الأحد الخامس عشر من لوقا

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الخامس عشر من لوقا

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/02/01

أحد زكا العشار

فصل شريف من بشارة القديس لوقا
(لوقا 19 : 1 -10)

في ذلك الزمان فيما يسوع مجتازٌ في اريحا اذا برجُل اسمهُ زكَّـا كان رئيسًا على العشَّارين وكان غنيًّا * وكان يلتمِسُ أن يرى يسوعَ مَن هو فلم يكن يستطيعُ من الجمع لانَّـهُ كان قصيرَ القامة * فتقدَّم مسرعًا وصعِد الى جمَّيزةٍ لَينظرَهُ لانَّـهُ كان مُزمِعًا ان يَجتازَ بها * فلَّما انتهى يسوعُ الى الموضع رفع طَرْفَهُ فرآهُ فقال لهُ يا زكَّـا أَسِرعِ انزِلْ فاليومَ ينبغي لي ان امكُث في بيتك * فأسرعَ ونزَلَ وقبِلهُ فرحًا *فلمـَّا رأَى الجميعُ ذلك تذمَّروا قائلين انَّهُ دخل ليحُلَّ عند رجلٍ خاطىء * فوقف زكـَّار وقال ليسوعَ هاءَنذا يا ربُّ أُعطي المساكينَ نِص أَمْوالي. وان كنتُ قد غَبَنْتُ احدًا في شيءٍ أَرُدُّ اربعةَ أَضعافٍ * فقال لهُ يسوع اليومَ قد حصل الخلاصُ لهذا البيتِ لانـه هو ايضًا ابنُ إبراهيم * لانَّ ابنَ البشرِ انـمَّا اتى ليَطلبَ ويُخَلصَ ما قد هلك.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

مَنْ هو زكا؟ زكا هو شخص مكروه ومنبوذ وأيضا زكا عاش في أريحا وهذه المدينة هي مدينة كانت ملعونة (تحت لعنة) مِن أيام يشوع وكأنه كل مَنْ يعيش في هذه المدينة هو شخص في نظر الآخرين سيء أو غير مخلص (غير مؤمن). والسم زكا هو مختصر الاسم العبري لزكريا الذي يعني الله يذكر أنا لا أنساك. (أشعياء 49: 15). كان رئيسًا للعشارين والعشار في نظر اليهود صورة للخاطى ولكن الرب يسوع يحب الخطاة والعشارين.

كان يريد أن يرى يسوع. مَنْ هو يسوع بالنسبة لزكا؟ هو شخص يصنع العجائب والمعجزات وسمع هذا من الناس لأنهم يتكلمون عنه، وعرف أنه سوف يجتاز أريحا وكان لديه حب استطلاع، وهذا الحب ليس خطأ، ولكنه هو عبارة عن باب من خلاله قد يحصل أي شخص على نعمة وعطية الله المجانية.
كان زكا لديه أشواق أو رغبة داخلية لكي يرى يسوع، وهذه الأشواق أو الرغبة جعلت عنده الدافع لكي يذهب ولكن كان أمامه بعض العوائق:
1- الجموع الكثيرة وبالتالي كانت مشكلة أنه لا يقدر أن يقترب من هذا المخلص.
2- كان قصير القامة وهي مشكلة جسدية وبالتالي لا يستطيع أن يرى هذا المخلص.

ركض متقدماً ولم يكن التأجيل مشكلته فأغتنم الفرصة وركض لأنها فعلاً كانت المرة الأخيرة التي يكون فيها الرب في أريحا. وصعد إلي جميزة لكي يراه، لم يعيقه قصر قامته ولكنه كان مخلصاً في رؤية الرب رغم منصبه وغناه. وزكا كان شخص كبير في العمر (بمعنى آخر رجل كبير) متزوج وعنده أولاد، ولكنه جلس على غصن شجرة ربما كان بجواره أطفال وربما الأطفال خافوا منه وتركوه. زكا يجلس بجوار الأطفال بالرغم من أن أباءهم لا يحبون هذا العشار.

زكا وهو جالس على الشجرة ينظر بعينه ولكن قلبه هو الذي ينتظر يسوع، والخوف كان يتملكه في أنه لا يميز يسوع في وسط الجموع من خلال ملابسه . لأن يسوع لا يحمل الصولجان الذهبي الذي في يد الملوك ولا يرتدي ثياب رئيس الكهنة حتى يكون مميزاً عن الجموع . يسوع كان يرتدي الرداء الذي يرتديه معظم الناس. نحن نقف أمام مشهد عجيب أمام يسوع. وهو ليس إنساناً فقط ولكنه الله الذي يعرف القلوب فيسوع كان يعرف قلب زكا. ولما مر يسوع به نظر الى اعلى وقال له انزل يا زكا لأني ينبغي أن أمكث اليوم فى بيتك. وفي البيت قال زكا أعطي نصف اموالي للفقراء وان كنت قد وشيت باحد أرد أربعة اضعاف فقال يسوع اليوم حصل خلاص لاهل هذا البيت.

السؤال هنا لماذا اختار السيد المسيح زكا دون غيره ليذهب الى بيته ويقدم له دعوة انه سوف يمكث اليوم فى بيته. يقول الكتاب المقدس ان زكا أراد أن يرى يسوع من هو فما معنى ذلك؟

لقد كان الكثير من العظماء فى هذا العصر يسمعون عن السيد المسيح ويذكر الكتاب المقدس. أن بعضهم كان يريد ان يقابلهم مثل هيرودس ولكن هيرودس كان يظن انه يوحنا المعمدان وكان يريد ان يرى معجزة ، لقد اعتقد ان السيد المسيح ساحر يريد ان يرى معجزة ليصفق له أو يتسلى بعض الوقت .لكن زكا كان يريد ان يرى السيد المسيح ويقبله مخلص له فنرى انه لم يكن يريد فقط أن يراه بل عمل شئ غريب لكى يراه صعد الى الشجرة لقد كان على استعداد أن يقدم أي تضحية ليرى يسوع فقط فقد , قام بفعل كسر الحاجز الذى يوجد بين أي شخص والله انه حاجز الذات فلقد تواضع زكا ولم يعطي أي اهتمام أنه رجل غني ويملك شهرة وانه من المحرج ان يتسلق الشجرة . ولكنه كان مستعداً ليضع نفسه ليرى يسوع من هو ليعرفه عن قرب. ليتعرف عليه شخصياً مثل علاقة الابن بابيه. ونجد انه عندما نظر اليه يسوع وقال له أنزل أنه أطاع وقبل الدعوة مسرعاً ولم يتردد.

لم يتوقف زكا عند هذا الحد فقد تعلم سريعاً فضيلة العطاء وقال أعطي نصف أموالي للفقراء. لقد أحب سيده حتى نفذ سريعاً وصاياه وأعطى للفقراء ليكون له كنز فى السماء ولم يتوقف زكا عند هذا بل أعترف بانه ان كان قد وشى بأحد يرد باربعة أضعاف. فمن المعتاد لدى العشارين ان يأخذوا أكثر مما لهم. أراد أن يصلح خطأه فعمل على ذلك وقال له يسوع له اليوم حصل خلاص لأهل هذا البيت.

بعض الناس يقولون: "الناس الأغنياء لا يقبلون يسوع المسيح". ولكن الرب لا يميز بين الأغنياء والفقراء. نعم الرب لا يميز بين الذين في مناصب عالية وبين الأشخاص العاديين لأنه اختار من يغنيهم بالإيمان. نعم زكا الغني حصل على دعوة من على الشجرة حينما نزل من على هذه الشجرة فصار من المخلصين. أنا أعتبر هذه اللحظة هي أجمل وأحلى شيء في نظر الله لأنه أظهر تواضعه للإنسان.

نعم الله يتطلع إلى خليقته من السماء ولكن يسوع المسيح نفسه هو صار متواضعاً بموقفه العالي نظر إلى الإنسان في الأعلى. نعم كثير من الناس يجلس على الشجرة ويفتخر بأعماله الصالحة. الجميع في نظر الله مدعوين من أجل الرفعة لا بالأعمال الصالحة، ولكن بنعمة يسوع المسيح. أمين

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء