أذكر أواخرك فلا تخطأ إلى الأبد

أذكر أواخرك فلا تخطأ إلى الأبد


2017/02/12

المقدمة: قال أحد الكتاب المسيحيين "لقد قضى الانسان مئات السنين يدرس كيف يعيش وعيشه يزداد ضنكا وعذابات، أفلا يجدر به بعد ذلك أن ينصرف الى درس كيف يموت لعله يدرك الراحة التي ينشد".

هذه الأفكار الأربعه تساعد الإنسان في كيف يجب أن يحيا لكي يجعل موته امتداداً لحياته الأبدية لأن الحياة هي التي تحدد آخرتنا وليس ساعة موتنا كما قال أيضاً أحد الكتاب: "لا تحذر الموت أيها العابر بل احذر الحياة لأنك في هذه الحياة تجعل من موتنا جحيما واما نعيما."

الفكرة الأولى: الانسان كل انسان يموت، ويموت مرة واحدة: "حتم على الناس أن يموتوا مرة واحدة وبعد ذلك يوم الدينونة" (عب 9/ 27).

الفكرة الثانية: يجهل الانسان متى وأين وكيف سيموت. "اسهروا اذن فأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة" (متى 13/ 25).

الفكرة الثالثة: الموت مدرسة حياة. الموت يبين كم الحياة باطلة وسريعة الزوال: "باطل الأباطيل كل شيء باطل".

الفكرة الرابعة: الموت ذكرى وعبر. ان الحياة هي ميدان جهاد، هي ممر يعبره الإنسان من الأرض الى الأبدية فطوبى لمن يعمل من أجل الأبدية: "اكنزوا لكم كنوزاً في السماء".

خاتمة: أنهي كلمتي بما كتبه أحد المسيحيين على ضريحه: "يا من تمر بضريحي لا تبكي علي بل قف صامتا متخشعا لأني كنت ميتا بين الأحياء وها أنا حيٌ بين الأموات". من آمن بي وان مات فسيحيا.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء