الأحد العاشر بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد العاشر بعد العنصرة


2018/08/02

فصل شريف من بشارة القديس متَّى
(متى 17: 14-23)

في ذلك الزمان دنا الى يسوعَ انسانٌ فجثا لهُ وقال يا ربُّ ارحمِ ابني فاَّنهُ يُعذبُ في رؤوسِ الأهِلة ويتأَلمَّ شديدًا لانـَّه يقعُ كثيرًا في النار وكثيرًا في الماء * وقد قدَّمْتهُ لتلاميذِك فلم يسَتطيعوا انْ يَشْفوهُ * فاجاب يسوع وقال أيـُّها الجيلُ الغيرُ المؤمنِ الاعوجُ الى متى اكونُ معكم. حتـَّى متى احتملُـكم. هلمَّ بهِ اليَّ الى ههنا * وانتهرهُ يسوعُ فخرجَ منهُ الشيطانُ وشُفي الغلامُ من تلكَ الساعة * حينئذٍ دنا التلاميذُ الى يسوعَ على انفرادٍ وقالوا لماذا لم نستطِعْ نحن انْ نـُخْرِجَهُ * فقال لهم يسوع لـِعَدَمِ ايمانكِم. فانيّ الحقَّ اقولُ لكمْ لو كانَ لكم ايمانٌ مثل حبَّةِ الخردلِ لكنتمُ تقولون لهذا الجبلِ انتقِل من ههنا الى هناك فينتقِلُ ولا يتعذُّرُ عليكم شيءٌ * وهذا الجنس لا يخرجُ الا بالصلاة والصوم * واذ كانوا يتردَّدون في الجليل قال لهم يسوع إنَّ ابنَ البشر مزمعٌ ان يُسلَّمَ الى ايدي الناس * فيقتلونهُ وفي اليوم الثالث يقوم.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.
"وهذا الجنس لا يخرجُ الا بالصلاة والصوم"

أن هذا الحدث، الذي سمعناه من النص الإنجيلي، يرسم لنا مشهداً يومياً من ظروف الحياة الحاضرة. المسيح في مواجهة الإنسان اُلمعذَّب من الشيطان. ما هو موقف المسيحي الملآن بالحب والإيمان أمام سيطرة هذه العوارض الشيطانية؛ لا على "صبي مصروع" وحسب بل على مجتمعات وشعوب بكاملها؟.
قد لا نكون نحن المسيحيين أوفر حظاً من "أبي الصبي" آنذاك، بأن نعترف بعجزنا وضعف إيماننا، ونرمي على الرب السؤال ذاته "إن استطعت يا رب شيئاً لدنيانا وآلامنا فتحنن علينا وَأعِنا".جواب المسيح على موقفنا هذا هو ما أعلنه "لأبي الصبي". أنَّ المسألة ليست مستعصية، وأنَّ طرد هذا الشيطان ليس أعلى من قدرة التلاميذ ومن اختصاص السيد فقط، ولم تقفل دوننا أبواب العمل من أجل حل مشاكل دهرنا، لكي نلقيها على عاتق الرب فقط. سر الموضوع هو أننا تلاميذ له، لكننا جيل متعِب وغير محتمل و"غير مؤمن" أو "قليل الإيمان".

إيماننا غالباً مبني على سطحيات دينية مسيحية. فنحن نعتبر أنفسنا مؤمنين حينما نتمم بعض الواجبات الدينية ولا نقصر في بعض الممارسات الطقسية.

إنَّ الصلاة، كما يعرفها القديس يوحنا السلمي، هي العشرة مع الله. والإنسان دائماً هو كائن تائه وقلق خارج العشرة الإلهية. الصلاة هي مصدر السلام الداخلي ولو كنا وسط اضطرابات الدنيا كّلها. وأي سلام لا يبنى عليها ظاهري وفي باطنه القلق والاضطراب.

الصلاة المسيحية هي صلة حقيقية وعلاقة حقيقية مع المسيح تنبع من قلب الإنسان فهذه الصلاة تكون هي نتيجة هذه العلاقة الصادقة القلبية بين الله والإنسان. لذلك يوجد فرق كبير جداً بين من يؤدي الصلاة كفرض خوف من غضب الله واسترضاء لوجهه وبذلك تكون العلاقة بين الإنسان والله علاقة العبد بالسيد علاقة مليئة بالخوف والشك والعبودية.

الصلاة والصوم مرتبطين مع بعض فينبغي علينا كمسيحين ان نصلي في كل حين. ان الصوم مرتبط بالتوبة والرجوع إلى الله وطلب رحمة الرب كما قال يوئيل النبي: "قدّسوا صوماً، نادوا باعتكاف" اجمعوا الشيوخ من جميع سكان الأرض إلى بيت الرب إلهكم والصروخ إلى الرب كما يكمل يوئيل النبي كلامه: "ولكن يقول الرب ارجعوا إليّ من كل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح وهكذا نرى أن ذبائح الله هي روح منكسرة. الصوم مرتبط بطلب رحمة الرب في كل لجاجة.

إذاً الصلاة ضرورة للخلاص، لا خلاص لنا إلا بالصلاة، لكن ليس كل صلاة مقبولة، إذ ليس كل من يقول يارب يارب يدخل ملكوت السماوات أو ليس كل من يأتي إلى الكنيسة رفع عتب أو مجرد واجب بحكم مسؤوليته أو بحكم وظيفته حتما سيخلص.

المسيح يسمي إيمانا هكذا ناقصا وضعيفا، إيمان كهذا كما يوضحه الإنجيل ليس لهذه الحياة المليئة بالصعاب والتجارب. الإيمان دون الصلاة والصوم يكون سطحي وظاهري وغير فعال. ان الصوم كان منذ الخليقة، الصوم ليس فقط ضروري للإنسان بل مفيدا له ، الصوم هو الدواء الفعال الذي يميت فينا الشهوات الحيوانية التي لا يقدر عليها إلا المواظب على الصلاة والصوم.

أيضاً الصوم مرتبط بالتذلل بطلب القوة الروحية والإيمانية للإنتصار على قوة الشر، عندما لم يقدروا التلاميذ على اخراج الشياطين من الغلام قال لهم يسوع هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الأ بالصلاة والصوم. فإن كان أي انسان مهزوم أمام العدو يتذلل ويتواضع تحت يد الله القوية بالسلوك والصلاة والصوم.

كل إنسان مهما كان غنيا أو مشهورا أو مسؤولا كبيرا يحتاج إلى الصلاة فيصلي إلى الله الذي يعطي بسخاء الجميع ولكن صلاته تكون بثقة وتواضع.

والصوم هو الذي يبني فينا النظرة السليمة للجمال في عالمنا، عالم الإباحية الذي يربينا على جماليات الخدعة، خدعة العين والطعام واللذة وسواها.

والصوم هو سلاح للانتصار، فموسى انتصر بالصوم فقهر الأعداء، النبي ايلياء بالصوم منع الشتاء، بالصوم انتصر يسوع على تجارب الشيطان.

إذا الصوم ليس هو الامتناع عن بعض الأمور وبعض الطعام ولكن هو المحافظة على الحياة الروحية الذي هو غاية الصيام الحقيقي. الصوم بالعمق هو التربية السليمة للجمال عند الإنسان. بشاعة العنف لا تمحوها إلاَّ وداعة الصوم.

الصلاة تعطينا السلام الداخلي وتمدنا إلى القريب بسلام وتدفعنا إلى المحتاج كفاعلي سلام. والصوم يعيد لذاتنا جمالها الأصلي فيرى الإنسان جمالاته في السماويات بدل الأرضيات. الصلاة والصوم يطردان العنف الشيطاني وبشاعته.

الصلاة يجب أن تكون بإيمان وبتواضع ومحبة وعطاء. الصلاة هي العشرة مع الله، الإنسان دائما هو كائن قلق وتائها، اذا كان خارج العشرة مع الله. لماذا نستمر في تكاسلنا عن الصلاة كل يوم وكل مرة تعرض علينا التجارب؟ لماذا نترك أنفسنا بيد الشيطان؟ لماذا لا نسرع حالاً إلى الالتجاء إلى يسوع بإيمان وبتواضع ومحبة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء