أحد توما الرسول

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

أحد توما الرسول

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/05/03

فصل شريف من بشارة القديس يوحنا
(يوحنا 20: 19–31)

لما كانت عشيَّةُ ذلكَ اليومِ وهو أولُ الأسبوعِ والأبوابُ مغُلَقةٌ حيثُ كانَ التلاميذُ مجتمعينَ خوفاً من اليهود جاءَ يسوعُ ووقف في الوسْطِ * وقال لهم السلامُ لكم * فلما قال هذا أراهُم يديهِ وجنبَهُ . ففرح التلاميذُ حينَ ابصروا الربَّ * وقال لهم ثانيةً السلامُ لكمْ كما أرسلني الآبُ كذلكَ أنا أرُسِلكم * ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم خُذوا الروحَ القدس * مَن غَفَرْتم خطاياهم تُغفَرْ لهم ومن أمْسَكْتم خطاياهم أُمسِكَتْ * أما توما أحدُ الاثنَيْ عَشَرَ الذي يقالُ لهُ التوأَمُ فلم يكنْ معهم حين جاءَ يسوع * فقال لهُ التلاميذُ الآخَرونَ إنّنا قد رأينا الربَّ. فقال لهم إِن لم أعايِنُ أَثَرَ المساميرِ في يديْهِ وأَضَعْ إصبَعي في أَثَرِ المساميرِ وأَضَعْ يدي في جنبهِ لا أومن * وبعد ثمانيةِ أيامٍ كان تلاميذهُ أيضاً داخلاً وتوما معَهم فأتى يسوعُ والأبوابُ مُغلَقةٌ ووقَفَ في الوسْط وقال السلامُ لكم *ثم قال لتوما: هاتِ إصبَعَكَ إلى ههنا وعايِنْ يديَّ وهاتِ يدَكَ وَضَعْها في جنبي ولا تكنْ غيرَ مُؤْمنٍ بل مؤمناً * أجاب توما وقال لهُ: ربّي وإلهي * قال لهُ يسوع: لأنكَ رأيتَني آمنتَ، طوبى للذينَ لم يَرَوا وآمنوا * وآياتٍ أُخَرَ كثيرةً صنع يسوعُ أمام تلاميذهِ لم تُكتَبْ في هذا الكتاب. وأمَّا هذه فقد كُتِبَتْ لِتُؤْمنوا بأنَّ يسوعَ هو المسيحُ ابنُ الله . ولكي تكونَ لكم إذا آمنتم حياةٌ باسمهِ.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

المسيح قام... حقًا قام

في الأحد الثاني للفصح يظهر الربّ يسوع مرّة ثانية للتلاميذ في العلّية، ولكن هذه المرّة مع توما أيضاً. لم يكن إيمان توما أضعف من إيمان التلاميذ. لقد كان غياب توما في مساء أحد الفصح حين ظهر الربّ للتلاميذ تدبيراً إلهيّاً لكيما بشكّ توما وظهور يسوع له واللمس والصرخة ربّي وإلهي يزيل السيّد شكوكنا.

لماذا نصف توما بالشكاك؟ هل لأنه لم يؤمن إلا بعد أن يرى بنفسه ويعاين المسيح القائم، ويلمس أثار المسامير والحربة في جسد الرب.

لكن هل كل التلاميذ كانوا مقتنعين بحدث القيامة؟ عندما طلب الملاك من النسوة ابلاغ التلاميذ بأمر القيامة، فعلن النسوة ما قال لهن الملاك، إلاّ ان هذا الكلام بدأ للرسل ضربا من الهذيان، ولم يصدّقوهن: "فما صَدَّقوها عِندَما سَمِعوا أنَّهُ حيُّ وأنَّها رأتْهُ. وظهَرَ يَسوعُ بَعدَ ذلِكَ بِهَيئَةٍ أُخرى لاَثنَينِ مِن التلاميذِ وهُما في الطَّريقِ إلى البرِّيَّةِ. فرَجَعا وأخبرا الآخرينَ، فما صدَّقوهُما". (مرقس 16: 11- 13)، .. لـم يؤمنوا بذلك في البداية.

عند هذه الدرجة من الإيمان كانت العتبة التي وقف عليها توما. لأنه، كما يقول القدّيس غريغوريوس النيصصي، لما عاين توما المسيح ولمس الجنب وموضع المسامير لم يصرخ “يا معلّم” ولم يؤمن بجسد قائم وإنّما صرخ :"ربّي وإلهي". فلما أدرك توما باليد والعين انطلق إلى الإيمان بالربّ والإله.

اعتمد توما على العقل والحواس ومنهما صعد إلى درجة الإيمان بألوهيّة السيّد وربوبيّته. لم يلمس توما جنباً فآمن بجسد حيّ وحسب، بل لمس مواضع الجراح وصرخ "إلهي".

إنّ أغلبيّتنا، بعد قراءة وسماع ظهور السيّد وقيامته من بين الأموات، تردد مطلب توما ذاته، نريد أن نرى ونلمس. وهكذا حين لمس توما ورأى لمس عنّا وصرخ عنا . جاء هذا الأحد ليجيب على تردّدنا ويخفّف من تأرجحنا ويثبت إيماننا.

ظهر الرب القائم للرسل المجتمعين في العلّية وبدّد خوفهم ونفخ فيهم روحه الذي شدد من إيمانهم، وكان ذلك بغياب توما الذي يطلب برهانا على كلام التلاميذ بأن المسيح قد قام، فقد رأه على الصليب ثم علمَ بأن يوسف الرامي قد وضعه في قبر منحوت في الصخر ودحرج حجرًا عظيمًا على باب القبر. وأن رؤساء الكهنة والفريسيين طلبوا الى بيلاطس، زيادةً في الاحتراز، أن يأمر بحراسة القبر، فكان لهم ذلك، فمضوا وضبطوا القبر بختم الحجر واقاموا الحرّاس عليه. الأمر صعب أن يُصدق، لهذا طلب علامتين ليؤمن بقيامة الرب المسيح.فتوما أظهر إيماناً أكثر من الكل، فهو الوحيد الذي عرف أن المسيح هو الإله والرب.أعلن توما إيمان الكنيسة جمعاء، إيمان الرسل اللذين لم يصدقوا القيامة، إعلن أن القائم هو الله ذاته، هو الرب وهو الإله المتجسد. بعد ان رأى المسيح مصلوباً، بعد ان رأى أثار المسامير وجنبه المطعون يصعب عليه ان يصدق، ان يؤمن بانه قام.

جاء المسيح خصيصًا لتوما، للخروف الضال، ونلاحظ إنه لم يهتم بأحد مثلما فعل مع توما، قال له تعال انظر، أنا أعلم أنك تألمت كثيرا يا توما، أنا أيضًا تألمت كثيرًا، أنظر إلى يدي ورجلي وجنبي.

شكّ توما نقله إلى الحياة في المسيح عندما رأى ونحن استحققنا الطوبى لأننا نؤمن ولم نرَ. صحيح أننا لم نرَ ولكن عندنا الإنجيل ومعه سحابة من الشهود الذين عاشوا ويعيشون في المسيح وينيرون حياتهم وحياتنا بنوره.

توما هو كل إنسان يؤمن بالرب، لكنه عندما يرى ما لا يتوقعه، عندما يرى ان الواقع يكذب ما كان ينتظر، عندما يرى الألم والصعاب في الحياة يتشكك ويقول اكيد ما يحدث لي ليس من عند الرب.

احد توما هو خبر مفرح لكل من فقد الايمان، لكل من هو متشكك من واقعه اليوم، لكل من تعثر من أحداث حياته. فليقبل تلك الكلمة من المسيح "كن مومناً".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء