الأحد الرابع بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.
  • strict warning: Non-static method views_many_to_one_helper::option_definition() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter_many_to_one.inc on line 23.
  • strict warning: Non-static method views_many_to_one_helper::option_definition() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter_many_to_one.inc on line 23.
  • strict warning: Non-static method views_many_to_one_helper::option_definition() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter_many_to_one.inc on line 23.
  • strict warning: Non-static method views_many_to_one_helper::option_definition() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter_many_to_one.inc on line 23.
  • strict warning: Non-static method views_many_to_one_helper::option_definition() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter_many_to_one.inc on line 23.
  • strict warning: Non-static method views_many_to_one_helper::option_definition() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter_many_to_one.inc on line 23.

الأحد الرابع بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/06/21

فصل شريف من بشارة القديس متى
(متى 8: 5–13)

في ذلك الزمان دخل يسوع كفرناحوم فدنا اليهِ قائدُ مئةٍ وطلب اليهِ قائلاً يا ربُّ إنَّ فتايَ ملقى في البيت مخلعاً يعذب بعذاب شديد * فقال له يسوع انا آتي وأشفيه. فاجاب قائد المئة قائلاً يا رب لست مستحقاً ان تدخل نحن سقفي ولكن قل كلمة لا غير فيبرأَ فتاي * فاني ان انسان تحت سلطان ولي جندٌ تحت يدي اقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر ائت فياتي ولعبدي اعمل هذا فيعمل * فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعونهُ الحقَّ اقول لكم اني لم اجد ايماناً بمقدار هذا ولا في اسرائيل * اقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات * واما بنو الملكوت فيلقون في الظلمة البرانية. هناك يكونُ البكاء وصريف الاسنان * ثمَّ قال يسوع لقائد المئة اذهب وليكن لك كما آمنت . فشفي فتاه في تلك الساعة.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

دخل السيد له المجد إلى مدينة كفر ناحوم ترافقه جموع كثيرة، فاستقبله وفد من قادة اليهود من أصحاب الوظائف الدينية يطلبون إليه باجتهاد، بالنيابة عن الحاكم العسكري الروماني أن يشفي عبده المريض بالشلل معذباً جداً ومشرفاً على الموت، وهو عزيز عنده. سمّاه "غلامه" وهي كلمة تُستعمل في اليونانية عن الابن أيضاً. من كلامه واهتمامه بعبده عرفنا مزايا هذا الجندي الشريف، لأن في ذلك كان العبد محتقراً مُهاناً إلى أقصى درجة عند أغلب الأسياد.

إن المرض أقعد الخادم عن العمل، وجعله عبئاً ثقيلاً على سيده، لكن لم يطرده إذ اعتلت صحته، لم يرسله لأقربائه، لم يهمله، بل سعى وراء أفضل وسيلة لإغاثته. لم يكن ممكناً للعبد أن يعمل لسيده أفضل مما عمله السيد للعبد. كان عبيد قائد المئة مطيعين له.

كان المرضى يُحمَلون اعتيادياً إلى محل وجود المسيح. أما في هذا الحادث فقد وافق المسيح الناس على عادتهم في تمييز كبار القوم، فرضي أن يعامل هذا القائد معاملة ممتازة، ولا سيما لأنه أجنبي، وتوجه إلى بيت المريض. ولما عرف قائد المئة أن المسيح آتٍ، كلَّف بعض أصدقائه ليلاقوه ويظهروا له احتراماته القلبية وإيمانه بمقدرته، وأن ينوبوا عنه بالقول: "يا سيد لا تتعب، لأني لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي. لذلك لم أحسب ذاتي أهلاً أن آتي إليك. لكن قُلْ كلمة فقط فيبرأ غلامي".

أرسل المسيح جوابه للقائد أن يدخل بيته، قائلاً: "كما آمنتَ ليكن لك". فبرأ غلامه في تلك الساعة. ورجع المرسَلون إلى البيت فوجدوا العبد المريض قد صحّ. فرح المسيح عندما رأى في هذا الجندي الروماني باكورة الوثنيين الذين سوف يؤمنون به بعد أن رفضْتهُ أمته الخاصة . عندما رأى السيّد في قائد المئة هذا الإيمان في قلبه ومُعلنًا إلى الذين يتبعونه .الحق أقول لكم لم أجد ولا في إسرائيل إيمانًا بمقدار هذا. أقول لكم أن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتّكئون مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوت السماوات . وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان. ثم قال يسوع لقائد المائة: اذهب وكما آمنت ليكن لك. فبرأ غلامه في تلك الساعة.

بهذا الإيمان الذي يُعجب منه السيّد ليجتذبنا إليه، انفتح حضن آبائنا إبراهيم واسحق ويعقوب ليستقبلوا المؤمنين من الأمم، بينما حُرم منه أولادهم حسب الجسد الذين رفضوا هذا الإيمان، فلم ينعموا بالنور الإلهي معهم بل يُطرحون خارجًا في الظلمة. فإن الذهب والغنى والممالك والسلاطين في عينيه كالظل أو كزهرة تذبل.

كان التقليد اليهودي يحسب كل أممي نجساً دنساً كالأبرص. فشفاء غلام القائد الروماني كان يعني هجوماً جديداً من المسيح على التفاسير المعقّدة لشريعة موسى، لأنه استقبل الضابط الروماني والمستعمر لبلاده أمام الجميع. وبرهن هذا أن مجيء الله لا يقتصر على شعب اليهود فقط.

كان هذا الضابط أعظم رجل في كفرناحوم، ممثلاً للسلطة الاستعمارية الحاكمة. جاء إلى يسوع الشافي ملتمساً شفاء خادمه، واعترف علانية بعدم استحقاقه قائلاً: «لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي». لأنه قَبِل التقاليد القاضية بأنه لا يحق ليسوع أن يتنازل ويدخل بيت أممي، فلم يرد إحراج المسيح. هذا يدل على أنه كان حكيماً وإنسانياً لدرجة أنه احترم تقاليد اليهود الذين يحتقرهم الرومان. واعتبر غلامه كابن دلالة على محبته الفائقة وعلى تواضعه الكبير. رغم أنه كان قائداً رومانيا، وكانت إقامته بين اليهود علامة على خضوعهم لنير الرومانيين، إلاَّ أن المسيح أكرمه وبذلك علمنا المسيح أنه ينبغي أن نفعل الخير لأعدائنا دون التقيد بالعداوات.

لم يلجأ قائد المئة إلى السّحرة والمنجمين لأجل خادمه، بل لجأ إلى المسيح. كان المرض، مرضاً يحار فيه الأطباء، ولذا فقد كان مجيئه إلى المسيح لطلب الشفاء، الذي يحتاج لقوة خارقة للطبيعة، دليلاً عظيماً على إيمانه بقدرة المسيح. فتقوى الشريعة لا تمنح الخلاص للخاطىء ، بل إن ارتباطه بيسوع هو المؤهل للخلاص الأبدي. وبعدما أعطى المسيح للمؤمن المتواضع بصيرة السماء وهبه أيضاً استجابة طلبته على الأرض، فشفى غلامه على الفور رغم بعد المسافة الفاصلة بينهما، الأمر الذي يعلمنا أن المسيح غير مقيد لا بزمان ولا بمكان. إنه رب الكون، ويستطيع أن يشفينا ويخلصنا ويقدسنا اليوم أيضاً، لأنه جالس عن يمين العظمة وينتظر أن نتقدم إلى الله مؤمنين طالبين الشفاء لأقربائنا وزملائنا، فيستجيب طلبتنا على الفور بمحبة فائقة.

يا ليتنا نتبع هذا القائد ونتواضع جدًا ونحب البسطاء ونعتبر أنفسنا غير مستحقين لأن يدخل المسيح تحت سقفنا، ونؤمن في نفس الوقت أنه يحبنا ويرغب في عوننا، فنستسلم إليه ونختبر تحقيق القوى السماوية في أصدقائنا وحياتنا، وننال الإيمان الصادق بإعلان يسوع عن الحقائق السماوية المنتظرة. لأن يسوع شهد لطالب الشفاء بالخلاص الأبدي، حيث يستريح المؤمنون في الفردوس، جالسين مع إبراهيم وإسحق ويعقوب بحضور الله محور رجائنا. أما الذين لا يؤمنون بقدرة المسيح فيُطرَدون إلى اليأس المستمر، لأنهم لم يقبلوا محبة الله.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء