|
|
احب من خلال هذا الموقع ان اقدم تعازي الحارة الى الاخت خلود قسوس بوفة اختها المرحومة مجد قسوس رحمه الله ولكم من بعدها الصبر والسلوان الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا
|
|
|
|
كل عام وانتو بالف خير في هذا الشهر المبارك تكريما لامنا العذراء مريمنصلي معا من اجل تقلي السلام والمحبة في كل بلادنا ويعم سلامها اليكي يا امي الورد يهدا من ايادينا هملي وقبلي منا عربون حب اكيد مع تهانينا حروب تملئ الارض وضيق عنه لا نرضى غدونا كلنا مرضا وليس فينا سواكي من يداوينا نصلي من اجل بلادي الغالي سوريايعم سلام والامان فيها نحن بحاجة اليكي يا امي والى صلواتكم معنا يا احبائي في انحاء العالم امين
|
|
|
02/05/2011
 |
الأردن عمان
 |
 |
خلود بسيم القسوس
 |
3 |
|
كل الشكر للرب على الدور الذي لعبته الكنيسة والمؤمنين ومنهم قداسة البابا يوحنا بولس الثاني لسقوط أسوار الشيوعية وعودة الكنيسة الروسية العريقة بروحانياتها وقديسيها الى أحضان الرب يسوع ، وخير مثال على هذا زيارة قادة هذه الدولة العظيمة الى الأماكن المقدسة للتبرك من الأماكن التي عاش فيها الرب يسوع يجول ويصنع الخير ، فقد زار الرئيس الروسي هذه السنة أرض المغطس في بلدنا الأردن حيث تعمد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان وبدأ بعد العماد خدمته العلنية وتعاليمه السامية والتي لم يتكلم مثلها أحد وأنطلق من هذه الأرض نور أضاء المسكونة وقدسها .....أمين هنيئاً له أنه كان وراء سقوط أسوار الشيوعية والتي قتلت وشردت الملايين من المسيحيين
|
|
|
|
فى معجزة أشباع الجموع طلب السيد المسيح من تلاميذه أن يقدموا هم طعاما للشعب, ولما جاءوا بالقليل من الخبز والسمك _كأقصى طاقه لهم _ أكمل له المجد العمل و أشبع الخمسة آلاف عدا النساء والأولاد
و حدث كذلك فى معجزة شفاء ذو اليد اليابسة , أن طلب السيد المسيح من المريض أن يمد يده , ولم يتذمر الرجل لأنه طلب مستحيل فالمنطق أن يشفيه أولا و عندئذ يحركها ولكنه أطاع فشفى
و عندما أقام السيد المسيح لعازر من القبر طلب من الجموع أن يرفعوا الحجر عن باب القبر , على الرغم من أن القادر على أقامة الميت وهو الله قادر على أن يرفع الحجر عن موضعه بمجرد الرغبة
أنها المشاركه فى العمل
فنحن نعمل ما يمكن عمله , والله يعمل ما لا يمكن عمله
يقول القديس يوحنا ذهبى الفم " الله لا يعطى الكسلان ولكنه يعطى لمن لا يستطيع "
ويروى التقليد العبرى أن مياة الأردن لم تنشق الا بعد أن لامست بطن قدم أول كاهن سطح الماء
|
|
|
|
Congratulations to sister Amal and JeanClaude on professing their first vows.
God Bless !
peace!!
|
|
|
|
احب ان اشكر الاخ سليم بدر على قصصه الرائعة والمعبرة رعاك الله وحفظك تزدنا دائما به>ه القصص الجميلة >ات المعنى العميق جداجدا
|
|
|
|
منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,
وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لعمّال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون
في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ ؛
لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج
وهي تصب الدمار على المباني والمحاصيل .
ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،
كان يواجه في النهاية برفضهم العمل .
وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك. .
فقال له المالك :" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟
" فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : " نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "
ومع أنّ مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة إلا أنه
قبِلَ أن يعينه بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين
يقبلون العمل في مزرعته ..
أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ،
وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب
الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف .
وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عالياً من ناحية الشاطئ ،
فقفز المالك منزعجًا من الفراش،
ثم أخذ بطارية
واٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي
عيّنه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهزّ
الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عالٍ :
" اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبِّت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح " .
اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه
وقال في حزم :
" لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "
اٍستشاط المالك غضبًا من ردة فعل الرجل ،
و خطر له أن يطلق عليه النار في التو و اللحظة ، ولكنه بدلا من
أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة .
ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمّعات ..والبقر في الحظيرة ،
والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق ،
وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير ...
وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ،
وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .
الدرس المستفاد من هذه القصة هو :
أنه حينما تستعد جيداً فليس هناك ما تخشاه
هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تعصف من حولك ؟
لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيداً.
ونحن يمكننا أن نؤمِّن حياتنا ضد عواصف الحياة .. بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله جل شأنه
|
|
|
|
الدعوة الي المحبة
تأمل في نص الانجيل للأحد الثالث من الزمن العادي > متي 4 :12 _23
احبائي جميعا / اليوم سمعنا النص الانجيلي الذي يحدثنا عن يسوع المسيح الذي يبداء رسالتة في الجليل كفر ناحوم ويسوع يبداء كلام رسالتة بالدعوة الي التوبة ( توبوا، قد اقترب ملكوت السموات ) يسوع جاء الى العالم لخلاصنا ولكي يرجع لنا الملكوت ولكن هذه العودة للملكوت تتطلب من كل مدعوا ان يكون بالفعل مستحق لهذا الملكوت وهذا الاستحقاق سياتينا من خلاص يسوع لنا ومن خلال اتباعنا ليسوع الذي يدعونا الى التوبة، ولكن ماذا نقصد بالتوبة ؟ التوبة هي ان الانسان يغير من > الى ، من طريق الى طريق اخر نغير من حياة خطية الى حياة نعمة ، فيسوع دعوتة الى التوبة لى اليوم هي ان اغير الطريق الذي انا اسلكة وان اسير معه على نفس خطاه وان اتبعة .
يسوع اذن يا احبائي يدعوا كل منا الى التوبة الى الملكوت الى ان اصبح واحد من خاصتة .
الدعوة ان اكون واحد من خاصتة ، هي موضوع انجيل هذا الاحد، يسوع السائر على شاطيء بحر الجليل وهناك يلتقي باول التلاميذ ويدعوهم بان يتبعوه ويكونوا خاصتة وايضا يدعوني انا ايضا لكي اعود واكون من خاصتة
احبائي يسوع اليوم يدعوني ان اكون معه ، ان ادخل الى دائرته الالهيه واصبح ابنا له ولكن يا احبائي فالنحاول ان نكتشف ما بداخل هذه الدائرة الالهيه ؟ انها دائرة المحبة
كلنا نعرف وبكل تاكيد كما علمتنا الكتب المقدسة وايضا الكنيسة ان الله محبة، ويسوع عندما يدعوني فهو يدعوني الى هذه المحبة ، ان اعيش هذه المحبة مع الاخر.
الله يحب لان ذاتة هي المحبة وانا اصبحت ابنا له فكيف لا اعيش مثلة بهذه المحبة ؟
نعم نحن نتكلم عن الدعوة ، اذن لماذا نتكلم عن المحبة ؟ ممكن واحد يسال هذا السؤال؟
انا اقول لكم نعم اليوم نحن حسب النص يجب ان نتكلم عن الدعوة وبالاخص الدعوة الى الحياة الرهبانية وايضا ان نتحدث عن الدعوة الزوجية و الدعوات الاخرى الى، هذا صحيح ولكن اليوم انا لن اتكلم من هذا المنطلق ولكن كما بدات فعلا من منطلق المحبة ، فان الدعوة الاولى لي هي المحبة ، يسوع دعاني الى ان اصبح من خاصتة ، ان اكون معه ، ان اكون غصن من اغصان الشجرة الالهية التي هي المحبة .
فانا اريد يا احبائي ان اضع او ان اجمع كل هذه الاشكال من الحياة في شيء واحد وهو المحبة.
فبحسب القديس بولس الرسول عندما قال في رسالته الى اهل كورنتس ( نشيد المحبة ) نستطيع ان نفهم اكثر هذه الدعوة الاساسية الى المحبه . فاي شىء اقوم به بحسب قول القديس وكانت ينقصها المحبة اذن فهي شىء باطل ولا تعطي ثمرها اي تساوي لا شىء .
وهكذا اريد انا ايضا ان اوضح لكم اننا بدون المحبة حياتنا في اي مكان هي لا تعطي ثمارها ، فاي حياة رهبانية هذه التي ينقصها المحبة، واي حياة زوجية هذه ان كانت لا توجد هذه المحبة ؟
فان كنا نعيش هذه الاشكال العديدة من الحياة ولكن بدون المحبة ، فقولوا لي ماذا تنفع الانسان ؟ لا شىء !!!!
يسوع اليوم يدعوني الى خاصتة ويقول لي ولكل واحد منا اني احبك واريدك ان تكون مثل معلمك بأن تعيش المحبة.
الله دعاني ان احبه اولا واحب الاخر ايضا
الكاهن الذي يحب الله ويحب الاخوة ... الاب والام اللذان يحبا الله والاخر ( الاولاد) ...........
الاساس يا احبائي هو المحبة ، ان نحب كما احبنا الله .
فالنعود الى كلمة التوبة ونقول الان ان توبتي هي ان احب ، هذه هي الطريق الجديدة ، التي فيها بالتاكيد انا اتبع معلمي يسوع.
قبل ان انهي حديثي ، اريد ان اذكر لكم حدث يخص القديس بطرس الذي دعاه يسوع اليوم لكي يصبح من خاصتة ، ففي فترة الاعداد مع يسوع لمدة ثلاث سنوات نجد التلاميذ وبطرس بشكل خاص لم يستطيعوا ان يفهموا الكثير من يسوع وكان القديس بطرس في كثير من الاحيان يخالف رأي معلمة يسوع وكان يخاف ايضا وينكر معلمه امام الجميع، ولكن عندما يظهر يسوع لبطرس ونجده يقول له ثلاث مرات " اتحبني يا بطرس ، اتحبني ، اتحبني " وبعد ذلك يعطيه الرسالة بان يكون صخرة الكنيسة ، هنا دخل بطرس الى منطق المحبة ومن خلال المحبة يستطيع ان يكون تلميذا للمسيح ومن خاصته.
فالنعش ولنبني حضارة المحبة
|
|
|
|
"وبغير إيمان لا يستطيع أحد أن يرضي الله لان الذي يدنو إلى الله يجب عليه أن يؤمن بأنه كائن وانه يثيب الذين يبتغونه " ( عبر 11 : 6 )
في كثير من الأحيان يمنعنا الخوف من الاستمرار في المسيرة و قد يحول بيننا وبين عمل ما نصبو إلى عمله فيسلبنا السلام والفرح ، لان نظرتنا تكون سلبيه تجاه ما سوف نفعله حتى وان لم نشأ أن نشعر بمثل هذه المشاعر. إن حقيقة تأهيل الله لنا لعمل كل ما نحتاج أن نعمله تحررنا من الخوف، وتعطينا الشجاعة لاجتياز ومواجهة الأمور الصعبة أو الجديدة في حياتنا أو تلك التي تتحدى قدراتنا و التي تبدو غير سارة.
إن خضوعنا لقيادة الله لحياتنا يعطينا نعمة جديدة كل يوم نستطيع معها أن نواجه الحياة بثقة عالمين انه حينما يقودنا الله تماما فهو يزودنا بما نحتاج إليه كما أعطى شعب إسرائيل المن يوما بعد الأخر.
في كل مره تشعر فيها أنك لا تستطيع مواجهة أمرا ما، اعزم أن تهزم هذه المشاعر عالما انك تستطيع أن تفعل ما يجب أن تفعله بفرح وذلك لان الله معك " ..... إذا كان الله معنا فمن علينا " رو 8 : 31 .
إن الخوف يعلن بوضوح أننا لا نسلك بالإيمان في حين تقول كلمة الله أننا بدون إيمان لا نستطيع إرضاؤه.
ارفض مشاعر الخوف واختار أن تقبل نعمة الله القادرة على أن تعيننا على إتمام ما نحتاج أن نفعله اليوم.
|
|
|
20/01/2011
 |
 |
 |
خلود القسوس
 |
10 |
|
كل الشكر للرب على الدور الذي لعبته الكنيسة والمؤمنين ومنهم قداسة البابا يوحنا بولس الثاني لسقوط أسوار الشيوعية وعودة الكنيسة الروسية العريقة بروحانياتها وقديسيها الى أحضان الرب يسوع ، وخير مثال على هذا زيارة قادة هذه الدولة العظيمة الى الأماكن المقدسة للتبرك من الأماكن التي عاش فيها الرب يسوع يجول ويصنع الخير ، أهلاً وسهلاً بالرئيس الروسي في أرض البدايات ، أرض السماء المفتوحة والتي أنفتحت عندما تعمد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان
|
|
|
|
نمر في لحظات نتمنى فيها لو تعود بنا الأيام إلى الوراء لتفادي خطايا اقترفنها أو إصلاح ما سبق وأتلفنا في لحظات غضب . فالنبي داود الذي ارتكب خطايا عظيمة يرتكبها كل إنسان أدرك فظاعة عمله وأراد بإخلاص أن يتوب إلى الله وان يبدأ من جديد .
وقد تميزت هذه التوبة بالاتي :-
1-انكسار قلبي كامل : قال داود للرب : " القلب المنكسر المنسحق لا ترذله يا الله " ( مز 50 : 19 ) . لا شيء أثمن في نظر الله من القلب المنكسر لأنه يشير إلى ندامة وتوبة أصيلتين. لقد تذلل داود الملك أمام الله والرب لم يحتقر توبته كما لا يحتقر أبدا أي قلب ينكسر أمامه .
2-أدراك اهانة الله : أدرك داود أن خطيئته لم تكن أمرا خاصا به , بل كانت ضد الله . يقول للرب " إليك وحدك خطئت " (مز6:50 ) . على الرغم من أن داود قد ارتكب خطيئته بالسر وليلا , إلا أنها كانت خطية فظيعة لم يقدر أن يخفيها عن عيني الله العالم بكل شيء .
3-اعتراف علني بالخطيئة : اعترف داود بصدق إلى الرب " وأمام عينيك صنعت الشر " (مز 6:50 ) . ففي هذا الاعتراف احد أهم شروط التوبة الحقيقيةوهو الاعتراف العلني بالخطيئة إلى الرب وعدم إخفاء الأمر عنه . لقد كانت الخطايا تعذب ضمير داود وروحه , فما كان منه إلا أن اعترف بها كاملة .
4-ثقة في بر الله : لقد كان داود مؤمنا بصدق بكلام الله ووعوده لبني البشر فعبر له عن ثقته بالقول " لكي تعدل في كلامك وتزكو في قضائك " ( مز 6:50 ) . لقد امن داود بأنه إن عاد إلى الرب فسوف ينال الغفران والتبرير من جديد من اله إن وعد وفى وان عاد إليه الخاطئ برره .لأنه بار ويبرر التائب العائد إليه بإيمان .
5-استعادة بهجة الخلاص : لقد تمرمرت حياة داود بسبب الخطية فصار بأمس الحاجة إلى التعزية التي كانت له عندما كان يعيش منتصرا روحيا . فصرخ إلى الرب عند توبته واعترافه بخطاياه " اردد لي سرورخلاصك فيعضدني روح نشيط" (مز 50: 14 ) . وبالفعل لقد حيت روحه من جديد عند مصالحته مع الله .
عندما نجد نفوسنا في هذه المرحلة فيجب أن لا نتردد عن التوبة مثل توبة داود التي تميزت بقلب منكسر يدرك بشاعة الخطية ويعترف بها ويتيقن أن الله يبرر التائب الذي يعتمد عليه لينال منه الغفران الكامل والسعادة الملازمة له.
|
|
|
|
الى الأخت / خلود القسوس
اقدم لك كل الشكر والتقدير على كلمتك الرقيقةالتي خففت بعض آلامنا نتيجة الحادث الأليم الذي تعرضت له كنيسة القديسين بالاسكندرية وراح ضحيته إناس ليس لهم ذنب إلا انهم يصلوا ويطلبوا المغفرة لمن اساء اليهم , مرة ثانية اقدم لك كل الشكر وهذا طبعاً ليس غريباً على شعب الاردن وخصوصاً شعب الكرك.
أ / جرجس حكيم اسكندر (مدرس سابق بدير اللاتين بالسماكية 1982-1991)
|
|
|
|
من أهم دروس الحياة
دخل طفل صغير لمحل الحلاقة...
فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل في العالم ....انتظر وأنا اثبت لك`
وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى
نادى الولد وعرض عليه المبلغين اخذ الولد ال25 فلسا ومشى
قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا...وفي كل مرة يكرر نفس الامر
عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الايس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد
،تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟
قال الولد: لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدرهم سوف تنتهي اللعبة..!!
أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ...
و الواقع انك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً
فالغبي فعلا هو من يظن ان الناس أغبياء..
لا تستحقرن صغيراً على صغره فالبعوضة تدمي مقلة الأسد
|
|
|
|
"فانه كتب كونوا قديسين فأني أنا قدوس" (1 بطرس 1: 16 )
"إني أنا الرب إلهكم فتقدسوا وكونوا قديسين فاني أنا قدوس ..... " ( أحبار 11: 44)
إن كل من يحب الرب حقا يشتاق أن يكون مقدسا، إننا نشتاق لأن نكون مثله كما أنه هو قدوس.
القداسة تعني التخصيص لله وتؤدي إلى سلوك يبني كل من خصص نفسه وكرسها للرب . يوصينا الله أن نفعل أمورا معينه ولكنه أيضا مع هذه الوصايا يعطينا القدرة اللازمة لذلك فان اتكلنا على ذواتنا لفعل ما يوصينا به لصارعنا وحاولنا دون جدوى ولكن إن طلبنا منه القوة بإيمان نجحنا . وعندما تزرع بذرة القداسة في داخلنا وعندما نرويها بكلمة الله وطاعتنا له سنرى ثمارها في سلوكنا وكل جوانب حياتنا.
ما أكثر المؤمنين الذين يقضون معظم حياتهم ينتظرون أن يتغيروا قبل أن يدركوا امراً على قدر كبير من الأهمية وهو أن الله يرى قلوبنا ويعلم أننا نشتاق أن نفعل ما هو صواب لأنه منحنا قلبا جديدا والروح القدس يسكن فينا .
وعندما نصدق ما تقوله كلمة الله عنا يتغير سلوكنا تغييرا جذريا.
آمن بأنك قدوس لان كلمة الله تعلن ذلك بوضوح بنعمته ورحمته وبدم ابنه المسفوك لأجلنا على الصليب.
|
|
|
14/01/2011
 |
 |
 |
سوسن حجازين
 |
15 |
|
"ونحن نعلم أن الذين يحبون الله كل شيء يعاونهم للخير أعني الذين هم مدعوون بحسب القصد "
( رومية 8 : 28)
لا يوجد ظرف واحد يحدث صدفة في حياة الإنسان, ولكن الله هو الذي يوجه بنفسه كل الظروف. انه يحب كل شخص فرديا ويهتم به . فسواء أعطاه ظروفا ملائمة أو مؤلمة أو أنقذه من حادث خطير , فهو بدافع نعمته فلننتبه للأسلوب الذي يكلمنا الله به ليجذبنا إليه .
أما بالنسبة للمؤمن فانه لا يوجد حظ أو سوء حظ لأن كل حياته يوجهها الله الذي يحبه ويريد أن يقدم له الأفضل " وأنتم فان شعر رؤوسكم جميعه محصى " ( متى 10: 30 ) .
إن كل شيء في خطة الله نحو كل واحد من أولاده متناغمة ويديرها بمحبة لا تتغير وحكمة لا تخطىْ . فلنتكل عليه ويوما ما سيرينا كيف قاد حياتنا بهدف الاهتمام الشديد .
الله دائما يريد الأفضل لنا وهو يهتم في كل تفاصيل حياتنا , فلنرفع علمه في رؤوسنا ونقول له:
لك المجد يا رب !!!
|
|
|
|
" فأنها طرحت كثيرين جرحى وكل من قتلته أقوياء " ( أمثال 7: 26).
تبدو الأفعى للناظر ملساء جدا, ذات ألوان برّاقة, و مظهرا جذابا للغاية ويتبادر للطفل أنها مثل لعبة جميلة ! ولكن لدغتها بنابها لدغة قاتلة . وهكذا تبدو كل خطيئة جذابة جدا وفاتنة .
هل سبق أن لدغت وتواجه نتائج مرة مما كنت تعتبره مجرد لهو أو تسلية ؟ !!!
اشكر الله الذي بموت ابنه الوحيد يسوع المسيح وقيامته, أعطى لك فرصة الخلاص من الخطيئة فقط لو انك أتيت إليه اليوم.انه وحده الذي يمنح الخلاص ويحرر من عبودية الخطيئة " فان حرركم الابن صرتم أحرارا حقا " (يوحنا 8:36 ).
|
|
|
|
"لأباركنك وأكثرن نسلك كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ويرث نسلك باب أعدائه .ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض من أجل انك سمعت لقولي" ( تك 22 : 17-18).
نجد في سفر التكوين ابنا شابا مقيدا وموضوعا فوق المذبح . والأب الشيخ رافعا يده بالسكين ليذبح ابنه . ألم يكن هذا الابن محبوبا من أبيه ؟ وان كان كذلك فما الذي يجبر الأب على أن يقدم على عمل كهذا ؟
لقد كان إسحاق محبوبا جدا لإبراهيم أبيه , " ابنك وحيدك الذي تحبه " فهو ابن شيخوخته وهو ابن المواعيد . إلا انه كان لدى إبراهيم شخص آخر هو الأحب والأغلى انه اله المجد , يا لهذه الصورة الرائعة والمدهشة عن محبة إبراهيم لله .
وأمام اعتبارات الله هانت على إبراهيم أية اعتبارات أخرى وفي سبيل طاعة الله , كان على أتم الاستعداد أن يضحي بأي عزيز لديه . لقد كان هذا العمل كريما جدا في عيني الرب , ولقد عبر الرب عن تقديره الشديد لما قام به إبراهيم بأن تكلم إليه مرتين ولأول مرة في الكتاب المقدس نجد الله يقسم بذاته انه يبارك إبراهيم مباركة ويكثر نسله تكثيرا . "الله يقول فاني أكرم الذين يكرمونني " فهل تكرم الله في حياتك !!!
|
|
|
|
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها ما يلي:
"لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة، ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك".
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان، وتولى رجال الأمن بالشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام !! وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن، وبجانبها لافتة صغيرة تقول:
"هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت"
استنتاج
- حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية .... حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك!
- راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!
- كن رابحاً دائماً، وضع حدودك على هذا الأساس لتصنع الفرق في حياتك.
* وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل والأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل، والبعد عن اليأس والإحباط والعجز والتكاسل .
- جميل ان تزرع وردة فى كل بستان ..... ولكن الاجمل ان تزرع ذكر الله على كل لسان.
- من اعتمدعلى الناس ... مل
- ومن اعتمد على ماله ... قل
- ومن اعتمد على علمه ... ضل
-ومن اعتمد على سلطانه ... ذل
- ومن اعتمد على اللـــــــــــــــه فلا مل ولا قل ولا ضل ولا ذل.
|
|
|
|
صلاة إلى مريم، سيدة جبل الكرمل
يا زهرة جبل الكرمل الفائقة الجمال، أيتها الكرمة المثمرة، يا بهاء السماء،
أيتها الأمّ الطوباوية لابن الله،
أيتها العذراء الطاهرة، اعضديني في حاجتي هذه. يا نجمة البحر، ساعديني
وأظهري لي هنا أنك أنت أمّي.
يا قديسة مريم، يا والدة الله، يا سلطانة السموات والأرض،
أنا أتوسّل إليك أن تعينيني في حاجتي هذه، فلا شيء يمكن أن يقاوم قوتك.
أظهري لي هنا أنك أنت أمّي، يا مريم البريئة من الخطيئة الأصلية،
صلّي لأجلنا نحن الملتجئين إليك. ( ثلاث مرات )
أيتها الأمّ العذبة ، أضع طلبي هذا بين يديك. ( ثلاث مرات )
آمين.
|
|
|
|
* ربى يسوع... هبني فهما و إدراكا لقوة صليبك، و أشعرني عندما أكون في شدة العالم و ضد مبادئ العالم أنى لست مهزوما بل منتصرا بقوة صليبك ....
* ربى يسوع... إن عطشك لا يرويه الماء و لا الخل بل ترويه توبتي و رجوعي لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشانـــا......
* أتأمل كيف بصقوا على وجهك و أرى إني أنا الذي أستحق هذه البصقات لأن عيني الشاردة هي المتسببة فى هذه البصقات....
* أيها الرب يسوع أن الصليب كان الوسيلة الوحيدة للقاء اللص معك. ما أسعدها ساعة و ما أمتعه صليب .....
* ربى يسوع.. أعطني روحك المملوء حبا الذي قال لصالبيه: يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. لأن هذه الصلاة هي التي أوقعت اللص القاتل أسيرا في أحضان محبتك ....
* ربى يسوع.. جبيني المملوء بالأفكار هو الذي يستحق إكليل الشوك، فأربط فكري بأشواكك المقدسة، و أعطني فكر المسيح....
* إلهي.. عرفت جيدا معنى قولك لي أن أحمل صليبي كل يوم كما حملت صليبك أنت.. صليبي هو جهادي ضد الخطية، و صليبك هو خطيتي التي فشلت أنا في مقاومتهــــــــا........
* ربي يسوع أنا لا أطلب صليبا معينا.. و لكن الذي تختاره مشيئتك لي، و أنا لا أريد أن أعرض عليك خدماتي.. بل أن تستخدمني أنت فيهــــا .....
* ربى يسوع.. إني أتأملك مصلوبا و قلبي كالصخر، ما هذا الجفاف الروحي؟ يارب أفض فيّ ينبوع دموع.. يا ربي يسوع اضرب الصخرة فتفيض دموعــــا...
* ربى يسوع ... أعنى أن احمل صليبي بقوة و شجاعة و حب للحق و تمثلا بك و بفرح و سعادة للشهادة لك في عالم مخــادع.....
* ربى يسوع أنت الذي تعطى الماء الحي الذي يشرب منه لا يعطش إلى الأبد، ثم بعد ذلك تعطش إلىّ.. سبحانك ربى.!!!!!. يا لمحبتك لي أنا الساقط!!!!!!!!
* ليس هناك قوة في الوجود تربط يسوع إلا خطيتي... لأنه صنع هذا محبة لي. إذا لم تكن هذه الرباطات إلا رباطات خطيتي
* يا أبتاه.. الآن أعطني أن أقرأ في كل حركة طول يومي، ما هي مشيئتك، و أتممها بأسرع ما يكون، و بفرح عظيم. عندئذ سأرى من حيث لا أدري إني في حضن أبي ...
* يا أبتاه.. أعطني أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فيّ عن طريق الصلاة....
* إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
* إن أخطر لحظة فى حياتى هى التى أنسى فيها التفكير في المسيح ... انها لحظة الانحلال و الضعف، و التعرض للسقوط فى أبسط خطية
* ما أقواك أيتها التوبة و ما أروعك، انك أروع أيقونة للقيامة
* ربنا يسوع غلب العالم لأنه لم يكن للعالم شئ فيه. إذا كان للعدو جواسيس داخل بلدي كيف أستطيع مواجهته؟
* نحن نحمل قوة لا نهائية أمام عالم مادي مغلوب رغم مظهره القوي، هذا هو إيماننا
* يارب.. أنت ترشدنا، و لكننا نتركك و نبحث عن إرشاد العالم و تعزيته، ثم نفشل فنجدك كما كنت. عندئذ نحس بخطئنا نحوك
* أنت يا الهى أب... كلك حبك للبشرية و سكبت روح حبك فىّ ، و هذا هو الطريق الوحيد لمعرفتك و الحياة معك
* الخادم هو إنسان غسل يسوع قدميه القذرتين، و يغسلها كل يوم... من أجل ذلك هو يجول مع يسوع من كل قلبه ليغسل أقذار كل الناس
* ربي.. أعطني أن أبكي على خطية أخي مثلما أبكي على خطيتي لأن كلاهما جرحاك يا حبيبي يسوع ......
* إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع
* يا نفسي اهتمي بداخلك لتعجبي يسوع، العريس السماوي لا يهمه نوع الموضة بل يهمه الجمال الداخلي للنفس .
|
|
|