الأحد السادس بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد السادس بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/07/05

فصل شريف من بشارة القديس متى

(متى 9: 1-8)

في ذلك الزمان دخل يسوع السفينة واجتاز وجاء الى مدينته * فاذا بمخلع ملقى على سرير قدموه اليه * فلما رأى يسوعُ ايمانهم قال للمخلع ثق يا بني مغفورةٌ لك خطاياك * فقال قومٌ من الكتبة في انفسهم هذا يجدف * فعلم يسوع افكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم * ما الأيسر ان يقال مغفورة لك خطاياك ام ان يقال قم فامشِ * ولكن لكي تعلموا ان ابن البشر له سلطان على الارض ان يغفر الخطايا. (حينئذ قال للمخلع) قم احمل سريرك واذهب الى بيتك * فقام ومضى الى بيته * فلما نظر الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي اعطى الناس سلطانًا كهذا.

بسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

ليس المخلع ذلك الإنسان غير القادر على السير بسبب علة في قدميه فحسب، بل ذلك الإنسان المنقسم على ذاته. وكل جزء فيه يتحرك على هواه. لذلك هو عاجز. نظر يسوع إلى ذلك المسكين وقال له مغفورة لك خطاياك، لأنه علم أن الخطيئة هي السبب الأول لخلعه، وهي سبب عجزه والأنقسام فيه. الم تكم الخظيئة هي سبب انقسام الإنسان وخالقه. فيسوع أزال منه الإنقسام وأعاده واحدًا، مترابط الأعضاء. وجعلها كلها متصلة بالرأس الذي يحركها بتناسق فيما بينها، فأصبح إنساناً قادراً.

كانت حاجة هذا المخلع، عند المسيح، خلاصه من خلع الروح قبل خلع الجسد، ولذلك أثار اهتمامه واهتمام الجميع بحاجته إلى الغفران، وكانت هذه هي معجزته الأعظم والأفضل مع نفس الرجل، ولعله من حقنا أن نسأل عن الأسباب الداعية إلى هذا التفضيل والأولوية، لقد ذكرنا أن الروح، عند السيد، أهم كثيرًا من الجسد، بل ذكرنا أنه من الممكن جدًا أن يكون المرض قد أصاب المريض بسبب إدمانه الشر وتهالكه على الخطيئة.

يقدمون المخلع إليه، احيانا نري ان العلاج لنا ان نقدم انفسنا للمسيح فورا حتي لا تهلك فاللة يعلم ما بداخلنا و يرحمنا فلما رأي يسوع ايمانهم، الله لا يغفر لك ولا يساعدك الا اذا كان عندك ثقة فية بذلك فايمانك هو صانع المجزات باسم الرب لانك حينما تؤمن بالرب يسوع المسيح القوة التي تأخذها بهذا الايمان قوة عظيمة كما كان يصنع التلاميذ معجزات بايمانهم بالرب.

عرف يسوع سبب المرض الحقيقي وهي أن هذا المخلع الخطايا الكثيرة هي التي صنعت فيه هذا. نتائج الخطيئة مريرة ومدمرة. يسوع طهر هذا الإنسان من الخطايا.

ولما رأي الكتبة هذا الكلام فقالوا انه يجدف على الرب لأانهم لا يعلمون انه الرب وبالتأكيد ليس هناك من يغفر الخطايا الا الرب وكان هذا يدور بداخلهم والعجيب هنا ان الرب يسوع اجابهم وعلم ما بداخلهم وما زالت أعينهم منغلقة فمجرد ان دار هذا في انفسهم عرفه الرب. ورد الرب عليهم قائلا ايما ايسر ان يقال اولا مغفرة الخطايا ام يقوم ويمشي ولكن حتى يعلمون انه ابن الله فانه غفران الخطايا لهذا المخلع. وبعدها قال له قم وامشي وقام في وقتها وذهب وذاع الخبر وهنا تعجب كل الذين واقفون ومجدوا الله لانه اعطي سلطانا لهذا الإنسان (ما زلت اعينهم منغلقة لأنهم شاهدوا انسان والله هو الذي يعطي له هذا السلطان).

يبارك المسيح الذين يأتون إليه بشوق، بلياقة وبإيمان. "ثق يا بني. مغفورة لك خطاياك" (متى 9: 2) هكذا خاطب الرب المخلع. شفى المسيح المخلع الداخلي أولاً، ثم باركه وشفاه جسدياً. وأعطى تلاميذه فيما بعد قوى مغفرة الخطايا هذه وشفاء المرض (يو20: 23، مت 10: 8). تتابع الكنيسة ممارسة عطايا الغفران والشفاء بواسطة الصلوات والأسرار الإلهية. وعلى المسيحيين أيضاً أن يصلّوا من أجل الآخرين وشفائهم من أمراضهم. يجب أن نصلي من أجل هذه النعم بإيمان وتمييز، واثقين بالله ومودعين كل الأمور لنعمته.

على المسيحيين أن يُظهروا حسن تصرف لائق وذكي جداً بخصوص أمورهم التي تختص بالله. هناك أصدقاء بحاجة للمساعدة وأقرباء بحاجة لمعرفة المسيح.

الشفاء والغفران يأتيان من محبة الله الذي حالما يقبلنا كما نحن بأخطائنا وفشلنا، بخطايانا وأزماتنا، عندما نتوجه إليه بإخلاص وإيمان وتوبة. تحرّرنا محبة الله من ماضينا، وتزيح أثقالنا وتفتح حياة جديدة أمامنا. حالما نحبّه، أو نتوق إلى محبته، أو على الأقل لأن نتوق إلى محبته، ونختار بحرية أن نخدمه، فيملك علينا حقاً ويجعلنا سلاميين بنعمته. تتفعّل هذه الطاقة فينا. عندما نعترف بفشلنا ونصلّي لكل إنسان، سوف ننمو في السلامة الروحية والجسدية.

نعيش اليوم حضارة حولت الإنسان إلى أشلاء، فصلت بين الجسد والقلب. قسمت حياة الإنسان إلى حياة في البيت وحياة في العمل. حياة داخل الكنيسة، وأخرى خارجها. فتحول الإنسان إلى مخلع وعاجز يعيش في قلق. فنحن بحاجة إلى المخلص أن يعيد إلينا وحدة الذات فينهضنا من مرضنا.

هناك الملايين من البشر في مجتمعنا المعاصر ممن يتألمون من أنواع مختلفة من الشلل الروحي والجسدي. نظرة بسيطة إلى الوجوه تُظهر كم هم كثر الذين في الضيقات والمتعبون وفاقدو الابتسامة والرجاء. يكفي أن نعرف من الإحصاءات الطبية أن عقاقير المهدئات والمسكّنات هي الأكثر مبيعاً بين الأدوية المتوفرة. ناهيك عن انتشار الإدمان بكل أنواعه.

يمكن أن تطفيء الأنوار لتراها تلمع في الظلام وبعضها في العادة في علبة جميلة، أو من المخمل أو ما أشبه، ولكن مهما كان جمال العلبة، لا يمكن أن تكون موضع اهتمامنا أكثر من الجوهرة نفسها. إن مأساة الكثيرين جداً من بني البشر، أنهم يفعلون هكذا، إذ يهتمون بأجسادهم دون أرواحهم، أو أكثر من أرواحهم. ألا ترى ملايين الناس يرون النعمة العظمى في حياتهم صحة الجسد، دون أدنى اهتمام بصحة النفس، ألا تسمع الذين يعبدون الجسد، وهم لا يذكرون اسم الله إلا إذا خرجوا بعد أكل طعام دسم.

إن الغفران في تقدير المسيح أصعب جدًا من شفاء الجسد، إذ ليس هو كلمة تقال في يسر وسهولة، بل هو الحقيقة العظيمة التي تبدو صعبة غاية الصعوبة، ولعل مرجع الصعوبة ، وهو الخطأ في حكم الإنسان على الخطيئة أو تصوراته أو مشاعره تجاهها، أن الكثيرين من بني البشر أنكروا وجود الخطيئة نفسها إلى درجة أنهم يعللون ممارسة الفحشاء بأنها التصرف الطبيعي للغريزة الجنسية، وهناك من لم يصل إلى هذا التصور، والخطيئة قد تكون عنده هي القتل والنهب والسرقة والفجور، لكنه لا يستطيع أن يدرك خطايا الفكر والشعور كالكراهية والحقد والحسد، وليس له فهم عن خطايا الإهمال والترك والسلبيات، كعدم فعل الواجب والإيمان الصحيح.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء