البابا فرنسيس يقبل اعتماد أول سفيرة لموريتانيا لدى الكرسي الرسولي

البابا فرنسيس يقبل اعتماد أول سفيرة لموريتانيا لدى الكرسي الرسولي

الفاتيكان – أبونا وإذاعة الفاتيكان
2017/05/20

استقبل البابا فرنسيس الفاتيكان سبعة سفراء جدد لدى الكرسي الرسولي لمناسبة تسليمهم أوراق اعتمادهم ويمثلون كلا من موريتانيا، نيبال، ترينيداد وتوباغو، السودان، كازاخستان والنيجر. حيث خص البابا التحية في كلمته السيدة مهيهام لكونها أول سفيرة لموريتانيا لدى الكرسي الرسولي.

وكانت دولة حاضرة الفاتيكان قد أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية موريتانيا الإسلامية، أواخر العام الفائت، لتكون موريتانيا هي الدولة الـ181 التي تقيم علاقات دبلوماسية مع أصغر دولة في العالم. ووفق معطيات رسمية، يبلغ عدد الكاثوليك المقيمين في موريتانيا نحو أربعة آلاف وخمسمائة شخص (0.2٪ من السكان البالغ عددهم 3 ملايين و359 ألف نسمة) وهم من الأجانب.

وفي كلمته أمام السفراء الجدد، ذكّر البابا بأن المشهد الدولي اليوم مطبوع بأوضاع معقدة تتطلب إدراكًا أكبر بشأن الخطوات الضرورية الواجب اتخاذها من أجل السلوك في درب السلام والتخفيف من التوترات الراهنة، منددًا بالأنظمة الاقتصادية والمالية التي لا تخدم الإنسان بل تخدم ذاتها وتسعى إلى الابتعاد عن سلطة ومراقبة القوى الحاكمة الساعية إلى الدفاع عن الخير العام.

كما أشار إلى عامل آخر يزيد من خطورة الصراعات المسلحة ألا وهو التطرف فضلاً عن سوء استغلال الدين من أجل تبرير العطش إلى السلطة، واستخدام اسم الله من أجل تحقيق مخططات الهيمنة بكل الوسائل المتوفرة. وإزاء هذا المشهد المعقد، شدد على ضرورة السعي إلى بناء نظام اقتصادي ومالي يتحمل مسؤولية مصائر الكائنات البشرية والجماعات.

ولفت إلى ضرورة أن يكون الإنسان غاية وهدف الاقتصاد لا المال، كما ثمة حاجة إلى الحوار الشجاع والصبور والنشاط الدبلوماسي عن طريق إطلاق مبادرات للتلاقي والسلام، عوضًا عن عرض العضلات. ولا بد من عزل كل من يسعى إلى جعل الهوية والانتماء الديني سببًا لنشر بذور الحقد بين الآخرين، معتبرًا أنه من خلال السير في هذا الاتجاه بحزم ستتمكن قضية السلام والعدالة من تحقيق خطوات ملموسة إلى الأمام.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء