البابا: الإبادة الجماعية في رواندا شوّهت وجه الكنيسة

البابا: الإبادة الجماعية في رواندا شوّهت وجه الكنيسة

الفاتيكان – أبونا ووكالات
2017/03/21

جدد البابا فرنسيس طلب "المغفرة من الله على خطايا وإخفاقات الكنيسة وأعضائها" خلال الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، معتبرًا أن هذا العنف "شوّه وجه الكنيسة".

وفي لقائه مع رئيس رواندا بول كاجامي، عبر البابا عن أمله في أن يساهم "هذا الاعتراف المتواضع بالأخطاء المرتكبة في ذلك الوقت، والبيان الذي نشره أساقفة رواندا في اختتام سنة الرحمة في تنقية الذاكرة وتعزيز مستقبل سلام برجاء وثقة متجددة، من خلال الشهادة لإمكانية العيش والعمل معًا عندما تكون في المحور كرامة الشخص البشري والخير العام".

وكانت الكنيسة الكاثوليكية في رواندا قد طلبت في العام الماضي، سيما خلال الاحتفالات بيوبيل سنة الرحمة، المغفرة علنًا للدور الذي لعبه عدد من أعضائها، وبينهم كهنة ورهبان وراهبات، في تغذية الكراهية العرقية مما تسبب في موجات القتل، فقد حدثت بعض المجازر في الكنائس حيث قتل المسلحون مدنيين لجأوا إليها طلبًا للأمان.

وجاء في بيان نشرته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، إن البابا فرنسيس عبّر عن ألمه العميق وألم الكرسي الرسولي والكنيسة للإبادة ضد التوتسي، وعبّر عن تضامنه مع الضحايا وجميع الذين لا يزالوا يتألمون بسبب تبعات تلك الأحداث المأساوية، مشيرًا إلى اللفتة التي قام بها القديس يوحنا بولس الثاني خلال يوبيل العام ألفين الكبير.

وخلال المحادثات الودية، تم التذكير بالعلاقات الجيدة القائمة بين الكرسي الرسولي ورواندا، وتم التعبير عن التقدير للمسيرة الملحوظة من أجل الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للبلاد، كما وتمت الإشارة إلى التعاون بين الدولة والكنيسة المحلية في عمل المصالحة الوطنية وتوطيد السلام من أجل خير الأمة بأسرها.

وأضاف البيان الصادر عن دار الصحافة الفاتيكانية أنه جرى تبادل لوجهات النظر حول الوضع السياسي والاجتماعي الإقليمي مع التركيز على بعض المناطق المتضررة من النزاعات أو الكوارث الطبيعية، وتم التعبير عن القلق إزاء العدد الكبير للاجئين والمهاجرين المحتاجين للمساعدة ولدعم الجماعة الدولية والهيئات الإقليمية.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء