الأحد السابع من لوقا

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد السابع من لوقا

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/11/07

فصلٌ شريف من بشارة القديس لوقا
(لوقا 8: 41–56)

في ذلك الزمان دنا الى يسوعَ انسانٌ اسمَهُ يايرِسَ وهو رئيسٌ للمجمع وخرَّ عند قَدَمَيْ يسوعَ وطلب اليهِ ان يدخَلِ الى بيتهِ * لانَّ لهُ ابنةً وحيدةً لها نحوُ اثنـتيَ عَشَرةَ سنةً قد أشرَفَتَ على الموت . وبينما هو منطلقٌ كان الجموع يزحمونهُ * وانَّ امرأةً بها نزَفَ دمٍ منذ اثنتيَ عَشرَةَ سنةً وكانت قد أنفَقَت معيشتها كلَّها على الاطِبَّاء ولم يسَتطع احدٌ أن يَشفيَها * دنـَت من خلفهِ ومسَّت هُدبَ ثوبه وللوقت وقف نزَفَ دمها * فقال يسوع مَن لمسنيَ . واذ أنكر جميعَهم قال بطِرسَ والذين معهُ يا معلّم انَّ الجموعَ يضايقونَك ويزحمونـَك وتقول مَن لمسَني * فقال يسوع انَّهُ قد لمسني واحدٌ . لاني علِمتُ انَّ قوةً قد خرجت منيّ * فلَّما رأتِ المرأة انهَّا لم تخَفَ جاءت مرتعِدةً وخرَّت لهُ واخبرَت امامَ كل الشعبِ لاَّيةِ علَّةٍ لمستهُ وكيف برِئَت للوقت * فقال لها ثـِقي يا أبنة . ايمانكِ أبرأكِ فاذهبي بسلامٍ * وفيما هو يتكلَّم جاء واحِدٌ من ذوي رئيسِ المجمعِ وقال لهُ إنَّ ابنـَتك قد ماتتَ فلا تُتعِبِ المعلّم * فسمع يسوع فاجابهُ قائلاً لا تخَــَفْ . آمن فقط فتبرأ هي * ولَّما دخل البيتَ لم يدَعْ احدًا يدخل الاَّ بطِرسَ ويعقوب ويوحنَّا وابا الصبيَّة وامَّها * وكان الجميعَ يَبكون ويَلطمون عليها . فقال لهم لا تبكوا . إِنـَّها لم تمُتْ ولكنَّها نائمة * فضحِكوا عليهِ لعِلمِهمِ بأَنـَّها قد ماتت * فأَمسك بيدِها ونادى قائلاً يا صَبيَّة قومي * فرجَعَت روحها وقامت في الحال فأَمَرَ أن تـُعطَى لـِتأكلَ . فدَهِشَ ابواها فاوصاهما أن لا يقولا لاحدٍ ما جرى.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

يروي لنا لوقا هاتين الأعجوبتين ببساطة بالغة مع التفصيل الطبّي للحالة الصحيّة لكلٍّ منهما، ذلك أن الإنجيلي كان طبيبًا. في الحادثتين نرى استحالة الشفاء، لا بل أجواءُ الموت هي المسيطرة. كان اسم رئيس المجمع يايروس ( ومعناه يُنير )، والظاهر أنه كان مشهورًا، لأنَّ الإنجيلي ذكر اسمه، كما مرقس الإنجيلي، على غير عادته. وبحسب القانون اليهودي رئيس المجمع هو ذو سلطةٍ أعلى من يسوع، ومع هذا أتى وسجد أمام السيّد متضرّعًا إليه ليشفي له ابنته الوحيدة، وهي على فراش الموت. لم يذهب يائيروس إلى الطبيب، ليس لكونه عاجزًا، بل لإيمانه بأنَّ يسوع هو الطبيب الحقيقي، الذي يشفي كلَّ مرض.

في المقابل، نرى امرأةً بها نزف دمٍ منذ اثنتي عشرة سنة، دفعت كل ما لها للأطبّاء وقد عجزوا عن شفائها، هذه توجهت إلى يسوع وكأني بها تقول في نفسها:" ليَ يقين، إن لمست هدب ثوبه فسأحصل على الشفاء، ولا حاجة لي لأشرح له عن حاجتي وألمي ومرضي. كيف أقول له أمام الجميع ما بي؟ إني امرأة دنسةٌ منذ وقت طويل، وأنا بحالتي هذه يجب أن أعيش منفردة ، مفروزةً عن المجتمع طيلة زمن المرض بحسب ما تقتضي الشريعة اليهوديّة.

لم تكن تجرؤ على مواجهته لأنّها تعلم أنها غير طاهرة كما يقول الناموس (سفر اللاويين 12 : 1، 15 : 9 و25)، فخافت وقرّرت أن تلمس هدب ثوبه بأصابعها، فشُفِيَت للحال بعد أن خرجت قوّةٌ من يسوع الطبيب الحقيقيّ للجسد والنفس. ظنّت للوهلة الأولى أنّ أمرها لم يُكشف، وأنّها تستطيع الهرب دون أن يعرف أحد شيئاً عنها، هذه كانت خطّتَها.

ولكن يسوع في طريقه إلى بيت يايرس. قال للجموعِ: مَن لَمسني؟ سؤالٌ غريبٌ أن يُسألَ يسوعُ؛ والحشودُ كلُّها تلمُسُهُ وكلُّها محتشدةً به. فلم يجبهُ أحدٌ إلا تلاميذُهُ الذين خجِلوا من كلامِهِ، خجِلوا من سؤالِهِ: كيف تسألُ هذا، والحشودُ ملتصقةً بكَ؟ فلم يُعطِ بالاً لكلامِ التلاميذِ، وتابع سؤالَهُ: مَنْ لَمسني؟ هنالك امرأةٌ عندها نزف دمٍ منذ اثنتي عشرة عاماً، لم ترد أنّ تُعلنَ أنّها هي التي لمَسَتهُ، لأنها قالت في نفسِها إنني إذا لمستُ هُدبَ ثوبِهِ فإنني سأُشفى، إلا أنّ تكرارَ السؤالِ جعلها مُضطرةً للكلامِ. بخجلٍ زائدٍ تقدّمت نحوه وقالت له: أنا هي التي لمستْ ثوبَكَ وأردتُ أنّ أُشفى بسببِ هذا. أرادَ يسوعُ أن تُعلِنَ على الملأِ أنّها بحاجةٍ للشفاءِ وبحاجةٍ لكلمةِ يسوعَ وصار ما أرادَ يسوعُ، فأجابها: إيمانُكِ أبرأَكِ، اذهبي بسلامٍ.

مرَّةً جديدةً، نحنُ أمامَ مشهدِ مواجهةِ الرَّبِّ يسوعَ للمرضِ والموت، عَدُوَّي الإنسان اللَّدودَين منذ القديم. لعلَّ من الجدير أن نلاحظ أنّه، وفي كلِّ المرَّات التي واجهَ فيها الرَّبُّ يسوعُ المرضَ والموتَ، لم يذكرِ الإنجيلُ مرَّةً واحدةً تركَ فيها الرَّبُّ الإنسانَ المريضَ في معاناته.

لقد لجأ الأبُ إلى الرَّبِّ بعد أن أشرفت ابنتُه على الموت، والمرأةُ النازفةُ لجأت إلى الرَّبِّ بعدَ أن فشلَ كلُّ الأطبّاء في شفائها. ونحن، في أغلب الأحيان، نلجأ إلى الرَّبِّ عندما تُغلَقُ كلُّ الأبواب في وجهنا، وهو، بمحبّته لنا، يقبلنا في أيّ وقتٍ نتّجهُ فيه إليه.

الربّ يسوع قال لوالد الصبيّة، بعد أن أخبروه أنّها قد ماتت: لا تخَف، آمِن فقط فتبرأَ هي. هنا نذكر أمرَين: الأوّل هو أنَّه، في مرَّاتٍ كثيرة، يكون إيمانُنا سببَ شفاءِ آخرين حولنا وحياتِهم؛ إنَّها، وبشكلٍ خاصّ، مسؤوليّة الأهلِ تجاهَ أبنائهم، فهل يتذكَّر الأهلُ هذا؟ والأمر الثاني هو: كم نحن بحاجةٍ، في هذه الأيّام العصيبة، إلى أن نسمع هذه العبارة من الربّ: لا تخافوا مهما حصل ويحصل في هذا العالم، آمِنوا فقط. ولسانُ حالنا يقول: نؤمن يا ربّ فأَعِن ضعفَ إيماننا، إرحمنا ياربّ لأنّك أنت هو إلهنا، أنتَ هو القيامةُ والحياة. أحبائي : أتت المرأة النازفة الدم إلى الرّبِّ بإيمانٍ عظيم، وإذْ لم تجرؤ على مواجهته لأنّها غير طاهرة، لقد أرادَ الربُّ أن يكشفَ إيمانها العظيم لكي يقتدي بها الآخرون، وأن يُريحَها مِن عذابِ الضّمير بسببِ الاختلاس، وأن تعرفَهُ كشَخصٍ، لا كمجرّدٍ قوّةِ شفاء.

أما أبنة يايرس فعندما دخل يسوع إلى غرفتها ، أخذ معه ثلاثة من تلاميذه بطرس ويعقوب ويوحنّا، الذين سيرافقونه في تجلّيه على ثابور، وفي بستان الزيتون قبيل آلامه، لكي يكونوا شهوداً لعمله الخلاصيّ وليعلموا محبّته التي تفوق كلّ تصوّر، وأمسك بيدها ونادى:"يا صبيّة قومي" فرجعت روحها وقامت في الحال. عاد الفرح إلى المنزل من جديد، و"مسح الله كلّ دمعة"... ولكن نرى يسوع يطلب طلباً غريباً بعض الشيء "أمر أن تُعطى لتأكل".

لأنّه لا يقصد الطعام المادّيّ وحسب، بل الطعام الروحيّ، أي التربية الصالحة، هذا هو الطّعام الّذي علينا أن نطعمه لأولادنا، "إنّ لي طعاماً لا تعرفونه ... طعامي أن أعمل مشيئة أبي الذي في السماوات".
يا لعظمةِ الإيمانِ! علاقتُنا بيسوعَ علاقةٌ إيمانيّةٌ، فإن غَاَبَ الإيمانُ؛ غابَ الحضورٌ الإلهيُّ من أمامِنا ولم يَعُدْ هنالِكَ شيءٌ يربُطُنا باللهِ. الإيمانُ هو كلُّ شيءٍ في حياتِنَا.

علينا أيها الأحباء أن نتحلى بروحٍ طيبةٍ، بروح محبةٍ، وننظرَ إلى يسوعَ ونطلبَ منه ما نريدُ بهذا الإيمانِ، فننالَ منه بسببِ إيمانِنا.أمين

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء