الأحد الثالث المعروف بأحد المخلع

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الثالث المعروف بأحد المخلع

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/05/16

فصل شريف من بشارة القديس يوحنا

(يوحنا 5: 1 -15)

في ذلك الزمان صعِد يسوعُ إلى أورُشليم * وانَّ في أورُشليم عند بابِ الغنَم بِرْكةً تُسمَّى بالعبرانية بَيْتَ حسِدا لها خمسةُ أَرْوِقةٍ* كان مضجعاً فيها جمهورٌ كثيرٌ منَ المرضى من عميانٍ وعُرْجٍ ويابسي الأعضاءِ ينتظرون تحريكَ الماءِ* لأنَّ ملاكاً كان ينزل أحياناً في البِرْكَةِ ويحرّكُ الماءَ. والذي كان ينزلُ أولاً من بعدِ تحريكِ الماءَ كان يُبرأُ من أيّ مرضٍ اعتراهُ * وكان هناك إنسانٌ بهِ مرضٌ منذ ثمانٍ وثلاثين سنةً * هذا إذ رآهُ يسوعُ مُلقىَ وعلِم أنَّ لهُ زماناً كثيراً قال لهُ أتُريدُ أن تَبْرَأَ * فأجابهُ المريض: " يا سيّد ليس لي إنسانٌ متى حُرّكَ الماءُ يُلقيني في البِرْكة بل بينما أكونُ آتياً ينزِل قبلي آخَرُ ". * فقال لهُ يسوع: قُمِ أِحمِلْ سريرَكَ وامشيِ * فللوقتَ بَرِئَ الرجلُ وحمل سريرَهُ ومشى. وكان في ذلك اليوم سبتٌ * فقال اليهود للَّذي شُفي إِنَّهُ سبتٌ فلا يحِلُّ لكَ أن تحمِلَ السرير * فأجابَهم إِنَّ الذي ابرأَني هو قال لي أحمل سريرك وامشِ * فسألوهُ مَن هو الإنسانُ الذي قال لكَ أحمِلْ سريرَك وامشِ * أمَّا الذي شُفي فلم يكُن يعلمُ مَن هو. لأنَّ يسوعَ اعتزَلَ إذ كان في الموضِعِ جمعٌ * وبعد ذلك وجدهُ يسوعُ في الهيكلِ فقال لهُ ها قد عُوفيتَ فلا تَعُدْ تُخطِئُ لئَلاَّ يُصيبَكَ أشرُّ * فذهب ذلك الإنسانُ واخبر اليهودَ أَنَّ يسوعَ هو الذي ابرأَهُ.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

المسيح قام... حقأ قام

نجد إنساناً عند البِركة، إنساناً مريضاً بمرض انتزع منه القوة التي

كانت لازمة له ليتمكن من استخدام الوسيلة التي بها يُشفى. فلم تكن المسألة

رغبته في الشفاء، لأنه كان راغباً فيه، بل المسألة كانت افتقاره إلى القوة لاستعمال العلاج.

ندب هذا المريض حظه لأنه كثيراً ما حاول النزول الى الماء فكان يسبقه اخر اذ لم يكن بينه وبين الشفاء سوى خطوة واحدة . مع ذلك استمر مريضا لم يوجد واحد يعطف عليه.

ما هي النظرة التي يوجهها الرب نحو هذا المريض الملقي على الفراش لمدة 38 سنة، وقد أوضح الرب بعد ذلك أن الخطيئة هي السبب الرئيسي لهذا المرض المضني (لا تعود تخطئ). ومن المؤكد أن الرب نظر إليه نظر إليه نظرة السامري الصالح وهي نفس النظرة التي نظرها يسوع لأرمله نايين.

لا يوجد للمخلَّع دور واضح لا في الكلام ولا في المبادرة .السنينُ تمرُّ وتمرُّ وهو مستلقٍ حول البركة لأنَّه " ليس له إنسانٌ " لم يكن له إنسانٌ قريبٌ يقدِرُ على مساعدته. وقد ظلَّ ذلك الإنسان مدَّةَ ثمانٍ وثلاثين سنةً كاملة على هذه الحال. علام كان هذا الإنسان يتكِّل يمكن أن يكون الناس قد سألوه هذا ساخرين منه ولكنَّه كان يترجَّى الشفاء بالرغم من كلِّ شيءٍ. إنَّه بالكاد حتَّى كان يتصوُّر بأنَّ الله سيُشفيه، ولكنَّه بالرغم من ذلك كان مؤمناً بالرغم من كلِّ شيءٍ بأنَّ الرَّبَّ لن يتركه. كان الناس قبل مجيء المسيح بالكاد يتأمَّلون إلى حدٍّ أبعدَ من حدود هذه الحياة وبالكاد كانوا يفتكرون بأنَّه توجد هنالك صحَّةٌ أخرى غير الصحة البدنيَّة وأنَّ الصحَّة الروحيَّة موجودة حتَّى .

يصرخ المخلع اليوم يشكو من أنانية الإنسان (ليس لي إنسان)، ولكن في الوقت الذي يتخلي فيه الجميع، نجد الرب واقفا يحمل أمراضنا ويتحمل أوجاعنا، هو أقرب من الصديق، قريب للذين يدعونه، ينصف مختاريه الصارخين إليه، يأتينا في الهزيع الرابع وبعد 38 سنة لأنه رجاء من ليس له رجاء ومعين من ليس له معين.

أن منظرنا ونحن منطرحين على فراش المرض، وشلل الأعضاء عن العمل الروحي وعدم القدرة على السير في طريق الفضيلة، أو تحريك اليدين للصلاة، أو الرجلين للسجود، أو العينين في النظر إلي فوق، وفقد كل مقدرة على الحركة نحو الله، هنا الشلل الروحي يثير شفقة الرب نحونا جدا، فيوجه إلينا نظرة وحنان مملوءة شفاء ويقترب منا ليقول (أتريد أن تبرأ).

فالسيد لا يسألنا عن حالنا في الخطيئة، ولا يثير أسئلة كثيرة عن المرض، لكنه يتكلم مباشرة عن الشفاء وعن أدوية الخلاص. أنها قضية خلاصنا وأرادتنا، هو جاء ليخلصنا ولكن ليس لنا أن نتمتع بشيء من كل من كل هذا إلا بإرادتنا الخاصة وقبولنا واستجابتنا وجهادنا .

الإنسان له أرادة الشفاء، والشفاء الحقيقي هو أن تقبل إرادتنا عمل نعمة المسيح الفادي وقوة خلاصه المحيي، حينئذ تصبح إرادتنا مقدسة وقوية بالمسيح قادرة على هدم حصون الشرير والخطيئة، وتصبح مشيئة الله فينا هي مسرتنا وإرادتنا لأنه هو العامل فينا أن نريد وأن نفعل، وهذا التوافق في أن تصبح مشيئة المسيح وإرادته.

أنه الطبيب الحقيقي الذي لأنفسنا وأجسادنا وهو مدبر كل ذي جسد وهو الذي يتعهدنا بخلاصه، إذ يغفر الخطايا واهباً النفس الشفاء.

لقد شفي الرب أولًا جسد مفلوج بيت حسدا، ثم طالبه ألا يخطئ بعد أنه محب البشر الذي يقدم لكل ابن ما هو لبنيانه، يتعامل مع كل مريض حسب ما يتناسب معه، وهذا المفلوج الذي له 38 عامًا في المرض ليس له من يسنده ولا من يعينه، تحطمت نفسه، فهو محتاج إلي مجيء السيد إليه، وشفاء جسده وحياته الداخلية.

قد يعترف الإنسان بأنه خاطئ، ولكن عندما تُخبره بأنه لا قوة له في الجسد، يظن على الفور أنك تحكم عليه بأنه سيظل خاطئاً كل حياته.

ولأن مرضه كان سببه الخطية ، ولذلك شفاؤه يشير إلى توبة الخاطى ، وقد قيل :" يكون فرح فى السماء بخاطى واحد يتوب " (لوقا 15 : 7).

لقد كان اليوم الذي شُفيَ فيه هذا المريض سبتاً، والرب يستعمل صفته

المباركة كالابن فيقول: "أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل" ( يوحنا 5: 17(.

لقد كان شفاء هذا المريض فى عيد عام لليهود، حيث يجتمع كثيرون من اليهود، ليكونوا شهوداص على هذه المعجزة. لقد سئل المخلع من الجمع الموجود "مَنْ هو الإنسان الذي قال لك احمل سريرك وامش؟". كلّ ما أعرفه عنه أنّه كلّمني وأبرأني.

أراد الرب يسوع أن يُظهر للمخلع انه يواجه مرحلة جديدة، فقد أتم الله له ما يعجز هو عن إتمامه أي الشفاء الخارجي، ودوره الآن هو ان يسلك حياة الاستقامة والبر والقداسة، وهذا يتحقق بقرار داخلي منه، ولا يعجز عن اتخاذه إذا وضع رجاءه على الله.

يسوع هو المخلص والشافي، هو طبيب الأجساد والنفوس. فتح أعين العميان وقاد الأذهان إلى النور.. يشفي العرج، ويقود الخطأة إلى طريق التوبة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء