الاحد السادس عشر بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الاحد السادس عشر بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/09/14

فصل شريف من بشارة القديس متَّى
(متى 25: 14–30)

قال الربُّ هذا المثـَل. انسانٌ مسافرٌ دعا عبيدَهُ وسلَّم اليهم اموالهُ * فاعطى واحدًا خمسَ وزناتٍ وآخرَ وزنتـَينِ وآخَرَ وزنةً كلَّ واحدٍ على قدرِ طاقتهِ وسافر للوقت * فذهب الذي اخذ الخمسَ الوزناتِ وتاجر بها وربح خمسَ وزناتٍ أُخَرَ * وهكذا الذي اخذ الوزنَتَينِ ربح وزنتين أُخرَيـَينِ * وامَّا الذي اخذ الوزنة الواحدة فذهب وحفر في الارض وطمر فضَّة سيّدِه * وبعد زمانٍ كثيرٍ قدِم سيّدُ اولئك العبيدِ وحاسبهم * فدنا الذي اخذ الخمسَ الوزنات وأَدَّى خمسَ وزناتٍ أُخَرَ قائلاً يا سيّدُ خمسَ وزناتٍ أُخَرَ ربحتها فوقها * فقال لهُ سيّدهُ نِعمَّا أيـُّها العبدُ الصالح الأَمين . قد وُجدتَ امينًا في القليل فسأقيمك على الكثير . ادْخلُ الى فرح ربـّك * ودنا الذي اخذ الوزنتينِ وقال يا سيدَ وزنتينِ سلَّمت اليَّ وها وزنتان أُخرَيان ربحُتهما فوقهما * فقال لهُ سيّدهُ نعمَّا ايـُّها العبد الصالح الأَمين . قد وُجدت امينًا في القليل فسأُقيمك على الكثير . ادخل الى فرح ربّك * ودنا الذي اخذ الوزنةَ وقال يا سيّد عِلمتُ انـَّكَ انسانٌ قاسٍ تحصِد من حيثَ لم تزرَع وتجمعُ من حيثُ لم تبذُر * فخِفت وذهبت وطمرتُ وزنتـَك في الارض . فهوذا ما لك عندك * فاجاب سيّدهُ وقال لهُ ايـُّها العبدَ الشرّير الكسلان. قد علِمتَ أني احصِد من حيث لم ازرعُ واجمعُ من حيثَ لم ابذر * فكان ينبغي ان تسِلّمَ فـِضَّتي الى الصيارفة حتَّى اذا قدِمت آخذَ ما لي مَعَ ربىً * فُخذوا منهُ الوزنةَ وأَعطوها للذي معَهُ العشْرُ الوزْنات * لانَّ كلَّ من لهُ يُعطَى فيُزادُ ومَن ليس لهُ فالذي لهُ يُؤخَذ منهُ * والعبدُ البطَّال أَلقوهُ في الظلمةِ البَّرانيَّة. هناك يكون البكاءُ وصريفُ الأَسنان * ولَّما قال هذا نادى مَن لهُ أُذنان للسمْعِ فليسمعْ لي.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

هذا المثل قاله السيد له المجد على كل من يقبل موهبة أية كانت فيعلمهم ان يجدوا بايجاد وسائط ليكسبوا بها انفسهم وأنفس غيرهم . ويقول البعض ان هذا المثل غير مثل الامناء الذي كتبه (لوقا 19: 12 ) الخ... لأنه واضح ان الامناء هناك ربح عشرة وهنا الخمسة ربحت خمس وزنات والمكافأة ليست واحدة غير ان الانسان والرجل في المثلين واحد والمراد به المسيح الذي تمم تدبيره وصعدد الى السماء . وقوله " دعا " أي انه قدمهم اليه وخولهم المواهب.

عندما ترى غنياً تتذكر الأية التي تقول : " كل من له ُیعطى ُفیزاد، ومن لیس له فالذي له یؤخذُ منه " . من المؤكد أن الله لا یمكن أن یكون ظالماً، وھو يعطي الخيرات للإنسان منذ ولادته ، أما الوزنات التي َّ حصل عليه العبید لاحقاً، من تجارتهم، فهي فضائل النَّفس . الوزنات التي أعطاها السیُد ِ لعبیده، ُلیتاجروا بها ، ھي المواهب والنعم العبدان َّ الأول والثاني عملوا على فضائل اجتهدا في تحصيلها. سلكا بالأمانة والشعور بالمسؤولیة، فبذلا الوقت والجهد وهذا ما يحصل مع الإنسان من تجارتهّ الروحیة ( جهاده الروحي). والمكافأة السيدية: " كنت أمیناً في القلیل فسأقیمك على الكثیر". أما العبد ُالأخیر فاستخف بالوزنة، وأمضى َالعمر بالكسل ابتعد عن الروحانيات عاش حیاة تافهة ولم ينتبه للعطیة .

لا ينتظر الله الربح في ذاته، ولا يهتم بكميَّته، إنّما يهتم بأمانة عبيده أو إهمالهم. فما اقتناه العبدان أصحاب الخمس وزنات والوزنتين هو "الأمانة في الوكالة"، فتأهّلا أن يُقاما على الكثير، أمّا أصحاب الوزنة الواحدة فمشكلته إهماله، إذ أخفي الوزنة وعاش عاطلًا.

الربح يجلب ربحًا، والخسارة تجلب خسارة، والخطيّة تلد خطيّة، فصاحب الخمس وزنات إذ ربح خمس وزنات أقيم على الكثير بدخوله إلى فرح سيّده، أمّا صاحب الوزنة فإنه إذ أهمل وعاش عاطلًا ليس فقط لم يربح وزنة أخرى، وإنما خسر الوزنة التي لديه، وسقط في خطيئة أخرى وهي اتّهام سيّده بالقسوة والظلم، إذ يقول له: "يا سيّد، عرفت أنك إنسان قاسِ تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر، فخفت ومضيت وأخفيت وزنتك في الأرض . حينما بدأ السيِّد بإدانة عبيده أو محاسبتهم بدأ بأصحاب الخمس وزنات فالوزنتين ثم الوزنة. كلما كثرت المواهب كلما كانت دينونتنا تسبق الآخرين ونُطالَب بأكثر.

المكافأة هي "اُدخل إلى فرح سيّدك" ، هي دخول إلى العرس الأبدي ليبقى في الداخل، أمّا الجزاء فهو "اِطرحوه إلى الظلمة الخارجيّة" ، أي عدم التمتّع برؤية الله النور الحقيقي، وإنما البقاء خارجًا في الظلمة. الذين يدخلون يوجَدون في الداخل حيث لا يمكن إخراجهم خارجًا، وعلى العكس الذين هم في الخارج لا يقدرون على التمتّع بالداخل.

ليس في كلام الرب هذا ما يُبيح لنا الربا. وكونه أباح استعماله لشعبه القديم مع الشعوب الغريبة فكان هذا من قبيل الدينونة على تلك الشعوب. أما المؤمنون في العهد الجديد فهم أواني رحمة لا أواني نقمة. ثم أن جواب الرب هذا يحمل لنا معنى آخر هو انه ليس لنا أدنى عُذر لعدم أمانتنا، وانه إذا قصرنا في شيء ثم شرعنا نعتذر فالحُجَة التي نحتج بها تُديننا .لأننا بدونه لا نستطيع شيئًا. ولكن ينبغي أن توجد فينا دائمًا الثقة في محبته لكي نستمد منه بالإيمان كل ما يلزمنا للقيام بواجباتنا. فلذلك لا عذر لنا من جهة سقطاتنا. وفضلاً عن ذلك فالعذر نفسه أشر من التقصير لأنه يكف حالة القلب. لان اليد لا تقصر عن العمل والرجل لا تُزلق في المشي إلا من كون القلب قد فقد الثقة في السيد وصار يتصوره إنسانًا قاسيًا. ثم إذا رأينا في موضع ما حاجة إلى خدمة لا نقدر نحن أن نقوم بها فعوضًا عن الإهمال والتماس الأعذار يمكن أن نسأل واحدًا آخر يستطيعها كما عمل برنابا لما شاهد الاحتياج في انطاكية إلى خدمة أكثر مما كان يقدر هو عليه فذهب ليفتش على شاول واستحضره (أعمال الرسل 25:11، 26). " فخذوا منه الوزنة أعطوها للذي له العشر وزنات لان كل من له يُعطى فيزداد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه" "مَنْ ليس له" أي لم يبد منه ما يدل على إيمانه وأمانته واجتهاده " فالذي عنده يؤخذ منه".

القليل هنا هو كل العطايا والمواهب التي تُعطى للإنسان المؤمن ليتاجر بها، ويفرح ويفرِّح الآخرين، مهما كانت قوتها وقدرتها وعظمتها. لأنها هي بوضعها الحالي صورة لعطايا الله في السماء التي لا يمكن أن توصف أو يدركها عقل. وواضح من هذا الكلام أن المسيح إنما يهب لنا هذه المواهب والعطايا لنتاجر بها لحساب الملكوت، فهي الطريقة الوحيدة التي يدرِّبنا بها لكي نرتقي إلى ما هو أعلى وأعظم وأمجد. وما الدينونة الأخيرة أو الوقوف أمام المسيح إلاَّ لكي نسمع منه هذا الصوت : "نِعمَّا أيها العبد الصالح والأمين، كنت أميناً في القليل فأقيمك على الكثير، ادخل إلى فرح سيدك".

اراد الربّ يسوع المسيح، من خلال مثل الوزنات، أن يظهر لنا صبر مُعلِّمنا الإلهي، غير أنّه أراد يوضح لنا، فالعبدان اللذان أعادا الوزنات مع الفائدة أعلنا بدون تردّد ما أتى من عندهما وما أتى من سيّدهما. فقال الأوّل: "يَا سَيّد، سَلّمتَنِي خَمسَ وَزَنَات"، وقال الثاني: "يَا سَيّد، سَلّمتَنِي وَزْنَتَين"، مُعترفَين بذلك أنّ سيّدهما أعطاهما الوسائل الضروريّة لتحقيق عملية مربحة. فهما ممتنّان له ورفعا له مجموع ما ملكته أيديهما. فبما أجاب السيّد؟ "يا لَكَ عَبدًا صَالِحًا وأمِينًا" (وهنا نتعرّف إلى الإنسان الصالح من خلال اهتمامه بالقريب)… ادخْلْ إلى فَرَحِ سَيِّدِكَ.

لكن الوضع اختلف مع العبد الشرّير… فما كان إذًا جواب السّيد؟ "كانَ عَلَيكَ أنْ تَضَعَ فِضّتِي على طَاوِلَةِ الصَّيارِفَة"، أي أنّه كان على العبد أن يتكلّم ويعظ وينصح. لكنّ جواب العبد كان: "قد لا يستمع إليّ الناس". وأمّا السيّد، فردّ قائلاً: "هذا أمرٌ لا شأن لك به… فَكانَ عَلَيكَ أَن تَضَعَ فِضَّتِي عَلى طَاوِلَةِ الصَّيَارِفَة، حَتّى إذَا عُدْتُ، ٱستَرجَعْتُ مَا لي مَعَ فَائدَتِهِ". والمقصود هنا هو الأعمال التي تأتي نتيجةً لسماع الكلمة وما كان عليك سوى أن تقوم بالجزء السهل من العمل وتترك لي المهمّة الأصعب. بهذه الطريقة فشل الخادم في مهمّته.. لكن ما معنى هذا المثل؟ إنّ الذي حصل على نعمة الكلمة وتعاليمه خدمة للآخرين ولا يستخدم هذه النعمة تؤخذ منه. أمّا العبد المتحمّس والوفي، فهو سيحصل على نعمةٍ مضاعفة كما يخسر الآخر النعمة التي حصل عليه.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء