بحث
يصدر عن الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - الأردن رئيس التحرير: الأب رفعـت بدر
03 أيلول 2010
يا لها من مصافحة رائعة، بين سيدة الوردية في عمان، وسيدة الصوفانية من سوريا، بحضور عائلة الصوفانية القادمة من بيت مريم في الناصرة، وجموع المحتشدين من مختلف رعايا الأردن الذين جاؤوا للصلاة بقلب واحد كهنة وراهبات ومؤمنين، يطلبون من القلبين الاقدسين، قلب يسوع وقلب مريم توفيقا ونجاحا مع بداية العام الجديد.
فقد تزينت كنيسة كلية راهبات الوردية الشميساني بالجماهير القادمة من مختلف مناطق المملكة، ومن الجليل وسوريا الشقيقة، لتشارك في القداس الاحتفالي الذي ابتدأ بترنيمة: "هللي يا محبة في لقاء الاحبة" وترأسه الأب رفعت بدر بحضور السيدة ميرنا الأخرس التي ترتبط عذراء الصوفانية باسمها، يرافقها مرشدها الروحي الأب الياس زحلاوي وبحضور عائلة الصوفانية التي قدمت خصيصا من شفا عمر والرينة والناصرة وكافة مدن الجليل للمشاركة في القداس الإلهي.
وبصوت واحد وقلب واحد وروح واحدة صلى الحضور شاكرين للرب نعمة الوحدة التي تجلت في هذا اليوم المميز في حضن الوردية، بعدما اختارت عائلة الصوفانية أن تحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة تخص رهبنة الوردية، احتفاء بالطوباوية الجديدة، فابتدأ الاحتفال بعرض فيلم لحياة الطوباوية ماري الفونسين، مؤسسة رهبنة الوردية، وهو من اعداد راهبات الوردية في عمان.
والقى الاب رفعت بدر كلمة افتتحها بالتحية الميلادية: "ولد المسيح ، هللويا " وبين فيها أن الكنيسة تبدأ السنة مع مريم، لان مريم كانت رفيقة ابنها يسوع في كل مراحل حياته، في البشارة والميلاد وعرس قانا الجليل والصلب والقيامة والصعود والعنصرة، وقال اننا نبدأ اليوم معها، مع قلبها الطاهر ومع قلب يسوع الاقدس الذي احتفلنا به يوم أمس، أول يوم من السنة، وبين القلبين الاقدسين، نرمي بأنفسنا وقلوبنا وعالمنا وهمومنا وآمالنا.
واختتم كلمته بصلاة الى القلبين الاقدسين، فقال:
أيها القلبان الكبيران، بينكما نضع قلوبنا وقلوب الناس المتعبين والرازحين والجياع والعطاش والمتألمين بسبب الكراهية وبذور الانقسام، علمانا أيها القلبان الكبيران، كيف تكون:
الوحدة... غايتنا... آمين، والمحبة... سبيلنا... آمين، والمسامحة... طريقنا... آمين، والخير... عنوان عملنا... آمين، ومجد الله... هدفنا... آمين، والصلاة... سلاحنا... آمين، والوردية... كنزنا... آمين، والإنجيل... دستورنا... آمين. علمانا كيف يكون هذا العام الجديد 365 مناسبة: للمحبة ولعمل الخير. الآن وكل أوان والى دهر الدهور. آمين
وفي نهاية القداس استمع المصلون إلى خبرة السيدة ميرنا وهي الداعية بشكل مستمر إلى الوحدة المسيحية بين الكنائس والمؤمنين، وبخاصة في منطقة الشرق. وركزت في تأملها على أهمية الأسرة، البيت هو الأساس، وصلت من اجل الوحدة المسيحية ومن اجل الدعوات الكهنوتية والرهبانية، ومن اجل عيش المحبة المسيحية، وان تسود المحبة بين الجميع، كي نكون شهودا حقيقيين للمسيح.
وقد أحيت ترانيم القداس الميلادية والمريمية المرنمة ميرفت الأشقر من القادمة مع وفد الناصرة يشاركها عدد من المرنمين والعازفين.
وانتهى القداس الإلهي بزياح إيقونة الصوفانية مع ترتيلة "يا أم الله" وتبارك جميع المصلين من ايقونة العذراء، من هيكل سيدة الوردية المقدسة، مع تراتيل مريمية وميلادية.
Designed By 11days Company