|
|
|
جانب من الندوة بحضور الأب رفعت بدر |
احتضنت العاصمة عمان السبت الماضي ندوة "القدس وآفاق المستقبل" التي نظمتها جمعية نساء من أجل القدس بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية.
وناقشت الندوة سبعة محاور تناولت القدس في القرارات الدولية والسياسات الأوروبية والأميركية ودور البرلمانيين العرب والذاكرة المسيحية ودور حكومة الانتداب في التهويد وسبل مقاومة المشروع الصهيوني.
واستعرض خبير القانون الدولي الدكتور أنيس قاسم القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية والقدس والإنجازات المتحققة، واتهم السلطة الفلسطينية بعدم المبادرة لبناء قاعدة عمل توفر الحماية الدولية للقدس الشرقية وسكانها.
وشارك في الندوة الاب رفعت بدر، عضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة، مبينا التاريخ المسيحي لمدينة القدس، والحضور المسيحي فيها، وتحدث عن الوثيقة الفلسطينية المسيحية الجديدة "وقفة حق، أو كايروس فلسطين" التي أطلقها المسيحيون في بيت لحم مع نهاية العام الماضي، "منتقدا الاعلام العربي الذي لم يعطها حقها الى الان.
وتحدث الباحث بالشؤون الإسرائيلية نواف الزرو عن جبهة الخرائط بالقدس وحقائق الأمر الواقع. وقال إن المعركة هناك تجري من بيت لبيت والمقدسيون يمتلكون إرادة الصمود والبقاء رغم عزلتهم عن عمقهم العربي.
وكانت رئيسة الجمعية نائلة الرشدان دعت في افتتاح الندوة لدعم المقدسيين ليحافظوا على عروبة القدس "دارة العلم والعلماء". وقالت إنها قضية عقيدة وحضارة وليست فقط قضية أرض وتراب.
من جهته حمّل الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان بريطانيا الجريمة الكبرى في إيجاد إسرائيل والتسبب في عذاب الفلسطينيين. وقال "عليها الاعتذار العلني للشعب العربي الفلسطيني كما يعتذر الآخرون الذين استعمروا الشعوب".