الأحد الأول من الصوم

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد الأول من الصوم


2018/02/22

فصل شريف من بشارة القديس يوحنا
( يوحنا 1 : 43 – 51 )

في ذلك الزمان اراد يسوع الخروج الى الجليل فوجد فيلبُّسَ فقال لهُ أتبعني * وكان فيلبُّس من بيتَ صيدا من مدينة اندراوسَ وبطرسَ * فوجد فيلبُّس نَثَنائيلَ فقال لهُ انَّ الذي كتبَ عنهُ موسى في الناموس والانبياِء قد وجدناهُ وهو يسوع بن يوسف الذي من الناصرة * فقال لهُ نَثَنائيل أَمِنَ الناصرة يمكن ان يكون شيءٌ صالح * فقال لهُ فيلبُّس تعال وانظر * فرأَى يسوعُ نَثَنائيلَ مقبلاً اليهِ فقال عنهُ هوذا اسرائيليٌّ حقًّا لا غِشَّ فيهِ * فقال لهُ نَثَنائيلَ من اينَ تعرفني. اجاب يسوع وقال لهُ قبل ان يدعوَك فيلبُّس وانت تحت التينة رأَيتك * اجاب نَثَنائيل وقال لهُ يا معلم انت ابن الله انتَ ملكَ اسرائيل * اجاب يسوع وقال لهُ لانّي قلت لك انّي رأَيتك تحت التينة آمنت . انَّك ستُعاين اعظَمَ من هذا * وقال لهُ الحقَّ الحقَّ اقول لكم إنـكم منَ الآنَ ترونَ السماء مفتوحةً وملائكة الله يصعدون وينزِلون على ابن البشر.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

"بيت صيدا" أو بيت الصيد، لأن أغلب سكانها كانوا صيادين للسمك. كان هذا الموضع يتسم بالشر (متى ١١: ٢١) لكن وُجد فيه بقية مقدسة للرب، مختارة حسب نعمة الله.

على الأغلب لم يذكر الإنجيلي المدينة اعتباطًا بل تحمل معنى رمزيًا، فبيت صيدا تعني:"بيت الصيادين". بالحق من يقبل دعوة السيد المسيح ليتبعه إنما يصير صيادًا للناس (متى19:4). وقد كان أول صيد لفيلبس هو نثنائيل، الذي جاء به إلى يسوع المسيح.

كان الرسول فيليبس من نفس البلدة التي جاء منها أندراوس وبطرس بحسب ما جاء في الإنجيل (يوحنا 44:1). فهم أندراوس سرّ المسيح وتبعه بعدما أشار يوحنا المعمدان إليه قائلًا: "هذا هو حمل اللّه الذي يحمل خطية العالم".

تعلم أندراوس حيث كان يسكن وحمل الأخبار المفرحة من النبؤات التي صدرت منذ أمد بعيد إلى أخوه سمعان بطرس. ويلزم أن يسبق السمع الإيمان. لأن الشخص الذي يرتبط من كل قلبه بالحمل يصير مقدسًا بتغيير الاسم: فبدلًا من سمعان ناداه السيد المسيح بطرس، وأصبح اسمه بطرس.

ينطبق تغيير الاسم أيضًا على إبراهيم وسارة اللذين مرا في مراحل روحية عديدة ثم استقبلا الوعد بالبركات من اللّه، وأصبح إبراهيم وسارة جدان لأمم كثيرة من خلال تغيير الاسم.

ويشبه ذلك ما حدث ليعقوب الذي صار اسمه إسرائيل بعد مصارعته الطويلة خلال الليل مع الملاك.

ونمى بطرس تلميذ يسوع بمثل هذه النعمة، بعد ما عرف إيمان أخوه في حمل اللّه ثم اكتمل من خلال الإيمان وأصبح صخرة. لذلك كان فيلبس مستحقا أن يكون رفيقًا لبطرس وأندراوس بعدما وجده يسوع. كما يقول الإنجيل وجد فيلبس الذي صار تابعًا لكلمة اللّه؛ "اتبعني" (يوحنا 43:1).

وبعد ما امتلأ فيلبس من نور الإيمان، دعا نثنائيل لكي يتقرب من المسيح ويتعرف على سرّ الإيمان ويمتلئ بنوره. فقال له فيلبس: "وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف من الناصرة" (يوحنا 45:1). استقبل نثنائيل رسالة الإنجيل بانتباه ووجد سرّ النبوة عن السيد المسيح صدى في أذنيه. علم أن بيت لحم هي أول مكان لظهور اللّه في الجسد، ولكنه بعد ذلك عاش في الناصرة لذلك سُمي السيد المسيح الناصري.

المسيح يختار نثنائيل بكل ضعفه. لقد عرفه قبل إن يتلاقيا.

إن جواب يسوع لنثانيئيل: ( وأنت تحت التينة رأيتك)، قد لمس قلب نثانيئيل، فبهذا الجواب كشف المسيح لأعماق نثنائيل إن الواقف أمامه هو المسيح نفسه. لقد كان نثنائيل يفتش الكتاب المقدس ليعرف عن المسيح المزمع أن يأتي ليخلص الشعب. لكن يسوع المسيح هو الذي وجد نثنائيل ويدعوه ليتبعه فيصبح من تلاميذه.

لنكون مثل نثنائيل باحثين يومياً عن المسيح المزمع المجيء الى حياتنا بقوة الروح القدس.

ليسمعكم صوته كما سمع نثنائيل صوتَه مرحباً به وجاعلا منه تلميذاً بمدرسة محبته التي شعارها "الوداعة وتواضع القلب".

هذا الجواب موجه اليوم لكل واحد منا، لكل شخص يبحث وبصدق عن الكنز المدفون بحياته: أي يسوع المسيح. ليكتشفه فيبيع كل ما يملك وبكل فرح ليقتني الرب يسوع بقوة الروح القدس المرشد له.

واليوم تكرم كنيستنا الأيقونات المقدسة الأرثوذكسية وهذا التكريم يستند إلى أهم عقيدة نؤمن بها، ولها أثر مباشر في قضية خلاصنا، وهى عقيدة تجسد الله وحضوره الحقيقي بيننا؟ فعندما نكرم الأيقونات فإننا نعلن إيماننا بحقيقة تجسد وتأنس ربنا يسوع المسيح.

ففي العهد القديم تعامل الله على الناس بواسطة أفعال إلهية وعن طريق أفواه الأنبياء أما في العهد الجديد فقد تجسد كلمة الله "وحل بيننا ورأينا مجده" (يوحنا 14:1)، "الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة. كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه .. الذى وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمته قدرته" (عبرانيين 1:1-3) أي أن الآب نفسه ظهر للبشر بشخص الابن "أنا معكم زماناً هذه مدته ولم تعرفنى يا فيلبس؟! الذى رأنى فقد رأى الآب" (يوحنا 9:14) أى أننا نستطيع أن نرى الله في شخص ربنا يسوع المسيح، وهذا ما نتميز به عن الوضع في العهد القديم لأن المسيح هو "صورة الله غير المنظور" ، لذلك أمكننا أن نرسم أيقونة للمسيح "الذى هو صورة الله" (2كو 4:4) كفلاحة منظورة لحضور الله غير المنظور وتأكيد لهاذا الحضور الإلهي وتنبيه للذهن إلى أصل الصورة أي المسيح نفسه . فنحن لا نخلط بين الصورة والأصل ولا نعبد الخشب والألوان والأوراق التي تكون الصورة بل نعبد الله الحى وحده ونكرم أيقونته.

رؤيتنا لأيقونة المسيح وللقديسين يجب ان تترافق مع طهارة القلب لانه "طوبى لانقياء القلوب فانهم يعاينون الله" لذلك طهارتنا وايماننا وصدقنا وتوبتنا تجعلنا نرى الايقونة فعلا.

اليوم عيد انتصار الارثوذكسية يعني انتصار الايقونات ورفعها. بعد اكثر من 100 عام من الاضطهادات ضد كل من يؤيد ويستعمل الايقونات.

ها نحن اليوم ونحن نسلك في جهادنا الروحي متسلحين بالنعمة المعطاة لنا كي نصل إلى الفصح المقدس ونرى المسيح القائم من بين الأموات.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء