الأحد التاسع بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد التاسع بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2017/08/03

فصل شريف من بشارة القديس متَّى
(متى 14: 22–34)

في ذلك الزمان اضطّرَّ يسوعُ تلاميذه ان يدخلوا السفينةَ ويسبقِوهُ الى العَبْرِ حتى يصرِفَ الجموع * ولَّما صرف الجموعَ صعِد وحدَهُ الى الجبلِ ليصلَي. ولَّما كان المساء كان هناك وحدَهُ * وكانتِ السفينُة في وسَط البحر تكُدُّها الامواجُ لانَّ الريحَ كانت مُضادَّةً لها * وعند الهجَعةِ الرابعةِ من الليل مضى اليهم ماشيًا على البحر * فلما رآه التلاميذ ماشيًا على البحر اضطربوا وقالوا أنهَّ خَيالٌ ومن الخوفِ صرخوا * فللوقت كلَّمهم يسوعُ قائلاً ثـِقوا انا هو لا تخافوا * فاَجابهُ بطِرسَ قائلاً يا ربُّ إنْ كنتَ انتَ هو فمُرني ان آتيَ اليك على المياه * فقال تعالَ. فنزل بطرسُ من السفينة ومشى على المياه آتيًا الى يسوع * فلما رأَى شِدَّةَ الريح خاف وإذّ بدأَ يغرَقُ صاح قائلاً يا ربُّ نجّني * وللوقتِ مدَّ يسوعُ يدهُ وأَمسك بهِ وقال لهُ يا قليلَ الايمان لماذا شككتَ ‏* ولَّما دخلا السفينةَ سكنَتِ الريح * فجاء الذين كانوا في السفينةِ وسجدوا لهُ قائلين بالحقيقةِ انت ابنُ الله * ولمَّا عَبروا جاءُوا الى ارض جَنيّسارَتْ.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

ألزم السيد التلاميذ أن يدخلوا السفينة ليأمر العاصفة، أو يسمح لها أن تثور. إن ربّنا يسوع المسيح يحترم الإرادة البشريّة ويقدّسها، لكن حين يُلقي الإنسان بنفسه في يديه الإلهيتين بكامل حريّته يلزمه السيّد بالسلوك حسبما يريد. هذا ما نلمسه من قول الإنجيلي أنه ألزم تلاميذه أن يدخلوا السفينة، وكأنهم إذ سلَّموا حياتهم في يديه بكامل حريتّهم، كان يدفعهم إلى وسط البحر، ليختبروا حضرته كسِرّ سلامهم عند هياج العاصف ضدّهم. إنه يعرف ما هو لصالحهم، فيقدّمهم إلى الطريق الكرب والباب الضيّق، ليس إمعانًا في آلامهم، وإنما ليلتقوا به وسط الآلام كمصدر تعزية لهم.

أما من جهة الجموع فقد شبعوا من الطعام المادي، وتوقّفوا عند هذا الحد، فلم يكن لهم أن ينعموا بالدخول في السفينة والعبور إلى البرّ السماوي.

أما السيّد المسيح فقد صعد إلى الجبل منفردًا، وكأنه قد ارتفع إلى السماء هناك ليلتقي مع الآب من أجل تلاميذه. إنه يصلّي، أي يتحدّث مع أبيه، مقدّمًا دمه الكريم، هذا هو الرصيد الذي يعيش به التلاميذ في وسط التجربة عندما تهب العواصف، وأيضًا العون الحقيقي لهم للعبور على الأبديّة. بصعوده إلى الجبل يصعدون هم أيضًا معه وبه وفيه، ليلتقوا مع الآب السماوي الذي يسندهم في الضيّق ويهبهم طبيعة الحياة السماويّة.

أية معجزة خارقة في أن يمشي إنسان على المياه كثيرون اليوم قد يقابلون بابتسامة شكوكة معجزة مشي المسيح على المياه، فكيف يكون أمر كهذا ممكناً؟ كيف تتعطل الجاذبية؟ عندنا اليوم معجزاتنا الباهرة من اكتشاف الفضاء إلى تحليل أصغر جزيئات في الخلايا، ولكن تبدو معجزة المسيح هذه مستحيلة القبول أو الفهم عند البعض. ما هي غايتها؟ لماذا أتى المسيح إلى تلاميذه بهذه الطريقة المدهشة، مع أنه رفض في بداية بشارته الاتكال على الحسّيات برمي ذاته من شرفة الهيكل (متى 4: 5-7).

«فأجابه بطرس وقال يا سيد إن كنت أنت فمرني أن آتي إليك على الماء. فقال تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي إلى يسوع. ولكن لما رأى الريح شديدة خاف وإذ ابتدأ يغرق صرخ قائلاً يارب نجني. ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له، يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟» (عدد 28-31).

هذه الحادثة مفيدة لنا كل حين من جهة وجوب سلوكنا بالإيمان ونحن ناظرون إلى يسوع (عبرانيين 2:12). فإن الله قد دعانا لأن نسلك بالإيمان لا بالعيان. لا يُخفى أن الأشياء التي تُرى تظهر لنا كأنها سفينة تحمينا من الخطر الشديد على نوع ما ولو كانت في حالة الاضطراب. ثم إن كنا نحاول حسب كلمة الرب وأمره أن نسلك بالإيمان نكون في تجربة عظيمة لأن نغض النظر عن المسيح ونلتفت إلى ظروفنا وأحوالنا وعندما نرى الريح شديدة وليس تحت أقدامنا سوى الماء فقط نمتلئ خوفًا ونبتدئ نغرق ولكن عند ارتفاع صرخة الإيمان إلى الرب، فإنه في الحال ينتشلنا. كان الأليق ببطرس أن يذكر أنه لا يستطيع أن يمشي على الماء إلا بقوة الله سواء كان البحر هائجًا أو هادئًا. وكذلك نحن أيضًا نرى في رسالة بولس إلى أهل فيلبي خصوصًا في الإصحاح الثالث وصف حالة المؤمن وهو سالك بالإيمان. فليس العالم له سوى بحر. ولا يُفرق عنده أن كان مضطربًا أو غير مضطرب لأنه أن كان في سجن قيوده تؤول إلى انتشار الإنجيل أكثر (فيلبي 12:1-20) وإن مات يكون عند المسيح بأكثر سرعة. وإن بقى في الحياة يكون ذلك لبنيان القديسين (فيلبي 21:1-26) فكيفما كانت أحواله يستمر ماشيًا على وجه الماء. وسبب انتصاره على جميع الظروف المضادة هو أنه لا يزال ينظر إلى المسيح في المجد. فكان بولس قد ترك السفينة اليهودية أي تلك المبادئ الدينية الجسدية التي تظهر أنها تتكفل بسلامة أتباعها في هذا العالم، وأدرك أن الجسد في أي حال كان عديم النفع في أمور الله. وتعرّف بالمسيح وهو مُقام من الأموات. وإذ ذاك أخذ يفعل شيئًا واحدًا وهو أن يكون ساعيًا نحو الغرض لأجل جَعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع. ووضع ذلك قانونًا لسلوك جميع المؤمنين أيضًا (فيلبي 3:3-16).

«يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟ نلاحظ أن الرب لم يوبخ بطرس لأنه تجاسر على هذا العمل بل وبخه على ضعف إيمانه فقط في تنفيذه.

في صعوده للجبل هو الأب السماوي، ويلزمهم أن يفكروا فى أنهم أيضاً صاروا سماويين، وغرباء عن الأرض، لا يجب أن تداعب خيالاتهم أفكار المجد العالي. وأنه لن يبقى على الأرض بل سيأتى يوماً وهو قريب ينطلق فيه إلى السماء، يصعد للسماء ليجلس عن يمين أبيه. المسيح يصلي، هذا علامة صلته بالآب. ونحن نصلى لتكون لنا صلة بالله، وتذكرنا الصلاة بأنناء غرباء فى هذا العالم، وتحفظنا فى سلام وسط العالم المضطرب لكن المسيح يشرح أهمية الخلوة. أما السفينة تدل على أن المسيح سيصعد إلى السماء ويترك كنيسته وتلاميذه فى العالم والعالم. مليء بالتجارب والضيقات، هو هائج على أولاد الله، وعلينا أن نفهم هذا ولا نستغرب إذا هاج العالم. هدوء الريح ووصول السفينة للبر. في الوقت الذى يراه رب المجد أنه وقت مناسب تهدأ الريح. والمعنى العام لما حدث أو الدرس الذى أراد السيد أن يعطيه لتلاميذه أن لا يفكروا فى أي مجد عالمي، بل هم سيواجهون بإضطهادات عنيفة ولكنها تحت سيطرة رب المجد، هو حقاً سيصعد للسماء ولكن لن يترك كنيسته، وفى الوقت الذى يراه مناسباً تهدأ الثورات ضد الكنيسة وسيظل هذا حتى تصل الكنيسة للبر أي للسماء عند إنقضاء هذا الدهر. وكانت هناك دروس إضافية، فالسيد بعد معجزته الباهرة، الزمهم أن يدخلوا السفينة حتى يعانوا من البحر الهائج فلا ينتفخوا بل يعرفوا ضعفهم، إذ أن الجموع ستعطيهم إكراماً زائداً لأنهم تلاميذ هذا المعلم.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء