الأحد الرابع بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الرابع بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2017/06/29

فصل شريف من بشارة القديس متى
(متى 8: 5–13)

في ذلك الزمان دخل يسوع كفرناحوم فدنا اليهِ قائدُ مئةٍ وطلب اليهِ قائلاً يا ربُّ إنَّ فتايَ ملقى في البيت مخلعاً يعذب بعذاب شديد * فقال له يسوع انا آتي وأشفيه. فاجاب قائد المئة قائلاً يا رب لست مستحقاً ان تدخل نحن سقفي ولكن قل كلمة لا غير فيبرأَ فتاي * فاني ان انسان تحت سلطان ولي جندٌ تحت يدي اقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر ائت فياتي ولعبدي اعمل هذا فيعمل * فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعونهُ الحقَّ اقول لكم اني لم اجد ايماناً بمقدار هذا ولا في اسرائيل * اقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات * واما بنو الملكوت فيلقون في الظلمة البرانية. هناك يكونُ البكاء وصريف الاسنان * ثمَّ قال يسوع لقائد المئة اذهب وليكن لك كما آمنت. فشفي فتاه في تلك الساعة.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

السيد المسيح إنه جاء ليقدم الخدمة للناس، لا ليُخدَم. وهو الوحيد الذي لم يخالف فعلُه قولَه مطلقاً. قال فيه سامعوه إنه تكلم كمن له سلطان، وفوق السلطان يتبعه فعل السلطان. لم ينتهِ وعظه إلا وتجددت معجزاته. دخل مدينة كفر ناحوم ترافقه جموع كثيرة، فاستقبله وفد من قادة اليهود من أصحاب الوظائف الدينية يطلبون إليه باجتهاد، بالنيابة عن الحاكم العسكري الروماني أن يشفي عبده المريض بالشلل معذباً جداً ومشرفاً على الموت، وهو عزيز عنده. سمّاه "غلامه" وهي كلمة تُستعمل في اليونانية عن الابن أيضاً. من كلامه واهتمامه بعبده عرفنا مزايا هذا الجندي الشريف، لأن في ذلك كان العبد محتقراً مُهاناً إلى أقصى درجة عند أغلب الأسياد.

لقد كان المرضى يُحمَلون اعتيادياً إلى محل وجود المسيح. أما في هذا الحادث فقد وافق المسيح الناس على عادتهم في تمييز كبار القوم، فرضي أن يعامل هذا القائد معاملة ممتازة، ولا سيما لأنه أجنبي، وتوجه إلى بيت المريض. ولما عرف قائد المئة أن المسيح آتٍ، كلَّف بعض أصدقائه ليلاقوه ويظهروا له احتراماته القلبية وإيمانه بمقدرته، وأن ينوبوا عنه بالقول: "يا سيد لا تتعب، لأني لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي. لذلك لم أحسب ذاتي أهلاً أن آتي إليك. لكن قُلْ كلمة فقط فيبرأ غلامي". وقوله بتواضع وإخلاص: "لستُ أحسب نفسي أهلاً" هو أفضل برهان لأهليّته، لأن الشعور بعدم الاستحقاق الذاتي هو المقدمة الضرورية لكل من يطلب معونة المسيح وخلاصه.

القائد لم يكن يقرأ في الناموس والانبياء لكنه عرف قدرة يسوع من الاخبار عنه فقط. فقد برهن بكلامه عن مزيد تواضعه وكثرة ايمانه وذلك لما سمعه من كثرة العجائب الصائرة في كفرناحوم. ولم يقل اطلب وصلّ لكن "قل كلمة لا غير" لانه كان ينظر الى الله لا كمن ينظر الى انسان. وهكذا جرى فان يسوع قال كلمة واحدة فشفي الفتى.

فالقائد نظر بعقله الى قوات السماء المأمورين من المسيح مثلما هو يأمر الاجناد لذلك قال "أنا رجل تحت سلطان" وانت إله فان امرت بان الموت لا يقترب من فتاي فانه لا يقترب. ثلاث صفات ظهرت في رد جواب القائد فقوله "لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي" دليل عللى تواضعه وقوله "قل كلمة لا غير" دليل على امانته. وقوله "انا رجل تحت سلطان" دليل على حكمته. لاجل هذا مدحه المسيح ومنح فتاه الشفاء والملكوت.

وعندما سمع يسوع تعجب: ان العجب هو الاستغراب من امر جديد لم يسمع به وهذا بعيد عن السيد المسيح لانه عارف ما في الانسان.

فتعجب المسيح من عظمة الإِيمان والحكمة والتواضع واللياقة في هذا الوثني، والتفت إلى الجمع الذي يتبعه وقال: "الحق أقول لكم: لم أجد ولا في إسرائيل إيماناً بمقدار هذا". ولم يبال بما قد يُحدثه هذا من استياء في سامعيه من اليهود.

ثم قال يسوع: "أقول لكم إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوت السماوات. وأما بنو الملكوت فيُطرحون خارجاً إلى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان".

ثم أرسل المسيح جوابه للقائد أن يدخل بيته، قائلاً: "كما آمنتَ ليكن لك". فبرأ غلامه في تلك الساعة. ورجع المرسَلون إلى البيت فوجدوا العبد المريض قد صحّ. فرح المسيح عندما رأى في هذا الجندي الروماني باكورة الوثنيين الذين سوف يؤمنون به بعد أن رفضْتهُ أمته الخاصة.

حين يعتبر قائد المئة أنه لا يستحقّ أن يستقبل المسيح تحت سقف بيته، ويعرض عليه أن يقول كلمة واحدة فيبرأ فتاه، عند ذاك يمكننا أن نتساءل: أما تكون هذه الجملة تلميحًا إلى مز 107: 20: "صرخوا إلى الربّ في ضيقهم فنجاهم من شدائدهم. أرسل كلمته فشفاهم ومن الهاوية أنقذ حياتهم".

إن كلمة يسوع، شأنها شأن كلمة الله، تستطيع أن تشفي الأجساد. ولكن هذا العمل المنظور هو علامة عن عمل سرّي لا تراه أعين البشر: هذا العمل هو شفاء النفوس.

كم نحن في هذا الزمان نخاف أن نعبر عن حياتنا الجسدية من تعب ومرض، ولا نريد أن يعرف أحد عما في داخلنا. ولكن المخلص يعرف دواخل كل إنسان منا. هو البلسم الشافي لأمراضنا. علينا أن لا نخاف، الصلاة هي الخطوة الوحيدة لتزيل عنا هموم الحياة.

حقًا ليس شيء يفرِّح الله مثل إيماننا به، فقد تعجّب السيّد عندما رأى في قائد المائة هذا الإيمان.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء