الأحد الذي قبل عيد ميلاد المسيح (أحد النسبة)

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الذي قبل عيد ميلاد المسيح (أحد النسبة)

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/01/03

فصل شريف من بشارة القديس متى

(متى 1: 1–25)

كتاب ميلادِ يسوعَ المسيحِ ابنِ داود ابن ابراهيم * فابراهيمُ ولد اسحقَ واسحق ولد يعقوب ويعقوبُ ولد يهوذا وإخوتهُ * ويهوذا ولد فارَصَ وزارَح من تامارَ . وفارَصُ ولد حصرونَ وحصرونُ ولد أَرام* وأَرامُ ولد عَمّينا دابَ وعَميّنا دابُ ولد نحشونَ ونحشونُ ولد سَلمونَ * وسلمونُ ولد بُوعَزَ من راحابَ وبوُعَز ولد عوبيدَ من راعوتَ وعُوبيدُ ولد يسَّى ويسَّى ولد داوُدَ الملك * وداودُ الملكُ ولد سليمانَ منَ التي كانت لأُريَّا * وسليمانُ ولد رَحَبعامَ ورَحبعامُ ولد أبِيَّا وأبيا ولد آسا * وآسا ولد يوشافاَط ويوشافاُط ولد يورامَ ويورامُ ولدعُزيَّا* وعُزّيَّا ولد يوتامَ ويوتامُ ولد آحازَ وآحازُ ولد حزقيَّا * وحزقيَّا ولد منسَّى ومنسَّى ولد آمونَ وآمونُ ولد يوشيَّا * ويوشيَّا ولد يكنيَّا وإخوتَهُ في جلاء بابل * ومن بعد جلاء بابل يكنيَّا ولد شأَلتئيلَ وشأَلتئيل ولد زَرُبابلَ * وزربُابل ولد أَبيهودَ وأَبيهودُ ولد أَلياقيمَ وألياقيم ولد عازورَ * وعازورُ ولد صادوقَ وصادوق ولد آخيمَ وآخيمُ ولد أليهودَ * وأَليهود ولد أَلِعازرَ وأَلعازرُ ولد مَتَّانَ ومتَّانُ ولد يعقوب * ويعقوبُ ولد يوسفَ رجلَ مريمَ التي وُلد منها يسوع الذي يُدعىَ المسيح * فكلُّ الأَجيال من ابراهيمَ الى داودَ أربعة عشر جيلاً ومن داودَ الى جلاء بابل أربعةَ عشَر جيلاً ومن جلاء بابل الى المسيح أربعةَ عشَر جيلاً * امَّا مولدُ يسوعَ المسيحِ فكان هكذا . لَّما خُطبت مريمُ امُّهُ ليوسف وُجدت من قبلِ أَن يجتمعا حُبلَى من الروح القدس * واذ كان يوسفُ رجلها صدّيقًا ولم يُرد أن يشهَرَها همَّ بتخليتها سرَّا * وفيما هو متفكرٌ في ذلك اذا بملاكِ الرب ظهر لهُ في الحُلم قائلاً يا يوسفُ ابنَ داود لا تخَف ان تأخذ امرأَتك مريم . فانَّ المولودَ فيها انَّما هو من الروح القدس * وستلِد ابنًا فتسميهِ يسوع فاَّنهُ هو يخلّصُ شعبهُ من خطاياهم * وكان هذا كلُّهُ ليتمَّ ما قيل من الربّ بالنبّي القائل: ها إنَّ العذراء تحبلُ وتلد ابنًا ويُدعى عِمَّانوئيل الذي تفسيُرهُ الله معنا * فلمَّا نهض يوسف من النوم صنع كما امرهُ ملاكُ الربّ . فأَخَذَ امرأَتَهُ * ولم يعرِفها حتَّى ولدتِ ابنَها البكرَ وسمَّاهُ يسوع .

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

هو أحد نَسَب الرب يسوع، ويعني متّى بذلك منذ مطلع إنجيله تحدّره من إبراهيم وداود، ويأتي تتابع اسماء آباء السيد على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى من إبراهيم إلى داود، والثانية من داود إلى جلاء بابل أو سبي بابل، والثالثة من جلاء بابل إلى المسيح. بعد هذا تأتي القراءة على حادثة الميلاد نفسها. لوقا أتى في النَسَب الذي رواه بأسماء أكثر، وهي أقرب إلى التتابع الوارد في العهد القديم. يبدو أن متى استند إلى مرجع كان شائعًا في أيامه.

أراد متى الانجيلي ان يؤكد بان المسيح هو من نسل ابراهيم أب جميع المؤمنين الذي نال المواعيد، انه بنسله تتبارك جميع امم الارض ،وكأن المسيح جاء من نسل ابراهيم ليكون بركة لجميع الامم وليس فقط لليهود، لان الابوة الكاملة والحقيقية لا تقف عند حدود علاقة الجسد والدم كما حصرها اليهود في علاقاتهم مع ابراهيم.

انما قدمت الابوة السماوية لكل مؤمن من كل امة .لأجل هذا المسيح هو الإله والمخلص لكل العالم ، نقول في صلواتنا الميلادية : اليوم البرايا وكل شعوب تمتلئ فرحا لان المسيح قد ولد.

نذكر أنسباء الرب يسوع بالجسد كونه جاء من مريم البتول. سلسلة الأنساب، وفق إنجيل متى، كما تقرأ اليوم، تنحدر من إبراهيم إلى يوسف، رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح. يوسف، بمقتضى الشرع اليهودي، هو الوالد. والأولاد يرثون حقوق آبائهم لا فرق أمن نسلهم أتوا أم كانوا لهم أولاداً بالتبني. والسلسلة مقسمة إلى ثلاثة أقسام، إشارة إلى تمام القصد الإلهي فيها. وفي كل قسم أجيال رُتبت على أساس رقمي محدد هو أربعة عشر دلالة على السمة الداوودية الملكية المحققة بالرب يسوع، باعتبار أن مجموع القيمة العددية لأحرف اسم داود (د.و.د) هو أربعة عشر.

من جهة أخرى، يجمع سنكسار اليوم ما بين سلسلة الأنساب في إنجيلي متى ولوقا. هذان يختلفان أحدهما عن الآخر. ففيما تنحدر السلسلة، في إنجيل متى، من إبراهيم إلى يوسف فيسوع، ترتقي السلسلة، في إنجيل لوقا، من يسوع فيوسف بلوغا إلى آدم، ابن الله. متى الإنجيلي يجعل السلالة ما بين العهد العتيق المعطى لشعب الله بإبراهيم، والعهد الجديد المعطى بالرب يسوع المسيح. فيما يجعلها لوقا الإنجيلي ما بين ابن الله، آدم، وابن الله يسوع المخلص. همّ متى كان أن يبرز إكتمال المواعيد لشعب إسرائيل، وهمّ لوقا أن يبرز التبني الإلهي لكل نسل آدم. الأول كان من اليهود والثاني كان من الأمم.

من طبيعة الإنسان الشرقي، حتى يومنا هذا، أن يعرف أصله ونسبه، أي شجرة عائلته. لأن الذي ينكر أصله، لا أصل له. فإن الإنجيلي، أراد منذ ألفي سنة أن يعرّفنا على شجرة عائلة يسوع، الذي أخذ جسداً وصار إنساناً مثلنا. له أب وأم وعائلة وأنساب ككل البشر. فيسوع هو من نسل بشري، كونه ابن مريم ويوسف، ومن نسل إلهي، كإبن الله. وبعدما قرأنا هذه الأسماء الكثيرة، علينا أن نستخرج المعاني والعبر، التي تساعد على تفهم سرّ التجسد أي سرّ الميلاد، وندرك أن الله لم ينجز عملية الخلاص، إلا بواسطة الإنسان، الذي عليه أن يستفيد من هذا الحدث.

من واجب الإنسان بعد تجسّد يسوع ودخوله في حياتنا البشرية، أن يشعر بالإعتزاز والشرف، لأن خالق السماء والأرض، صار خليقة، حبًّا بنا ولأجلنا، لا أكثر ولا أقل. أن حبّ الله تجاه الإنسان لم ينقطع، فهو أكبر قيمة حب لديه. ففي عملية الخلق الأولى، أراد الله أن يُعطي الإنسان صورته ليتسب إليه، لكن الكبرياء أعمت قلبه، وانحرف صوب ابليس، المعروف بعدائه ليسوع، من خلال اغراءاته المريحة للإنسان. وكانت الخطيئة الأصلية. ثم في عملية الخلق الجديد، حاول الرب، أن يتنازل ويتجرد ليأخذ صورة الإنسان. فانتسب إليه، والى طبعه البشري، لمدة 33 سنة. كل ذلك حباً بالإنسان. فاستعداداً للميلاد، علينا أن نركّز على انسانية الإنسان الذي نتعامل معه: فنقبله كما هو، ونحترم رأيه، ولو معاكساً لرأينا، إنما من الله، الذي صار إنساناً، كي يصير الإنسان إلهاً.

وليكن عيد الميلاد، مناسبة للتحرر من عقلية البعد والبغض والرفض، فأكون بالحد الأدنى، قريباً متفهماً، متنازلاً، اقتداء بتجسد ابن الله: الخالق الذي صار خليقة.

فلنجدد اليوم انتسابنا الى يسوع، واحترامنا لأخينا الانسان. لأنه بقدر ما يكون الانتساب ليسوع، يكون الاحترام والقبول للإنسان. بهذه الطريقة يمكننا أن نعيش أحد النسبة، استعداد لعيد الميلاد، الذي هو أساس كل الأعياد في الديانة المسيحية.

ننتمي إلى عائلات، نتصارع، نتقاتل، نتباهى، نستخف بالآخر، ولكننا ننسى دائماً انتمائنا إلى عائلة المسيح، إلى شجرة الحياة لتي أثمرت بتجسد ابن الله. نعم يسوع مخلّص الجنس البشري كلّه، ملك الملوك وسيّد الأسياد.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء