أحد الآباء القديسين

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

أحد الآباء القديسين

الأب بطرس ميشيل جنحو
2019/07/25

فصلٌ شريف من بشارة القديس متى
(متى 5: 14-19)

قالَ الرَّبُّ لتلاميذِه أنتُم نورُ العالَم. لا يمكِنُ أن تَخْفَى مدينةٌ واقِعَةٌ على جبلٍ * ولا يُوقَدُ سِرَاجٌ ويُوضَعُ تحتَ ٱلمِكْيَالِ لكِنْ على ٱلمَنَارَةِ ليُضِيءَ لجميعِ الَّذين في البيت* هكذا فليُضِئْ نورُكُم قُدَّام النَّاس لِيَرَوْا أعمالَكُمُ الصَّالِحَةَ ويُمَجِّدُوا أباكُمُ ٱلَّذي في السَّماوات. لا تَظُنُّوا أَنِّي أَتَيْتُ لأَحُلَّ النَّامُوسَ والأنبياءَ. إِنِّي لم آتِ لأَحُلَّ لكِنْ لأُتَمِّمَ * اَلْحَقَّ أَقُولُ لكم إنَّهُ إلى أن تَزُولَ السَّمَاءُ والأرضُ لا يَزُولُ حَرْفٌ واحِدٌ أو نُقْطَةٌ واحِدَةٌ من النَّاموسِ حتَّى يَتِمَّ الكُلُّ* فكُلُّ مَن يَحُلُّ واحِدَةً من هذه الوصايا الصِّغَارِ ويُعَلّمُ النَّاسَ هكذا، فإنَّهُ يُدْعَى صغِيرًا في ملكُوتِ السَّماوات. وأمَّا ٱلَّذي يَعْمَلُ ويُعَلِّمُ فهذا يُدْعَى عظِيمًا في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات.

بسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين

النور الحقيقي هو المسيح، جاء ليضىء للعالم، وجعل تلاميذه يعكسون نوره كما يعكس القمر نور الشمس، والنور يعنى أن يرشد الآخرين في حياتهم ويكشف الشر، ويوضح ان نور اولاد الله هو ان يعمل أولاده أعمال حسنة كما تعلموا من أبيهم السماوي ويرشدوا الاخرين ايضا من خلال هذه الاعمال فينيروا للاخرين وهذا هو عمل أولاد الله.

أنتم نور العالم. هذا ما بدء به الرب يسوع مع تلاميذه . في مستهل إنجيل هذا الأحد المبارك الذي نحتفل فيه بتذكار الآباء ّ القدیسین المجتمعین في المجامع ّ المسكونیة الستّة. هي كلمات صبغت العالم بوجه جدید، وجه من نور. كلمات ّحدد بها الرب یسوع كیف ینبغي لتلامیذه أن یكونوا: "نور العالم".

مصدر النور هو الله. یقول ّ الرب یسوع المسیح: "أنا نور العالم، من یتبعني فلا یمشي في الظلمة بل یكون له نور الحیاة" (یوحنا 8 :12).

الإنسان المستنیر بنورِ الله یصبح بدوره نوراً للعالم كما َّ أن نور القمر یأتي من الشمس. یعلِّمنا آباؤنا ّ القدیسون َّ أن الإنسان یستنیر بعد أن يطهر من أدران الخطیئة. لذا، بعد ّ المعمودیة ّ المقدسة، ندعو الطفل بـ"المستنیر ً جدیدا"، إذ َّ إن َّ المعمودیة تدخل نور الله لیسكن َّ ویستقر في قلب الإنسان.

تأتي الاستنارة، ً أیضا، من الإیمان، "والإیمان لیس للجمیع" كما یقول الرسول بولس (2 تسالونیكي 3 :2).

لكن الإیمان یبقى "الثّقة بما ُیرجى والإیقان بالأمور التي لا تُرى" (عبرانیین 11 :1 ) . الإیمان ھو النَّظر إلى البعید، كالنظارتین الّلتین تساعداننا على الرؤیة البعیدة حیث أن العینین ّ الطبیعیتین وحدهما لا تكفیان. وعندما تحبس فكرك في كلمات الصلاة. عندها ، تبدأ النِّعمة كیف یستنیر الإنسان بكلام الله؟ یبدأ الجهاد في الصلاة ، في المطالعة وفي العمل ً أیضا. یقول ّ القدیس یوحنا السلّمي:"إجتهد أن تحبس فكرك في كلمات الصلاة.

الإنسان في جهاد تصعد النِّعمة إلى ّكل أعضاء الإنسان حتى أطراف ّ الحواس. إذ َّ إن كلمات َّ الصلاة، أو كلام الله، تنزل من العقل إلى القلب. وهكذا یستنیر ُالكیان كله ، إلى ّحد َّأن الفكر یصبح َ فكر المسیح والنَّظرات نظرات المسیح َّ والسمع َ سمع المسیح...النور یبدد ظلمات الخطیئة في الناس. ووقد رأينا كيف أن التلاميذ والآباء القديسين يحملون هذا القول " أنتم نور العالم " .إل كل إنسان آمن بالرب يسوع المسيح نوراً للعالم وصار شاهداً له ، وحاملاً لبشارة قيامته ورأينا هذا جلياً في الآباء القديسون الذين نعيد لهم اليوم ، الذين حرصوا في المجامع المسكونية التي عقدوها على إعلان الإيمان الحق بالرب يسوع ، وعلى تجسيده الإيمان في حياتهم ، تجسيداً أوصلهم إلى التقديس.

ونحن في هذه الأيام نطرح على أنفسنا أسئلة كثیرة كوننا نؤمن بالرب یسوع ونحرص على التمثّل بتلامیذه وبالآباء القدیسین. لكي نبشر بها الآخرين شهادة للنور.

هل نعرف ما هو إیماننا فعلاً، لكي نعیش ً حیاة منسجمة مع ھذا الإیمان فنتقدس؟

هل نعرف ما ھو إیماننا فعلاً، فلا نخترع لأنفسنا، في ما بعد أنواعا شتّى من الأفكار التي نسميها "إیمان"، وھي تكون بعیدة ّكل البعد عن الإیمان الحقیقي؟

ھل نعرف ما هو إیماننا فعلاً، لكي نبرر استغناءنا عن دراسة ما ّحدده الآباء ّ القدیسون في المجامع ّالمسكونیة من دستور إیمان وتحدیدات ّعقائدیة وقوانین ّكنسیة تهدف إلى إنارة طریق جهادنا الروحي؟

ھل نعرف ما هو إیماننا فعلاً لنصل إلى "ملء قامة المسیح"؟ ما أحوجنا، الیوم، إلى معرفة إیماننا وما ّ أشد حاجتنا، الیوم، إلى فهم الأسس التي ینبغي أن نعیش بموجب هذا الإیمان، لكي نتهلل بقول الرب یسوع: "هكذا فلیضئ ُ نوركم ّقدام الناس َلیروا أعمالَكم الصالحة ّ ویمجدوا أباكم الذي في السماوات.

يطلب الانسان الشعور بالأمان ويحتاج الى حصن يرتاح فيه وملجاً ينتمي اليه، بحثاً عن النجاة عن الامل عن الطمأنينة والحب وعن الحق. ويعلن السيد المسيح بنفسه حقيقة مجيدة هامة لكل بني البشر مصرحاً: "أنا هو نور العالم...". قدم المسيح وعوده الثابته بالحرية من عبودية الخطية والبنوة لمن يقبله رباً ومخلصاً ووسط المخاطر يهب السلام والقوة بل والراحة للمتعبين. ليست وعود المسيح أماني وتوقعات بل يسكن روحه في الانسان فيخلق منه انساناً جديداً. نركز تأملنا على الاعلان المدوي للكون كله عندما قال بفمه "أنا هو نور العالم...".

في المسيح يسوع وحده الاجابة لكافة تساؤلات البشر: عندما صرح المسيح بانه نور العالم اعلن ان فيه الشبع وفيه الراحة وفيه الامان. وهو وحده الذي يملأ الفراغ في القلب. يلف الظلام الجنس البشري وياخذ تيار ظلمة الشرور.

لا شبع للنفس البشرية في الشهوة ولا المال ولا الممتلكات ولا المركز بل في المسيح وحده.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء