الأزهر يسلم الرئاسة المصرية قانون مكافحة الكراهية باسم الدين

الأزهر يسلم الرئاسة المصرية قانون مكافحة الكراهية باسم الدين

القاهرة – وكالة آكي
2017/06/23

أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب عن تقدم المؤسسة السنية الأكبر بالعالم "لرئاسة الجمهورية بمشروع قانون مكافحة الكراهية والعنف باسم الدين".

وقال الإمام في كلمته باحتفال وزارة الأوقاف في ليلة القدر، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، "إنه في غمار الأحداث الشاذة التي أصيب بها المجتمع المصري والفتاوى أيضًا التي لا تعبر الإسلام ولا الشريعة التي درسناها، ارتأيت ومعي السادة كبار هيئة العلماء أن نتقدم بمشروع قانون مكافحة الكراهية والعنف باسم الدين، وقد سلمناه للسيد رئيس الجمهورية، وذلك بعد عرضه على هيئة كبار العلماء التي ناقشته ووافقت عليه".

وقد طالب السيسي خلال كلمته مجددًا بـ"تصويب الفهم الديني، وتجديد مجمل الخطاب الديني، دون المساس بالثوابت"، معتبرًا أنه "قضية حياة أو موت لهذا الشعب وهذه الأمة أن ننظر بجدية إلى أفكارنا، وما نردده، وما ننقله وننشره، وما نربي عليه أبناءنا؛ أن نعلم الناس الدين الصحيح، البسيط، السهل، الذي يراعي حياة الناس وظروفهم؛ أن نؤسس خطابًا دينيًا حديثًا يبني مجتمعًا متماسكًا، يسوده التسامح والعدل والرحمة، خطابًا يربي أجيالاً قوية واعية مخلصةً لوطنها وشعبها، تعيد لمصر مجد ماضيها وتحافظ عليه إلى ما شاء الله".

كما طالب الرئيس المصري بـ"التصدي للدول الراعية للإرهاب بكل حسم وقوة أصبح فرضًا واجبًا إذا ما أردنا نهاية حقيقية لظاهرة الإرهاب"، منوهًا بأن "استراتيجية مكافحة الإرهاب يجب أن تسير على أقدام ثابتة وليست مرتعشة، وإن القضاء على خطر الإرهاب لا يمكن أن يتم بدون تدمير بنيته التحتية سواء المالية أو الفكرية".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء