الأحد الثالث المعروف بأحد المخلع

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الثالث المعروف بأحد المخلع

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/04/26

فصل شريف من بشارة القديس يوحنا
(يوحنا 5: 1-15)

في ذلك الزمان صعِد يسوعُ إلى أورُشليم * وانَّ في أورُشليم عند بابِ الغنَم بِرْكةً تُسمَّى بالعبرانية بَيْتَ حسِدا لها خمسةُ أَرْوِقةٍ* كان مضجعاً فيها جمهورٌ كثيرٌ منَ المرضى من عميانٍ وعُرْجٍ ويابسي الأعضاءِ ينتظرون تحريكَ الماءِ* لأنَّ ملاكاً كان ينزل أحياناً في البِرْكَةِ ويحرّكُ الماءَ. والذي كان ينزلُ أولاً من بعدِ تحريكِ الماءَ كان يُبرأُ من أيّ مرضٍ اعتراهُ * وكان هناك إنسانٌ بهِ مرضٌ منذ ثمانٍ وثلاثين سنةً * هذا إذ رآهُ يسوعُ مُلقىَ وعلِم أنَّ لهُ زماناً كثيراً قال لهُ أتُريدُ أن تَبْرَأَ * فأجابهُ المريض: " يا سيّد ليس لي إنسانٌ متى حُرّكَ الماءُ يُلقيني في البِرْكة بل بينما أكونُ آتياً ينزِل قبلي آخَرُ ". * فقال لهُ يسوع: قُمِ أِحمِلْ سريرَكَ وامشيِ * فللوقتَ بَرِئَ الرجلُ وحمل سريرَهُ ومشى. وكان في ذلك اليوم سبتٌ * فقال اليهود للَّذي شُفي إِنَّهُ سبتٌ فلا يحِلُّ لكَ أن تحمِلَ السرير * فأجابَهم إِنَّ الذي ابرأَني هو قال لي أحمل سريرك وامشِ * فسألوهُ مَن هو الإنسانُ الذي قال لكَ أحمِلْ سريرَك وامشِ * أمَّا الذي شُفي فلم يكُن يعلمُ مَن هو. لأنَّ يسوعَ اعتزَلَ إذ كان في الموضِعِ جمعٌ * وبعد ذلك وجدهُ يسوعُ في الهيكلِ فقال لهُ ها قد عُوفيتَ فلا تَعُدْ تُخطِئُ لئَلاَّ يُصيبَكَ أشرُّ * فذهب ذلك الإنسانُ واخبر اليهودَ أَنَّ يسوعَ هو الذي ابرأَهُ.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

المسيح قام... حقأ قام

اسم بركة بيت حسدا أي بركة بيت الرحمة يعود للأشفية التي كانت تجري فيها. لها ٥ أروقة ، والأروقة هي دهاليز مسقوفة تستعمل كأماكن انتظار للمرضى. والبركة طولها ١٠٠متر. وعرضها يتراوح بين ٥٠ و٧٠مترًا. وحولها أعمدة قسمت المساحة لخمس صالات للانتظار. وكان اليهود يستخدمون هذه البركة للتطهير الناموسي ويتركون ملابسهم في الأروقة، إلى أن حدثت ظاهرة تحريك الماء فتحوّلت البركة إلى مكان إستشفاء. وكان المرضى يضّطجعون في هذه الأروقة. وكانت هذه الظاهرة علامة على قرب مجيء المسيح الشافي الذي كان اليهود ينتظرونه.

مريض بركة بيت حسدا يشير إلى من ليس له أحد وهو في حالة ضعف. والفترة التي قضاها في المرض هي فترة ثمان وثلاثين سنة، الزمان الذي قضاه بنو إسرائيل في برّيّة سيناء قبل أن يستطيعوا الوصول إلى أرض الميعاد. أي أنّ هذا الإنسان كان يشبه الشعب التائه في البرّيّة قبل أن يدخل إلى أرض الميعاد.

كان سؤال المسيح للمقعد أتريد أن تبرأ ! الرّب لا يطلب المجد من أحد، ولم يكن من المسيح أن يلفت الأنظار إليه كزعماء هذه الأرض. نحن اذا أحببناه نبحث عنه.

عجيب أن يقوم المخلّع دون أن يسنده أحد، وبدون علاجٍ طبيعي بعد كلّ هذه المدة من الشلل. المسيح أعطاه حياةً جديدة: قم من القيامة، واحمل من قوّة الحياة، وامش ترمز إلى السلوك في هذه الحياة الجديدة.

كم غلظت قلوب الكتبة والفرّيسيين. ينظرون ولا يرون، يسمعون ولا يصغون. هذه المعجزة حدثت يوم السبت ، ليس هذه المعجزة فقط، بل المسيح غالبًا ما كان يشفي يوم السبت. والله منع شعبه من العمل يوم السبت حتى يتفرّغوا للعبادة ويذكروا إنتماءهم إليه، فهو نفسه قد ارتاح يوم السبت.

اليهود خرجوا عن المعنى الروحي، وفهموا الوصيّة وطبّقوها بمعنى حرفيٍّ فقط، فمنعوا أن يحمل إنسان حتى إبرة خياطة يوم السبت. والمسيح أتى ليصحّح هذه المفاهيم، ليعيد للسبت المعنى الروحيّ الحقيقيّ والخلاصيّ. وهو حينما يشفي إنّما يشفي الإنسان كلّه، روحًا وجسدًا (يوحنا ٢٣:٧).

كلمة المسيح وحدها صارت للمخلع تقويماً ...وهذه الكلمة كانت شفاء،

المسيح فعل هذا العجب في أيام الخمسين عند العبرانيين لأنه في العيد صعد إلى أورشليم ولما مضى إلى البركة ذات الخمسة الأروقة التي ابتناها سليمان المدعوة الغنيمة لأن هناك كان يُغسل ما في جوف الأغنام التي كانت تُذبح في الهيكل للضحية أو لأجل أنه من كان يُلقى في الماء أولاً عندما كان ينحدر الملاك مرة في السنة ويحرك الماء كان يستبين معافى. فُوجد هناك إنسان له ثمان وثلاثون سنة طريحاً لأجل عدم وجود من يلقيه في الماء. فمن هذا نتحقق بكم مقدار صالح هو الثبات والصبر ولكونه قد أزمع أن يُعطى بالمعمودية تطهير الخطايا بأسرها فلهذا دبر الله في العتيقة أن تُعمل عجائب بواسطة الماء لكي متى صارت تلك (أي حضرت المعمودية).

المسيح لما علم أن المرض قد أضناه من زمان هذا مقداره قال له احمل سريرك وامش فمن ساعته ظهر صحيحاً معافى وحمل السرير على منكبيه لئلا يُظن أن الفعل صار خيالاً وشبحاً ومشى إلى بيته . وإذ كان ذلك اليوم سبتاً مُنع من اليهود المشي حاملاً ، وأما هو فاحتج قائلاً إن الذي شفاه قال له أن يمشي في السبت ، لأنه ما كان عالماً بالذي شفاه من هو لأنه زعم أن يسوع كان قد استتر في الجمع الكثير المجتمع هناك.

أحبائي : لقد صبر هذا المخلع كل هذه الفترة الطويلة ولكن كانت له الإرادة وأعوزته القوة. والمسيح يُحضر القوة معه. وهذا ما نجده واضحاً بالمقابلة مع الناموس.

المسيح الذي ظهر أمامنا كإنسان له قوّة الحياة، فيه حياة في ذاته وقد تجسّد ليعطيها لكلّ واحدٍ فيحيا. ولكن الذي يحصل على هذه الحياة هو من يسمع للمسيح، ويؤمن به ويعتمد فيتّحد به ويطيع وصاياه ويتناول من جسده ودمه، وإن أخطأ يتوب، فيظل عضوًا حيًا في جسده. وفي مجيئه الثاني المجيد يكون إتّحاده بالمسيح بلا إنفصال فلا خطيئة في السماء. وفي السماء سيكون لنا أجساد ممجّدة. هذا هو الشفاء الكامل والحقيقي.

لنفرح مع هذا الإنسان الذي أنتظر هذه المدة لينال نعمة الشفاء بل برر ذاته ليس له أحد أن يلقيه في البركة . لنفتح ذراعينا مع المسيح المنقذ الكثيرين من آلامهم فأنه مصدر البهجة والسرور للنفوس المعذبة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء