أبواب

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

أبواب

الأب وسام مساعدة
2013/10/19

من الأمثال الشعبية المعروفة والمتداولة: "كنت أصلي وأصلي ولما حصلي بطلت أصلي". من الأمثال الواقعية التي تعكس واقع يعيشه الكثيرون: نلتجئ للصلاة، نلتجئ لله، نمسك المسبحة، نشارك بالقداس الإلهي، للحصول على نعمة روحية أو زمنية واغلبها الأخيرة: " توجيهي، شغل، عروس، عريس، راتب أعلى، سيارة، شقة، بناء بيت". قليلا ما نصلي من أجل: "أن أحصل على فضيلة الصمت، الإيمان، أحمل صليبي، الحكمة لتربية أبنائي تربية مسيحية صالحة، القوة لأحارب تجربة شيطانية".

من أكبر التحديات التي تواجه العائلات الشابة اليوم، هي تربية الأطفال. كيف أربي ابني في عالم الأبواب فيها مشرعة على مصارعها، في عالم الإباحية الفكرية، الإباحية المرئية، الإباحية السمعية، الإباحية اللفظية! السؤال الذي أريد أن أطرحه أيضاً: هل أبوابك مفتوحه على المسيح، أم مغلقة، هل باب بيتك مفتوح على المسيح أم مغلق! يقول قداسة البابا فرنسيس في تعريف الصلاة: "الصلاة هي فتح الأبواب أمام المسيح حتى يتمكن من صنع شيء في حياتنا". عائلة لا تصلي، هي عائلة عارية في خط النار.

إن العائلة هي كنيسة بيتية: يسوع حاضر فيها، وفي وسطهم لإنهم مجتمعين باسمه القدوس. العائلة مدعوه لإن تكون شريكة لله تعالى: ليس فقط في عملية الخلق، وإنما تكوين وتنشئة الإنسان الذي يريده الله. اسمعوا ما يقول القديس بولس الرسول في رسالته الثانية الى طيموتاوس: إن كل ما كُتِبَ هو من وحي الله، يفيد في التعليم، والتفنيد، والتقويم، والتأديب في البر، ليكون رجل الله كاملاً. إذا كان الأب والأم لا يعرفون كلمة الله، كيف سيقودونهم الى بر الأمان. كيف سيحافظون على الحياة التي منحهم إياه الله. كيف سيحمون أطفالهم من شر ومن امراض العالم التي أصبحنا نتنفسها. كم من العادات التي يكتسبها الأطفال من أبائهم وأمهاتهم؟ نعلم الطفل كيف يرسم إشارة الصليب، نعلم الطفل أين يسوع في الصورة، أن يقبل يسوع ويقبل العذراء، ونقف عند هذا الحد. لماذا لا تستمر العملية؟

السؤال الذي أريد أن أطرحه اليوم: كم هي العائلات التي تصلي في رعيتنا: لا أقصد أفراد: بل عائلة: الأب والأم والأبناء. نسبتها لا تتجاوز: 5% . وأستطيع ان أقدم لكم لوائح من الحجج التي لا تنتهي لعدم حضور العائلة للصلاة: تعبان، شغل، امتحان، غسيل، جلي، واجب اجتماعي...والسؤال الآخر هو كم هي العائلات التي تصلي في البيت ولا أقصد أفراداً، بل كعائلة، جسم واحد وروح واحده وشركة واحده يجمعهم المسيح. الصلاة من أجل البيت، الصلاة من أجل الرعية، الصلاة من أجل المجتمع الذي نعيش فيه، الصلاة من اجل الوطن ومن أجل العالم بأسره، بيت ليس منغلق بجدرانه فالصلاة تفتح عيوننا وقلوبنا على الإنسان الذي هو خاصة المسيح أياً كان. إن الشعب العبراني انتصر على العمالقة برفع يدي موسى أي بصلاة موسى، الشفاعة. نحن بحاجة لصلاة بعضنا البعض. وهذا ما نردد في بداية القداسة: لذلكّ أطلبُ الى القديسةِ مريمَ الدائمةِ البتولية - والى جميعِ الملائكةِ والقديسين - وإليكم، أيها الإخوة – الصلاة مِن أجلي، إلى الربِ إلهنا. أين أكون عندما أردد هذه الكلمات؟ وغيرها من الصلوات التي أشارك بها.

شرح البابا فرنسيس هذه العبارات، مؤكدًا أكّد بأن الله قد قال: "أول فرض في الحياة هو الصلاة" وهذا يكمن عندما خلق الله الإنسان، اول علاقة كانت هي علاقة الإنسان بالله، وهي صاحبة الاولوية الأولى والأخيرة في حياة الإنسان، السير مع الله، التحدث مع الله، عيش وصايا الله، القرب من الله، والله يتحرك ويعمل فيك بدون أن تطلب، فالله سيرتب حياتك كيفما ما تريد وأفضل مما تريد. لذلك قال الله ليس حسن أن يبقى الإنسان وحده.

ويكمل قداسة البابا: لكن ليس عبر الكلام فقط، كببغاء، لأن الصلاة من صميم القلب هي النظر إلى الله والتكلم معه وعندما لا يصلّي المسيحيون، وكأنهم أغلقوا الباب بوجه الله حتى لا يتمكن من صنع أي شيء. بالعكس، الصلاة بوجه المشاكل وفي وضع صعب، هي كمغنطيس، تفتح الباب أمام الله، حتى يتمكن من صنع الخير فينا. وأخيرًا، لا ننسى بأن الصلاة تصنع المعجزات، لطالما رددها البابا فرنسيس، بإصرار كبير فالصلاة التي لا تنبع من القلب لا تفسح المجال لله لكي يتدخل في حياتنا.

عندما نأتي للصلاة، هل أعي أنني بحضرة الله. هل أعي أن هذه اللحظات التي أعيشها الآن وهنا هي أقدس لحظات حياتي، لإني ماثل أمام الله. هل في يوم وقفت أمام ذاتي وقيمت صلاتي. كيف اصلي، ماذا أصلي، أو هل أصلي، وما هي نيات صلاتي؟ أم أنني حاضر في هذه الكنيسة، أنتقد فلان، فلان جاي يصلي ما هو هيك وهيك وهيك، شوف فلانة شو لابسة، شوف فلان كيف عامل شعره. هل جسدي في الكنيسة وعقلي وروحي في الشغل، في كيف أنتقم من فلان، كيف أريد أن أسد ديوني... اطلبوا ملكوت الله والباقي يزاد لكم.

السؤال الأخير من وحي الإنجيل لفحص ضميرنا: لماذا نمل من الصلاة؟ لماذا نشعر بالملل من الصلاة؟ هل لإن علاقتي بالله مملة؟ يا ترى متى جاء ابن الإنسان في مجده، أتراه يجد الإيمان على الأرض، في هذه الكنيسة أو تلك، في هذا البيت او ذاك؟

شاب ترك الصلاة كان عائداً من رحلة. و فجأة رأى مسبحة على الأرض، و كانت أوّل ردّة فعل له أن يتركها ويتابع سيره. لكن حبّه الدفين لمريم العذراء منعه من ذلك، فالتقطها وقال: "لا يمكنني أن أردّها لصاحبها، سأعطيها لمريم العذراء، و سأضعها عند هيكل العذراء في أول كنيسة أصادفها". وبالفعل دخل أوّل كنيسة، وعندما وصل إلى هيكل العذراء، سمع صوتاً داخليا يقول له: "أتلُ المسبحة قبل أن تضعها على الهيكل وتذهب". وبعدما صلّى المسبحة، تأثّر جداً، وشعر بصوت يدعوه إلى الكهنوت. فكّر كثيرا، ثم قبل الدعوة وأصبح كاهناً. ومنذ يوم رسامته، كان يتلو المسبحة التي وجدها في الطريق بتقوى كبيرة لأنها كانت السبب في رجوعه الى الله وفي وصوله الى سّر الكهنوت. وبعد بضع سنوات، عيّنه الأسقف مسؤولا عن مستشفى. كان يزور المرضى يوميا و يصلي لمن يطلب منه ذلك. دخل يوما غرفة مريض، وما إن رآه المريض حتى قال: "لا تكلّمني عن الله فأنا ملحد". حاول الكاهن ان يُكلّم المريض بلطف، لكن المريض رفض، فقال الكاهن: "حسناَ سأتلو اليوم المسبحة عن نّيتك". أجاب المريض: "لا أريد أن اسمع كلمة "مسبحة". أجاب الكاهن: "لكن صلاة المسبحة لا يمكن الاّ أن تفيدَك". أجاب المريض: "بل هي سبب شقائي وتعاستي". قال الكاهن: "كيف"؟ أجاب المريض: "اسمع قصتي مع المسبحة"... عندما كنت صغيراً، كنت أصلّي المسبحة مع والدتي كلّ يوم. وعندما كبرت، ذهبت الى المدينة، فعملت فيها. وهناك تعرّفت على رفقاء سوء أبعدوني عن الله وعن الصلاة. ويوماً ما استدعوني الى القرية حيث كانت تسكن والدتي، لأنها كانت على فراش الموت. وهناك طَلَبتْ مني وعداً أن أصلي ولو قِسماً من المسبحة كل يوم. خجلت منها ووعدتُها. عندئذ أعطتني والدتي مسبحتها التي كانت تصلي بها منذ سنين. وعندما كنت في طريق عودتي الى المدينة، همس الشيطان في قلبي قائلاً: "تخلّص من هذه المسبحة اللعينة، وارمها على الأرض". رميتها، ومنذ ذلك اليوم لم أعرف طعم الراحة، لا بل أشعر أني أصبحت ملعوناً. تأثر الكاهن وسأل المريض عن السنة وعن الشهر الذي حصل فيه ذلك، ثم أخرج المسبحة من جيبه وسأل المريض: "هل سبق ورأيت هذه المسبحة؟". فصاح المريض: "بل هي مسبحة والدتي". فقال الكاهن: "انظر، المسبحة التي كانت سبب تعاستك كانت سبب سعادتي، لأنها هي التي قادتني الى الكهنوت. خذها وابدأ من جديد حياة سعيدة هنيئة...".

أن البعد عن الله يمكن ان يكون نعمة كبيرة إذا ما ذقنا واختبرنا مرار الحياة التي تحولت الى موت وحزن وكآبة وضياع، عندها سنعود نحمل الصليب بكل فرح مع يسوع، فيكفي أنه هو العمانوئيل أي أنه معنا ولسنا وحدنا، فالحياة والموت معه هو أفضل حياة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء