الأحد الأول من الصوم

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الأول من الصوم

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/03/14

فصل شريف من بشارة القديس يوحنا
(يوحنا 1: 43–51)

في ذلك الزمان اراد يسوع الخروج الى الجليل فوجد فيلبُّسَ فقال لهُ أتبعني * وكان فيلبُّس من بيتَ صيدا من مدينة اندراوسَ وبطرسَ * فوجد فيلبُّس نَثَنائيلَ فقال لهُ انَّ الذي كتبَ عنهُ موسى في الناموس والانبياِء قد وجدناهُ وهو يسوع بن يوسف الذي من الناصرة * فقال لهُ نَثَنائيل أَمِنَ الناصرة يمكن ان يكون شيءٌ صالح * فقال لهُ فيلبُّس تعال وانظر * فرأَى يسوعُ نَثَنائيلَ مقبلاً اليهِ فقال عنهُ هوذا اسرائيليٌّ حقًّا لا غِشَّ فيهِ * فقال لهُ نَثَنائيلَ من اينَ تعرفني. اجاب يسوع وقال لهُ قبل ان يدعوَك فيلبُّس وانت تحت التينة رأَيتك * اجاب نَثَنائيل وقال لهُ يا معلم انت ابن الله انتَ ملكَ اسرائيل * اجاب يسوع وقال لهُ لانّي قلت لك انّي رأَيتك تحت التينة آمنت. انَّك ستُعاين اعظَمَ من هذا * وقال لهُ الحقَّ الحقَّ اقول لكم إنـكم منَ الآنَ ترونَ السماء مفتوحةً وملائكة الله يصعدون وينزِلون على ابن البشر.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

أيها الأحباء: لكل أحد من آحاد الصوم موضوعان معينان، وكل منهم له هدف معين تعلنه لغة الصوم الروحية خلال التقدم الروحي التاريخي للكنيسة ، طور كل واحد من هذه الآحاد موضوعا خاصا به: ففي الأحد الأول تعيّد الكنيسة لنصر الأيقونات ويعرف بأحد الأرثوذكسية. انه نصر ضد الذين حاربوا الأيقونات. وفي المجمع المسكوني السابع نيقية سنة 843 تقرر ارجاعهم واحترامهم وليس عبادتهم، اذ أن العبادة لله فقط. والنصوص التي قرأت أو رتلت خلال هذا الأحد تشدد على أساسية التجسد. ان مجيء يسوع المسيح بالجسد هو أساس احترام الأيقونات. وتجسد المسيح هو الأيقونة الاساسية والنموذج لكل الأيقونات.

أما انجيل اليوم فهو لا يتكلم عن الأيقونات، لكنه يتكلم عن ارتداد نثنائيل. يترك المسيح جنوب فلسطين متوجها الى شرقها (الجليل). هناك وجد ودعى فيليبس، وفيليبس مثل اندراوس، لم يتمكن من الاحتفاظ بالخبر السار لنفسه ذهب ووجد نثنائيل. قال له: "لقد وجدت المنتظر، يسوع المسيا، وهو من الناصرة". لم يقتنع نثنائيل بهذا القول لأنه كان يؤمن بأنه لا يمكن أن يأتي المسيا من تلك المدينة الصغيرة والمهملة، ثم انه لم يذكر في العهد القديم بأنه سيأتي المسيا من الناصرة. لم يشأ فيليبس أن يتنازع معه فقال له "تعال وانظر". لم يرتد يوما شخص واحد الى الايمان نتيجة الجدل. الوسيلة الوحيدة لاقناع الآخر بسموّ تعليم يسوع المسيح هو في مواجهته يسوع المسيح". عندما نظر السيد الى نثنائيل قال: "انه يهودي لا شك فيه، رجل ليس في قلبه زغل" تعجب نثنائيل من هذا الكلام. سأل السيد "كيف عرفتني؟" أجابه: "لقد رأيتك وانت تحت التينة". ماذا يعني هذا القول؟ التينة في المفهوم اليهودي آنذاك ترمز الى السلام. أوراقها عريضة، فتقي من حرارة الشمس، فكان انسان ذاك العصر يجلس تحتها ويصلي ويتأمل. لا شك بان نثنائيل كان يفعل ذلك تحتها. والآن اختبر بأن المسيح قد دخل الى أعماق قلبه.

لقد رأينا إن إنجيل هذا اليوم لا علاقة مباشرة له بالأيقونات أو الأرثوذكسية. ففي التلاوة الإنجيلية (يوحنا 43:1- 51) نرى الرسول فيلبس يقود إلى يسوع نثنائيل الذي سيصير، هو أيضاً، تلميذاً.

تفتح هذه الكلمات حقلاً واسعاً لتأملنا. فلا نعرف ماذا كان يفعل نثنائيل أو بماذا كان يفكر عندما كان تحت التينة. أكانت ساعة تجربة، أو حيرة أو نعمة؟ أو راحة فقط؟ لكن يبدو أن الرب ما كان قد نوّه إلى هذا الحادث العرضي لو لم يكن لحظة حاسمة، نقطة انعطاف في حياة نثنائيل. ولقد وجدت في حياة كل منا، اللحظة أو اللحظات التي كنّا فيها (تحت التينة)، لحظات عصيبة، كان يرانا فيها يسوع، دون أن يكون هو نفسه مرئياً، ويتدخل أقبلنا هذا التدخل أو رفضناه ؟ فلنتذكر هذه اللحظات... لنتذكر هذه التدخلات الإلهية. لكن لا نتوقف عندها. لا نقر أنفسنا على رؤية ماضية. (سترى أعظم من هذا). لنبق مستعدين للنعمة الجديدة، للرؤية الجديدة، لأن حياة التلميذ، إن كانت أصيلة، ترتقي من ضياء إلى ضياء. نستطيع أن نرى (السموات مفتوحة والملائكة صاعدين) نحو المخلّص أو نازلين فوقنا. إنها إشارة ثمينة إلى هذه الدالة على الملائكة، التي يجب أن تكون مألوفة لدينا. إن عالم الملائكة ليس أقل قرباً منّا ولا أقل محبة لنا من عالم البشر.

شاءت الكنيسة الأرثوذكسيّة على وجه التحديد أن تجعل من الأحد الأوّل من الصوم عيدًا لانتصار الأيقونة وانتصار الإيمان كلّه معها. فالسجود لها ليس سوى سجود للعنصر الأوّل أي إلى المسيح المخلّص الذي تراه مضيئًا منها وفيها. أن يذوب المؤمنون في هذا الوهج فذلك فها يعني الذوبان في هذا الوجه، يجيئون منه ويرحلون إليه، وبين المجيء والرحيل لا ينفصلون في دنياهم عن البهاء المشاهَد فيها والملموس بالرؤية.

هذا هو معنى هذا الأحد الأول من الصيام الكبير: "أحد الأرثوذكسيَّة". الكنيسة تدعونا وسط هذا العالم، رغم كل المحن التي نتعرّض لها، أن نكون أشخاصًا محافظين على إيماننا الحقيقيّ الصحيح، سالكين بالبر والتقوى، فنكون رجالاً ونساء لا غِشَّ فينا في عيني الرّبّ. مدعوون إلى قبول ضعفنا وحالنا. وأن نكون شجعانًا في المصالحة والمسامحة مع أنفسنا أولاً ومع الآخرين ومع الله. وهكذا نكون أشخاصًا لا غِشَّ فيهم على مثال نثنائيل.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء