ابن الملك ملك

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

ابن الملك ملك

الأب وسام مساعدة
2013/11/25

تكلل الكنيسة اليوم ختام السنة الليتورجية، بعيد يسوع الملك، معلنةً أنّ يسوع المسيح هو الملك الذي يملك على قلوب كل من يؤمن به رباً ومخلصاً وفادياً.

عندما نريد أن نتحدث عن يسوع الملك يجب أن نلقي النظر على حياته. لكن قبل ذلك أريد أن أشارككم هذه الفكرة: إن شخص يسوع المسيح عليه أن يتجسد من خلالكم في هذه الحياة. ماذا ينفع أن نقف عند عتبات المعرفة ونقول ما نعرفه عن يسوع... نعرف أن يسوع ولد في مغارة؟ أو أنه شفى...؟ أو أنه أقام ميت؟...أو أنه هدى العاصفة؟ او انه مات؟ أو انه قام؟ نقف أمام أعمال متعجبين... وتقف العلاقة عند عتبة الإعجاب ويبقى يسوع خارج بيتك وتبقى أنت في الداخل وأي داخل!

من هو هذا الملك؟ هو يسوع ابن داوود، أي من نسل داوود بشرياً، ولكن لا نريد أن ننسى أن هو ابن الله، أي من بيده السلطان على كل كل الكائنات. له السلطان على كل قوات الطبيعة الأربعة النار والريح والماء والتراب، وله سلطان على حياتك، وعلى حياة البشر أجمعين، فهو الله الذي خلقك ومنحك الحياة بمجانية وبحب.

أي ممكلة قد أسس؟ أراد الله أن يؤسس مملكة هي ممكلة الله ملكوت السموات. لا بجيش، ولا بسيف ولا بدبابات ولا بحرب نوويه، ولا بصواريخ أرض جو، ولا بطيارات حربية F16. أراد أن يؤسس مملكة عنوانها التواضع فولد في مغارة، أراد أن يؤسس ممكلة الرحمة فرحم الخاطئ واستقبل وأكل معه وبات عنده، أراد أن يؤسس مملكة عنوانها المغفرة فعفى عن الزانية، والعشار، ولص اليمين، فنفس الإنسان هي أغلى وأعظم ما أبدعته يداه، أراد أن يؤسس مملكة ليس فيها محتاج، أعطوا تعطوا ستعطون في أحضانكم كيلاً كريماً مهزهزاً طافحاً. ممكلة أساسها المحبة تلك التي تعطي من ذاتها وتعطي كل شيء وأغلى ما تملك حتى حياتها. ممكلة شريعتها التطويبات التي قلبت وما زالت تقلب فكر العالم. من سكان هذه الممكلة: الفقير، طاهر القلب، الحزانى، الساعي الى السلام والمحبة، الجائع والعطشان الى عمل الإحسان والبر.

متى كان يسوع المسيح ملكاً، او متى رأيناه بمشهد ملك؟

المشهد الأول: عندما دخل الى أورشليم في أحد الشعانين: هوشعنا لإبن داوود. دخل ملكاً منتصراً على إبليس، على الشريعة التي جعلت من الإنسان خادماً لها، على الشرائع الدينية الفارغة. كان ملكاً يركب على جحش ابن أتان.

المشهد الثاني: يسوع مصلوباً على خشبة الصليب، كان ملكاً. ملكاً على نفوس البشرية، ملك شهيد المحبة، ملكاً على كل القلوب الغني والفقير، الحكيم والجاهل، النبلاء وعامة الشعب. ملكاً مكللاً بإكليل الشوك، قبل الشوك ليضع على هامتنا النعمة والخلاص والبر. ملكاً عاري من شهوات هذا العالم ومتعاهها لابساً ثوب الطاعة لمشيئة الآب التي هي عنوان خلاص كل نفس. ملكاً عرشه صليب، خشن، ليس ملمسه كالكتان الناعم، ملكاً حول معاني الأشياء: حول العار الى مجد، حول الذل الى انتصار.

هذا هو الملك الحقيقي: هو الملك الذي بيده السلطان على كل شيء وبقدرته يستطيع أن يحول الأشياء ويغير مفاهمينا البشرية ويعطيها معنى جديد.

السؤال الجوهري اليوم الذي أريد أن أسأله ليس فقط لأبناء شبيبتنا بل لكل من يسمعني: هل يسوع يملك على حياتي، هل يسوع يملك على فكري، هل يسوع يملك على قلبي وعواطفي ومشاعري، هل يسوع يملك على إرادتي؟ كل واحد لديه الجواب: نعم، لا، يملك هنا ولا يملك هناك.

في ختام سنة الإيمان أيضاً نستطيع أن نستلهم الإجابة: بالقدر الذي أؤمن بأن يسوع هو مخلصي، وهو خيري، وهو الصلاح، وهو المحبة العظمى، بالقدر الذي فيه أسمح ليسوع أن يدخل لحياتي ويملك عليها. بالقدر الذي أثق بيسوع بالقدر نفسه أسلم إليه حياتي. لا تخف من يسوع. بل خاف من أبو الكذب، سيد هذا العالم، أبو الخداع. خاف من يزرع لك السم في كأس نبيذ شهية.

ثق ان مع يسوع وحده فقط لك أن تعيش بفرح، أن يمتلأ قلبك سلاماً، ويغمر حياتك انتصار وقوة على كل قوة شيطانية تحاول أن تدمر أسوار حياتك.

أدعوك اليوم أن تطلب من يسوع ان يدخل الى قلبك ويملأ حياتك بحضوره، وتفتح له كل الأبواب والنوافذ المغلقة لكي ينقيك لكي يطهرك، لكي يخلقك من جديد، لكي يغسلك من كل خطاياك، لكي يجعل منك خليقة جديدة حية بروحه القدوس الحال فيك والعامل ممن خلالك. صلي اليوم صلاة خاصة ان يجعل منك يسوع... يسوع أخر: شاهداً حياً لما عاشه يسوع علمه وعمله. كن ابناً للملك، فابن الملك لا يقبل إلا أن يكون ملكاً: كن ملكاً بالمحبة، كن ملكاً بالتواضع، كن ملكاً بنثر بذور السلام، والمغفرة، والرحمة.

كانت بيرندا شابة في مقتبل العمر، وقد دعيت لتذهب إلى تسلق للجبال. ومع أنها كانت خائفة حتى الموت، فقد ذهبت مع شلة أصدقائها إلى منحدر جرانيتي ضخم. وبالرغم من هلعها، ارتدت ملابس التسلق، وأمسكت بالحبل، وابتدأت تتسلق ذلك الجبل. اتجهت هي إلى افريز في الصخور كي ما تلتقط أنفاسها. وبينما هي معلقة فوق الإفريز، صدم حبل الأمان عيني بيرندا موقعاً عدساتها اللاصقة منهما. في هذا الوقت كانت بيرندا تقف على الإفريز الصخري، وأسفل منها مئات من الأقدام وفوقها مئات أخرى من الأقدام. وبالطبع بحثت مراراً وتكراراً وأعادت البحث وهى تأمل أن تكون العدسة قد سقطت على الإفريز، ولكنها لم تعثر عليها. وهي الآن بعيدة تماما عن منزلها، صار نظرها غير واضح. فصارت في حالة يأس شديد وبدأت ترتبك، لذلك صلت للرب أن يعينها كي ما تجد العدسة. وعندما وصلت للقمة، فحصت صديقة لها عينيها وملابسها بحثاً عن العدسة، ولكنها لم تجدها. وهي تجلس قانطة، مع باقي المجموعة، في انتظار الباقين الذين يتسلقون الجبل. نظرت بيرندا إلى الجبال الممتدة سلسلة وراء الأخرى، وهي تتفكر في الآية الواردة في أخبار الأيام الثانية 16: 9 "لأن عيني الرب تجولان في كل الأرض" وتفكرت قائلة يا رب أنت تستطيع أن ترى كل هذه الجبال. وأنت تعرف كل حجر وكل ورقة شجر، وتعرف أين عدستي اللاصقة بالضبط. من فضلك ساعدني. أخيراً، نزلت المجموعة عبر الممر إلى أسفل الجبل. حيث كانت هناك مجموعة أخرى من المتسلقين تستعد لتسلقه. وهنا صرخ أحدهم بصوت عال "هاي أيها الرجال! هل هناك أحد منكم قد فقد عدسة لاصقة؟" نعم هذا قد يكون شيئاً مرعباً، ولكن هل تعلم لماذا رأى ذلك المتسلق العدسة؟. قد كانت هناك نملة تحملها وتسير متباطئة بها عبر واجهة الجبل. ذكرت بيرندا أن والدها رسام رسوم متحركة، وعندما قصت عليه قصة النملة التي لا تصدق، والصلاة وكيف وجدت العدسة اللاصقة، رسم لوحة بها نملة تحمل العدسة اللاصقة تحتها هذه الكلمات،" يا رب، إنني لست أعرف لماذا تريد منى أن أحمل هذا الشيء. فأنا لا استطيع أن أكله، وهو ثقيل إلى حد مرعب. ولكن مادامت هذه هي إرادتك، سأحمله لأجلك!." وأنا اعتقد أنه من الجيد للبعض منا أن يقول أحيانا "يا الله، أنا لست أعرف لماذا تريدني أن أحمل ذلك الثقل. فأنا لا أرى فيه خيراً وهو ثقيل إلى حد مرعب، ولكن ما دامت هذه هي مشيئتك، فسأفعله لأجلك. "الله لا يدعو المؤهلين، ولكنه يؤهل المدعوين. هذه قصة حقيقة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء