الأحد الثالث عشر بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الثالث عشر بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/08/24

فصل شريف من بشارة القديس متَّى
(متى 21: 33–42)

قال الربّ هذا المثل إنسانٌ رب بيتِ غرسَ كرمًا وحوطهُ بسياجٍ وحفر فيهِ معصرةً وبنى بُرجًا وسلَّمهُ الى عملةٍ وسافر * فلما قَربَ أوانُ الثمر ارسلَ عبيدَهُ الى العَمَلة ليأخذوا ثمرهُ * فأخذَ العَمَلةُ عبيدَهُ وجلدوا بعضًا وقتلوا بعضًا ورجَموا بعضًا * فارسل عبيدًا آخرين اكثرَ من الاولين فصنعوا بهم كذلك * وفي الآخِر ارسل اليهم ابنَهُ قائلاً سيهابون ابني * فلما رأَى العَمَلةُ الابنَ قالوا فيما بينهم : هذا هو الوراثُ هلم نقُتلهُ ونستولي على ميراثهِ * فاخذوهُ وأخرجوهُ خارجَ الكرم وقتلوهُ * فمتى جاء رب الكرم فماذا يفعلُ باولئِك العَمَلة * فقالوا لهُ إنهُ يُهلِك اولئِك الاردياءَ اردأُ هلاكٍ ويسِلمُ الكرمَ الى عَمَلةٍ آخرين يؤَدُّون لهُ الثمرَ في أَوانهِ * فقال لهم يسوع أَمَا قرأَتم قطُّ في الكتب إنَّ الحجرَ الذي رذلهُ البنَّاءُونَ هو صار رأسًا للزاوية. من قبلِ الربِ كانَ ذلك وهو عجيبٌ في اعيننا.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

أيها الأحباء، هنا السيد المسيح من خلال هذا المثل لخص تاريخ الخلاص وأوضح محبة الأب المترفقه، اذ غرس كرما و الكرم هنا يشير لإسرائيل. وبالتالي فالكرامين هم رؤساء الكهنة والمعلمين وكل صاحب سلطان. وصاحب الكرم هو الله الذي أحاطهم بسياج من حمايته ومن الشريعة والناموس وبنى برجًا من الأنبياء.

الله هو سيّد البيت. هو سيّد كل شيء. كل شيء له: الأرض وخيراتها والبشر وذكاؤهم وثرواتهم. الله سلمنا هذه الخيرات لنستصلحها ولكننا لا نمتلكها.

كما أنّ سيد البيت سافر، أي أنه ترك مسافة بينه وبين الكرامين ليمارسوا حريتهم بمسؤولية، لا ليطيعوا طاعة عبيد العين الذين يعملون طالما يراهم سيدهم، كذلك الله الذي يترك مسافة بيننا وبينه لنحيا حريتنا في علاقتنا معه. إذ لا يودّ أن يجبرنا على محبته، لأنّ المحبة علاقة لا مكان للضغط والعبودية فيها.

تأمّل رب الكرْم مع نفسه قال: "ماذا أفعل؟!" (لوقا 20: 13). ويليق بنا أن نتمعن بدقّة معنى هذا القول. هل يستخدم صاحب الكرْم هذه الكلمات، لأنه لم يعد له خدّام آخرين؟ بالتأكيد لا، فإن الله لا ينقصه خدّام لتحقيق إرادته المقدّسة. لكنّه كطبيب يقول للمريض: ماذا أفعل؟ من هذا نفهم أن الطبيب قد استخدم كل مصدر للفن الطبّي ولكن بلا نفع. لهذا نؤكد أن رب الكرْم قد مارس كل رقَّة ورعاية مع كرْمه، لكنّه دون أن ينتفع الكرْم بشيء، لهذا يقول: ماذا أفعل؟ وما هي النتيجة؟ لقد أراد أن يحقّق هدفًا أعظم إذ قال "أرسل ابني الحبيب، لعلّهم إذ رأوه يهابونه".فبعد إرساله الخدّام أرسل الابن كواحد لا يُحصى بين الخدّام إذ هو الرب والابن الحقيقي. إن كان قد أخذ شكل العبد من أجل التدبير لكنّه هو الله، ابن الله الآب نفسه، له سلطان طبيعي. فهل كرّم هؤلاء ذاك الذي جاء بكونه الابن والرب والمالك، بكونه وارثًا كل ما يخصّ الله الآب. لا، بل قتلوه خارج الكرْم، وقد دبّروا فيما بينهم عملاً غبيًا مملوء جهالة وشرًا، قائلين: "هلمّوا نقتله لكي يصير لنا الميراث". لكن اخبرني، كيف نقبل هذا؟ هل أنت ابن الله الآب؟ هل يكون لك الميراث طبيعيًا؟ إن كنت تطرد الوارث بعيدًا عن الطريق، فكيف تصير أنت ربًا تطمع في الميراث. كيف لا يكون هذا أمرًا مضحكًا وسخيفًا، فالرب بكونه الابن وكوارثٍ حقيقيٍ له السلطان لدى الآب قد صار إنسانًا، دعا الذين آمنوا به إلى شركة مملكته فيكون مالكًا معهم، أمّا هؤلاء فقد أرادوا نوال المملكة بمفردهم دونه، مغتصبين لأنفسهم الميراث الربّاني. هذا الهدف كان مستحيلاً ومملوء جهالة، لذلك يقول عنهم النبي داود في المزامير: "الساكن في السموات يضحك بهم والرب يستهزئ بهم" (مز 2: 4). ولهذا طرد رؤساء مجمع اليهود بسبب مقاومتهم إرادة الله، مطالبًا إيّاهم بتسليم الكرْم الذي أُؤتُمنوا عليه ولم يُثمر. لقد قال الله في موضع آخر: "رعاة كثيرون أفسدوا كرمي، داسوا (دنّسوا) نصيبي، جعلوا نصيبي المشتهَى برّيّة خربة، جعلوه خرابًا" (إر 12: 10). وقيل على لسان إشعياء: "قد اِنتصب الرب للمخاصمة وهو قائم لدينونة الشعوب، الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه ورؤسائهم، وأنتم قد أكلتم (حرقتم) الكرم" (إش 3: 13-14).

الله يرسل عبيده إلينا ليأخذوا ثماره عندما يقرب أوان الثمار .إنه يعلم متى يطلب منا ثماره .أحيانا نعتقد أنّ الحياة تسيّرها الصدفة أو قوة عمياء فنخاف ولا نقبل أن نعطي ثمرا . الثمر قد يكون استسلاما أكبر لعناية الله أو لطفا مع شخص مزعج أو فرحا أشاركه مع شخص حزين أو إصغاء لشخص متضايق . فنقول إن الوقت غير مناسب لهذا اللقاء أو لهذا الحدث . ولكن الحقيقة هي أنّ الله ، لا الصدفة ، هو الذي يسمح بهذا الحدث أو اللقاء ، وهو يتمّ في أوانه إذ قرب وقت الثمار . عندما لا نثق بالله ، عندما لا نرى يد الله في الأحداث والأشخاص ، عندئذ نتصرّف مثل الكرامين الذين جلدوا أو رجموا أو قتلوا المرسَلين.

ولكن الله يعطينا فرصة جديدة فيرسل من جديد أناسا آخرين يطلبون منا ثماره . لذلك علينا كل يوم أن نفحص ضميرنا فنتذكر بمن التقينا اليوم و كيف تعاملنا معهم . من أول انهار حتى آخره . من شريك الحياة، إلى رب العمل.

"الحجر الذي رذله البناؤون، هو الذي صار رأسا للزاوية". ما هو هذا الحجر؟ من عادات البنائين قديما أن يختاروا أفضل أنواع الحجارة لكي تكون أساس جيد للمبنى، فعند بناء هيكل سليمان قيل أن البنائين قاموا باستبعاد حجر كبيراُ ظنا منهم أنه لا يصلح للبناء، ولكن واجهتهم مشكلة حين احتاجوا إلى حجر يجمع بين حائطين (رأس ، بحثوا كثيرا عن حجر يناسب رأس الزاوية ولم الزاوية) ً يجدوا سوى الحجر الذي سبق لهم وإن استبعدوه ورذلوه . ذلك الحجر هو يسوع المسيح، الذي جاء ليجمع العهد القديم والعهد الجديد ليكونوا أعضاء في الملكوت السماوي.

في حياتنا اليومية علينا أن لا ندخل إلى الغرفة وننعزل بالصلاة إلى الله فقط، بل على العكس يجب علينا أن نتشارك جميعا في حب االله من خلال أعمالنا اليومية. عش حياتك الطبيعية وقبل أن تبدأ أي عمل تذكر أن تقوم بوضع حجر الزاوية، عندها نظرتك للأمور سوف تختلف، لن يكون مسعاك إلى المـُلك الأرضي بل سوف تتنازل عن الأرضيات لأنك سوف تدرك أن نفسك تسعى إلى السماويات. فقط قم بالمحاولة ولا تيأس، الملكوت يحتاج إلى الباب الضيق، ونحن نستطيع كل شيء بالمسيح.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء