الأحد الثاني بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الثاني بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/06/27

فصل شريف من بشارة القديس متى
(متى 4: 18- 23)

في ذلك الزمان فيما كان يسوع ماشيًا على شاطىء بحرِ الجليل رأى أخوَين وهما سمعانُ المدعوُّ بطرسُ وأندراوسُ أخوهُ يُلقيانِ شبكةً في البحر ( لانَّهما كِانا صيَّادين) * فقال لهما هلمّ وراءي فاجعلكما صيَّادَي الناس * فللوقت تركا الشباكَ وتبعاهُ * وجاز من هناك فرأى أخوين آخرين وهما يعقوبُ بنُ زبَدَى ويوحنَّا اخوهُ في سفينةٍ معَ ابيهما زبَدَى يُصلحِان شباكَهما فدعاهما * وللوقتِ تركا السفيَنةَ واباهُما وتبعاهُ * وكانَ يسوع يطوف الجليلَ كلَّهُ يعلّم في مجامعهم ويكرزُ ببشارةِ الملكوتِ ويَشفي كل َّ مرض وكل ضُعفٍ في الشعب.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين .

تبدو "الدعوة" للبعض وكأنّها هبة خاصّة يوجّهها الله إلى فئة من "المختارين"، بالإضافة لذلك هي على مقدار كبير من السموّ والقداسة. الأمران اللذان يقوداننا بسهولة إلى اعتبارها غير موجّهة إلينا. وقد نرى دورنا في الكنيسة، في أفضل الأحوال، هو الالتزام بتأدية الواجبات التي تحافظ علينا في صف الملتزمين، أو أيضاً في صفّ المشجّعين لهؤلاء المختارين على قبول دعوة الله لهم.

فالموضوع إذن ليس موضوع تبشير وتوجيهات وملاحظات. الموضوع هو أن تتبع الرب يسوع. جاء في إنجيل متى ان الرب قال " أطلبوا ملكوت الله وبرّه وكلّ تلك الأشياء تزاد لكم" (متى 6: 33). اتبعوا الرب يسوع، والذين تريدون لهم أن يعملوا البرّ ويتحلّوا بالمبادىء والأخلاق الصالحة سوف يتجدّدون وتتغيّر حياتهم.

الدعوة هي للجميع. هذه حقيقة لا بدّ أن نعترف بها. وأمثال الربّ واضحة، كمثل الزارع حيث يبذر بالتساوي على كلّ أنواع الأراضي، على الصخر كما على الأرض الصالحة. وكذلك يوضح مثل المدعوّين للعرس وإلى العشاء… أن الدعوة موجّهة للجميع بالتساوي.

في لقاء الربّ اليوم مع الصيّادين التلاميذ الأوائل قال لهم: سأجعلكم صيّادي الناس. فما تبدّل في الواقع ليس المهنة ولكن الغاية. لذلك يتعمّد يسوع أن يقول لصيّادي السمك إنّهم سيصيرون صيّادي الناس. هكذا التشديد لم يكن على المهنة (وهنا الصيد) ولكن على الغاية. فيحتلّ الناس مكان السمك.

سؤال ربما یطرحه البعض على نفسه .ماذا قدم لنا الإنجیل الیوم من منفعة ّ روحیة؟ ماذا نستفید؟ نحن الذین نلنا ّالمعمودیة على اسم الثالوث ّالقدوس. إن هذه الدعوة لكل واحد منّ . جواباً على ذلك نقول: إن هذه دعوةٌ موجهة ، إإنها دعوة رسولية تختص بالرسل الذین اختارهم الرب يسوع أولاً والطلب هو أن نكون مبشرين بالملكوت ، ولكن الطریقة اختلفت بالشكل فقط بكل ما لكلمة "رسول" من معنى.

یمكن ان یمارس المؤمن هذا العمل الرسولي في ّكل ٍ مكان وزمان. في بیته ، في عمله، وفي ِّكل عمل یتعاطى فيه مع الناس. یجب أن یكون رسولاً كل واحد منّا. ولكن أن نعمل عمل الرسل بأن نكون نحن أیضاً "صیادي الناس". ویتم هذا الأمر عندما يكون ضروري لیس المطلوب أن نترك كل شيء بالمعنى الحرفي كما عمل الرسل، فهذا كان عملاً منارات مضیئةً في ظلمة ھذا العالم، الذي یسوده الظلم والاستبداد، والفقر والحرمان... يستطيع أن يكون رسولاً للمسيح إذا وجد أخاً بائساً ودعاه بكل بساطة وفتح له قلبه ليدخل وينعم بالدفء والحرارة.

یصبح رسولاً إن َّ أحب المسیح ّ محبة من كل قلبه . یصبح رسولاً إن ثبت في " الكلمة"، وھذا الثبات یجعلنا مترجمین حقیقیین في حیاتنا ّ لیومیة ِّ لكل تعالیم المسیح. فلا نترك الأهتمام بعائلاتنا وضروریات عیشنا بل على الأقل أن نضع َّ كل شيء یزید عن حاجاتنا ّالضروریة.

والربّ يسوع يوضح أنّ "المدعوّين كثيرون والمختارين قليلون". وهذا الفارق لا يعود سببه إلى الدّاعي (الربّ) إنّما إلى رفض بعض المدعوّين دعوةَ سيّدهم ونداءه. لا يمكن للربّ أن يخصّص مسبقاً دعوات متمايزة. إنّ التمايز موجود ولكن ليس في دعوة الله وإنّما في استجابة المدعوّين.

إنّ الدعوة موجّهة إلينا وإلى الجميع. لكن الشعور والإحساس بهذه الدعوة يغيب عن البعض مرّات عديدة. نشعر بالدعوة وننتبه لها حين يتمّ في لحظة ما لقاء المواجهة بين الله وبيننا.
متى يدعونا الله؟ إنّه سؤال غريب. لقد سبق الله ودعانا مع الجميع. لكن السؤال هو متى ندرك دعوةَ الله؟ نعم ندركها عندما تحرّكنا روح المسؤوليّة وحين توقظ حاجةُ الكنيسة حماسنا، وحين تنتزع محبّة الله من داخلنا قرارنا وتنتصر على كلّ تردّد.

نحن مَن ندعو أنفسَنا، عامة. وذلك من مفهوم أن الدعوة مجانية وموجّهة للجميع. أي نحن من لا يرفض نداء السيّد ونقبل دعوته.

ربّما نتبع الرب يسوع حقيقة ؟ هل نمشي وراءه بحقّ ؟ ان أمشي وراء يسوع يعني أن أكون خيالاً له. وخيال الشخص يتحرّك مع تحرّكات الشخص بكامل تفاصيلها. فأن أمشي إذن وراء يسوع يعني أن أتحرّك وأفكّر وأتعامل مع الآخرين تماماً كما يقول أحدنا : " ولكنّا نؤمن بيسوع ونتبعه، ومع ذلك فلا شيء من حولنا يتغيّر ". ولكن، هل يتحرّك ويفكّر ويتعامل يسوع معهم، وإلاّ فلست خيالاً كاملاً صحيحاً له، وبالتالي فأنا لا أتبعه بدقّة، ولذا فالآخرون لا يجرون وراءه ولا يتحوّلون إلى أعمال الخير.

إنّ الدعوة للجميع، وجوابنا بالنعم عليها ممكن من طرق متعددة. ومع ذلك يلهب الروح أحياناً شباباً ونفوساً تشاء في لحظة مباركة أن تقول للسيّد: "يا ربّ، ها قد تركنا كلّ شيء وتبعناك".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء