أحد الآباء الاجداد

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

أحد الآباء الاجداد

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/12/28

فصل شريف من بشارة القديس لوقا
(لوقا 14: 16–24)

قال الربُّ هذا المثَل. انسانٌ صنع عشاءً عظيمًا ودعا كثيرين * فأرسل عبدَهُ في ساعة العشاء يقول للمدعوّين تعالوا فإنَّ كلَّ شيءٍ قد أعِدَّ * فطفِق كلهُّم واحدٌ فواحدٌ يستعفون .فقالَ لهُ الاول قدِ اشتريت حقلاً ولا بدَّ لي ان اخرجَ وانظرهُ فأَسألَك ان تَعفيَني * وقال الآخَّر قدِ اشتريت خمسةَ فدادينِ بقرٍ وانا ماضٍ لأُجرّبها فأَسألَك ان تعفِيَني * وقال الآخرَ قد تزوَّجت امرأَةً فلذلك لا استطيعَ ان اجيءَ * فأَتى العبدَ وأخبر سيِدَهُ بذلك * فحينئذٍ غضِبَ ربُّ البيتِ وقال لعبدهِ اخرُج سريعًا الى شوراعِ المدينَةِ وأَزقَّتها وأدخِلِ المساكُينَ والجُدع والعميانَ والعُرجَ الى ههنا * فقال العبد يا سيّد قد قُضِي ما امرِتَ به ويبقى ايضًا محلٌّ * فقال السيّدَ للعبد اخرُج الى الطُّرقِ والأَسيجة واضطَّررهم الى الدخولِ حتى يمتلىءَ بيتي * فانّي اقول لكم إنَّهُ لا يذوقَ عشائي احدٌ من اولئك الرجالِ المدعوّين * لانَّ المدعَوّين كثيرون والمختارين قليلون.

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

حدث العرس الحاصل واهتمام السيّد في ﺗﻬيئة كل شيء، حين أرسل عبيده إلى المدعوّين قائلاً : "تعالوا فقد ُأعدّ كّل شيء". وكيف ألح ذلك السيّد على إقامة حفل العشاء ولو كان بعض المدعوّين قد رفضوا. فهو سيملأ بيته داعياً سواهم من الطرق والأزقة والأماكن البعيدة. لا بد أن استخدام هذا النصّ الليتورجيّ في هذا الأحد على عتبة الميلاد، يعطينا المعنى العميق الذي فهمته الكنيسة في هذا المثل. وهو ما عبّر عنه الربّ يسوع في الخاتمة "إن المدعوّين كثيرون لكن المختارين قليلون ".فالميلاد، تجسُّد الربّ يسوع، هو العرس الحقيقيّ الذي ّ تم بين الله السيّد والبشر المدعوّين. لقد اتّحد الله بالبشر بذلك العرس الإلهيّ المقدس.

يوجِّه الله الدعوة للمتديّنين، لكن لأنهم رفضوا دعوته فإنه يوجهها إلى العشارين والخطاة. وهؤلاء يشبهون أهل الشوارع والأزقة في مدينة الملك. ولما كان عشاؤه يكفي كثيرين، فإنه يعمّم الدعوة إلى الذين في الطرق والسياجات خارج المدينة أي الشعوب الوثنية، فيقبلون ما رفضه رجال الدين اليهود، ويجدون طريقهم إلى التوبة والإيمان.

كانت الدعوة مدة حضور المسيح لليهود فقط، وأما بعد موتهِ فلليهود والأمم سويةً. لا يزال الله يدعو الناس إلى العشاء العظيم الذي أعدَّهُ لهم، فإن هلكوا من الجوع فلا يجوز لهم أن يلوموا إلاَّ أنفسهم. الدعوة الإنجيلية واسعة ومجانية إذ يقول الله للجميع: تعالوا. والبرهان على إخلاص نيتهِ نحو الخطاة اتضح في هذا أنهُ أتاهم بالنعمة قبل ما دعاهم أن يأتوا إليهِ. الذي أراد أن يجمع أولاد أورشليم هو إلهها والذي يقول: تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين، والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم ليس سوى الله ظاهرًا في الجسد. لو تاب الجميع وأتوا إلى عشائهِ لم يصرف أحدهم فارغًا.

العشاء هنا عبارة عن المسيح والبركات التي أتى بها بالمقابلة مع البركات التي كانت لإسرائيل حسب العهد القديم. كان الله من زمان قديم قد أقام لهم نظامهم الخاص الذي به كان يعاملهم بمبادئ تناسب قلب الإنسان إذ عرض عليهم أنهُ يباركهم ببركات أرضية على شرط أنهم يصغون لصوتهِ.

القصاص للذين يستعفون عن قبول الدعوة، لأني أقول لكم: أن ليس واحدٌ من أولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي. يعني أن ليس لمثل هؤلاء نصيب في المسيح والبركات المُقترنة مع الإيمان بهِ. معلوم أن الدعوة كانت أولاً للأُمة اليهودية ثم بعد رفضهم المسيح بذاتهِ والإنجيل المُنادى بهِ إليهم بعد يوم الخمسين أصبحوا مرفوضين وأدركهم الغضب إلى النهاية.

شبَّه المسيح رؤساء الدين بالذي يقول: "اشتريتُ حقلاً وأنا مضطرٌّ أن أخرج وأنظره. أسألك أن تعفيني". ثم بآخر يقول: "اشتريت خمسة أزواج بقر، وأنا ماض لأمتحنها. أسألك أن تعفيني". وبثالث يقول: "إني تزوجت بامرأة، فلذلك لا اقدر أن أجيء" (إن أعفيتني أو إن لم تعفني). فالاعتذار الباطل في الدين هو اصطلاح قديم ومنتشر كثيراً ومُهْلك. وقد وضَّح المسيح غضب الله من الأعذار على أنواعها، لأنها تدل على الاستخفاف بدعوته الإلهية لوليمة الخلاص، وعلى غباوتهم الفائقة لأنهم وضعوا أرباح الدنيا قَبْل أرباح السماء، وظنوا أن أعذارهم تفيدهم، وأن الباب يبقى مفتوحاً لهم إن أتوا متأخرين.

لماذا يمتنع الناس عن الحضور ولماذا ؟ إن هذا المثال يدل بطريقة واضحة عن أهتمامات البشر الدنيوية وابتعادهم عن مجد الله. مما يستحقُّ الاعتبار هنا أن الرَّبَّ إنما يذكر بعض الأشياء التي نعرف أنها جائزة في محلها لأن شراء حقل أو بقر أو التزوُّج بامرأة ليست خطيئة بذاتها ولكن من رداءة قلب الإنسان يمكن أن أمورًا محللة تلهينا وتعيقنا عن التوبة والإتيان إلى المسيح. كذلك أيضًا حالة الناس الذين عاشوا في أيام نوح قبل الطوفان، فأنهم كانوا ملتهين بأمور الحياة كالمشار إليهم في هذا المثل، ولم يعرفوا حتى جاء الطوفان وأهلكهم جميعًا. كانت لهم دعوات للتوبة، ولم يتوبوا وإنذارات لو ينتبهوا.

الاعتناء ببيوتنا حسن وواجب ولكن إذا ألتهينا بهِ نتغافل عن المسيح ونهلك. ولكن بالحقيقة ليس أحد يأتي إلى عشاء الله أن كان الأمر متروكًا لنفسهِ لأن الجميع في الأول يعتذرون مفضلين أمورهم الخاصة على ما أعدَّهُ لهم الله.

نحتاج إلى عمل الروح القدس ليُحيينا ويأتي بنا إلى المسيح بالإيمان ويُجلسنا في بيت الله لكي نتمتع بعشاءهِ. وصار الربّ يسوع مشرباً ومأكلا حقيقيّين، ويمدّ الله الآب ابنه الآن عشاءً، فهو في الميلاد المقدِّم والمقدَّم، الذابح والذبيحة، العرس والعشاء. الميلاد حقيقة لا يهددها رفض بعض المدعوّين، فالعشاء قائم والميلاد قادم. لكن المشاركة أو الاستعفاء تفرز البشر بين مختارين أو رافضين.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء