التفاؤل من قبل ومن بعد

التفاؤل من قبل ومن بعد

د. محمد طالب عبيدات
2017/03/18

التفاؤل يضيئ شمعة الحياة المستقبلية والتشاؤم يهدمها، ولذلك قيل تفاءلوا بالخير تجدوه، وأحياناً يكون التفاؤل بعمل الشيء ونجاح الوصول لﻷهداف الموضوعة هو النجاح بعينه ﻷنه يدل على نقاء السريرة:

1. التفاؤل يمثل دوماً الجزء المليء من الكأس والتشاؤم جزأه الفارغ، ولهذا فالتفاؤل مرحلة بناء والتشاؤم مرحلة هدم.

2. المتفائلون أناس داخلهم نقاء والمتشائمون أناس مهزومون من الداخل وعلى الجهتين فالنتيجة إنعكاس لداخلنا.

3. المتفائلون يمتلكون ثقافة الفرح لا الحزن ولهذا فحالتهم وصحتهم النفسية تكون بالعلالي.

4. التفاؤل منظومة نجاح وإيمان وأخذ باﻷسباب لا هزيمة أو تردد أو تراجع أو خذلان او تثبيط.

5. اﻹبتسامة للحياة عنوان عريض أساسه التفاؤل وعنوانه المحبة وطريقه النجاح.

6. المطلوب أن نتفاءل دوماً بالرغم من الهموم والمشاكل لنتقدم لﻷمام ﻷن ذلك محور قصص النجاح وإلا فسنبقى نراوح مكاننا كنتيجة لهزيمتنا من الداخل.

بصراحة: التفاؤل حالة إنعكاس لداخلنا، فاذا كان الداخل نظيف ونقي تفاءلنا ووجدنا ما أردنا وإلا فالعكس يجعلنا نتراجع للخلف ولن نتقدم قيد انملة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء