الأحد الثالث عشر من لوقا

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الثالث عشر من لوقا

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/12/05

فصل شريف من بشارة القديس لوقا
(لوقا 18: 18-27)

في ذلك الزمان دنا الى يسوعَ انسانٌ مجرّباً لهُ وقائلاً ايهُّا المعلم الصالح ماذا اعمَلُ لأرِثَ الحياةَ الابديَّة * فقال لهُ يسوع لماذا تدعوني صالحًا وما صالحٌ الاَّ واحدٌ وهو الله * إنَّك تعرِفَ الوصايا لا تزنِ. لا تقتل. لا تسرق. لا تشهد بالزور. أكرِم اباك وامَّك * فقال كلُّ هذا قد حفِظتهُ منذ صبائي * فلمَّا سمِعَ يسوع ذلك قال لهُ واحدةٌ تعوزُك بعدُ. بع كلَّ شيء لك وَوزِعهُ على المساكين فيكونَ لك كنزٌ في السماء وتعال اتبعني * فلمَّا سمع ذلك حزِن لاَّنهُ كان غنيًّا جدًّا* فلمَّا رآهُ يسوعَ قد حزِن قال ما أَعسَرَ على ذوي الاموال ان يدخلوا ملكوتَ الله * انَّهُ لأَسهل ان يدخَلَ الجَمَلَ في ثَقب الإِبرَةِ من أَن يدخل غنيٌّ ملكوتَ الله * فقال السامِعون فَمن يستطيع اذَن ان يخلُص * فقال ما لا يُستطاع عند الناسِ مستطاعٌ عند الله.

بسم الاب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

يقترب ذلك الإنسان من المسيح ويسأله: “ماذا أفعل كي أرث الحياة الأبدية؟”. يجاوبه المسيح: أولا هل تحفظ الوصايا. يرد بالقول بأنه حفظ كل الوصايا منذ صباه. فيجيبه المسيح ويقول له: ينقصك شيء واحد " اذهب فبع ما تملك وأعطه للفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال فاتبعني. فذهب الشاب حزيناً لانه كان ذو مالٍ كثير". حدث اليوم يضع أمامنا دلالةً أكيدة أن كثرة الأموال، وإن كانت مقرونة بالعناوين الكبرى للوصايا الإلهية، ليست كافية بحدّ ذاتها لإيصال صاحبها لرحاب الحياة الحقيقية. ليس المطلوب عناوين وإنما الجوهر. ومن الواضح أن الغني قد أخلَّ بجوهر الناموس واستغنى عن وصيةٍ عظمى تحمله في داخلها، ناسياً أنه لو لم تكن كل الوصايا ضرورية للخلاص لما كُتبت كلها ولما أُمرنا أو بالأحرى طُلب منا أن نحفظها حتماً. الثغرة التي أودت بالغني خارج رحاب الملكوت يوضحها القديس باسيليوس الكبير فيقول للغنيّ متوجهاً اليه بشكل مباشر: "إن كنت لم تقتل حقاً كما تقول ولم تسرق ولم تشهد بالزور، فإنك تجعل كل جهودك باطلة حين لا تضيف اليها ما يمكنه أن يفتح أبواب ملكوت الله. إن ما يعرضه عليك الرب لدليلٌ قاطعٌ على أنك خالٍ من المحبة الحقيقية، لأنك لو كنت حقاً حفظت منذ صغرك وصية الحب لقريبك كنفسك، لكنت وزّعت من زمان طويل جزءاً من أموالك.

يسوع يركز على الوصايا التي تهتم بالقريب: لا تقتل، لا تزن، لا تسرق، لا تشهد بالزور، كلها وصايا تتعلق بعلاقة الانسان بالقريب… أي، إن لم يكن إيمانك فعّالاً، إن لم تترجم إيمانك إلى اعمال تفيد الآخرين، سيكون هذا الإيمان باطلاً…. إذا من هذا نفهم، ان الحياة الأبدية، لا نرثها….. كما هو متعارف في عالمنا، الابناء يرثون الاب الذي يعمل و ويكنز… ولكن في عرف يسوع، لا وراثة بدون عمل وجهد، لا نرث الحياة الأبدية ونحن جالسون في اماكننا، بل عندما نعمل ونعمل بمحبة…. إذا ملكوت السماوات لا يأتينا جاهزاً وحاظراً، ملكوت السماوات ينتزع، عليك أن تنتزع ملكوت السماوات، أي عليك ان تستحقه بجدارة… الحياة الابدية ليست عبارة عن طاعة لانظمة او قوانين معينة، علينا ان نؤمن بان الانسان هو اعلى واهم من الانظمة والقوانين.فعند يسوع، لا قيمة للوصايا العشر إن لم يكن الانسان الهدف الذي من اجله وجدت هذه الوصايا.

كيف يمكنني أن أجري وراء السيد وقد علّقت على منكبيّ وفي جيوبي أثقالاً تعرقلني وتجعل خطواتي متثاقلةً. وكيف يمكنني أن أبقى في جوار المسيح وذهني منشغلٌ ومضطربٌ في أمورٍ كثيرة (وإنما الحاجة إلى واحد)، ولم يبقَ فيه من الوعي والانتباه إلا نسبة ضئيلة تكاد لا تكفيني لأستوعب كلماته المحيية. أقف معه، أراه وأسمعه يكلمني شخصيًا، ولكنّ أفكاري شاردةٌ في البعيد، في أمور هذا العالم، في أمورٍ لن أجني منها غير الهلاك. والرب المحيي يطلبني ليردَّني إلى أرض الأحياء، وأنا أعتذر منه بأن لا وقت لديّ، إذ أنا منشغلٌ بما تتطلبه مني دنيا الهلاك.

أحبائي لماذا ننتظر أن تتحقق أمانينا في المستقبل البعيد؟ لماذا نجتهد في أن نوفر حياةً كريمةً لأطفالنا، وننشغل أن نعيش حياة كريمة معهم الآن، أن نتذوق جمال الحياة الآن. يجتهد ربُ الأسرة ويعمل ليل نهارٍ، ليوفرَ مالاً يمكن أن يضمن حياة كريمة للأبناء في المستقبل. يجتهد إلى الدرجة التي لا يجد فيها وقت أن يجلس مع أبناءه، يلعب معهم، يكسب ثقتهم. وقت يكون فيه التركيز على الأبناء، يسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم والتنفيس عن مشكلاتهم، عن قلقهم وأمانيهم. يظن الأب إنه يوفر لأبناء كل احتياجاتهم: الجامعة الخاصة، تكاليف الزواج، ننشغل في التفكير في المستقبل البعيد، ونخسر الحاضر. نجتهد في توفير أسباب السعادة للأحباء في المستقبل البعيد، ونخسر أن نشعر معهم بالسعادة الآن. ينبهنا المسيح، في إنجيل اليوم، لأهمية اللحظة التي نعيشها الآن.. ملكوت السموات هو حاضر الآن، الحياة الأبدية هي حاضرة، يدعونا لعيش جمال الحياة، لأن نتمتع بالحياة الحاضرة، حتى الحياة الأبدية هي حاضرة الآن.

ما معنى كلام يسوع اذا؟ ما يريده المسيح ألا يكون المال اية مكانة في قلبك، تستعمله ولا تشتهيه، تكون حرًا منه بحيث تعطي بعضا منه او الكثير اذا احتاج إليه غيرك. لا تكن محبا للمال انما يكون المال وسيلة وليس غاية وان تكون على يقين ان ملكوت الله هو الأول في حياتك، قال الرب يسوع بل اطلب ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم (لوقا 12: 31). وهذا ما هو مطلوب من الانسان: الحرية من اجل طاعة وتنفيذ وصايا الرب ،اذ بوصايا الرب يحيا الانسان. الحرية هي ان تصنع ما يتمناه الله وما يأمر به وما يوصي به، والشاب الغني لم تكن له مثل هذه الحرية

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء