الفاتيكان وكنائس مصر والأردن تدين العمل الجبان في مسجد العريش

الفاتيكان وكنائس مصر والأردن تدين العمل الجبان في مسجد العريش

عمان – أبونا
2017/11/26

دانت كنائس العالم الجريمة البشعة التي حدثت بحق المصلين في مسجد العريش في سيناء المصرية.

فقد دان الفاتيكان بقوة "الهجوم الإرهابي الوحشي"، معربًا عن تعازيه ومواساته للضحايا والشعب. وعبّر البابا فرنسيس عن إدانته الصارمة لهذا العمل الوحشي ضد المدنيين الأبرياء الذين تجمعوا للصلاة، وعن مشاطرته أولى العزيمة الصالحة في "الدعاء كي يتعلم الذين تحجرت قلوبهم بالكراهية التوبة، والتخلي عن العنف الذي يجلب معاناة جمة.

وفي الأردن، استنكر مجلس رؤساء الكنائس العمل الإرهابي الجبان، مؤكدًا أن هذا العمل البشع المدان لا يمت لكافة الأديان السماوية باي صلة. وعبر المجلس عن عمق حزنه وأسفه الشديد لهذا العمل الإرهابي الدنيء الذي راح ضحيته أكثر من مئتي شخص من أبناء الأسرة المصرية وفي بيت من بيوت الله، وأثناء أداء صلاتهم.

وأضاف "إن تزامن هذا العمل الجبان مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، وموسم الاستعداد للميلاد المجيد هو ألم جلل يصيبنا جميعًا كأخوة في الإنسانية ويوجع قلوب الجميع مسلمين ومسيحيين، لأن كل من يؤمن بالله الواحد يجب أن يؤمن أيضًا أن الله رحيم وهو إله محبة وسلام". وقدّم المجلس العزاء مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يتغمد أرواح من طالتهم يد الإرهاب الجبان مع الصالحين والأبرار، وأن يمنح ذويهم الصبر والرجاء.

أما في مصر، فقد دانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلين آمنين، ودعت الله تعالى "أن يرحم مصر ويدفع عنها هذا الإرهاب الوحشي الذي لم تعرف له مثيلاً من قبل". وأكدت أن مصر "ستبقى حصنًا منيعًا تنكسر على أسواره مؤامرات الأعداء".

كما دان البطريرك إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الحادث الإرهابي، متمنيًا الرحمة للشهداء والشفاء العاجل لجميع المصابين. وأكد على أهمية تفعيل المجلس الأعلى للإرهاب الذي نادي به الرئيس عبدالفتاح السيسي لمواجهة الفكر المتطرف والقضاء على مسببات الارهاب.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء