الصلاة. وأشار إلى ضرورة أن نطلب في الصلاة عطية قلب جريح قادر على فهم جراح الآخرين وشفائها بزيت الرحمة، هذا الزيت الذي صبَّه السامري الصالح على جراح ذاك الذي لم يُشفق عليه أحد.

أضاف: أن كرسي الاعتراف هو أيضًا مكان حقيقي للبشارة، وبالتالي التنشئة؛ فمن خلال الحوار القصير مع التائب، يُدعى المعرّف إلى تمييز ما هو مفيد وما هو ضروري أيضًا للمسيرة الروحية لذاك الأخ أو تلك الأخت، مشيرًا إلى أن لقاء الرحمة يعني لقاء وجه الله الحقيقي كما أظهره لنا الرب يسوع.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء