على صفحات الصحافة البريطانية، تناثرت قصص انقاذ المحاصرين تحت الانقاض في اللحظات الاخيرة او "المعجزة" كما وصفتها صحيفة الديلي تليجراف التي انقذت 7 اشخاص في الوقت الذي خبت فيه الامال في انقاذ آلاف آخرين دفنوا تحت انقاض المباني في العاصمة المهدمة بورتو او برنس.
تحكي الصحيفة عن احدى هذه القصص لسيدة تبلغ من العمر 69 عاما واسمها اينا زيزي انقذها عمال الاغاثة، الذين كانوا يزودنها بالمياه من خلال انبوب، بعد 8 ايام من وجودها تحت ركام الكاتدرائية الكاثولكية الرومانية.
وتصف احدى عاملات الاغاثة الموقف قائلة "انها كانت تغني عندما ظهرت. كل الموجودين صفقوا وهللوا. لقد كان الامر مذهلا . لم يكن أحد يصدق أنها على قيد الحياة".
وذكرت زيزي، التي نقلت الى مستشفى امريكي لتلقي العلاج لاصابتها في ساقيها، لمنقذيها إن الايمان ساعدها خلال هذه المحنة.
واضافت السيدة المسنة "انا بخير الى حد ما. لقد تحدث فقط الى الله، ولم اكن في حاجة الى أي كائنات انسانية اخرى".
معظم الصحف كتبت عن قصة انقاذ زيزي، حيث اوضحت صحيفة الاندبندنت أنها كانت تصلي في الكنيسة عندما انهارت الجدران والسقف حيث دفنت كل الاساقفة وكثير من المصلين احياء.
قصة اخرى لطفل يدعى كيكي عمره 8 سنوات تم انقاذه مساء الثلاثاء هو شقيقته البالغة من العمر 10 سنوات، حيث انقذهما فريق امريكي.
الاندبنتدنت تورد ايضا قصة انقاذ اليزابيث جوثيت الرضيعة ذات الـ15 يوما فقط، والتي وجدها فريق انقاذ في سريرها حية بعد نحو اسبوع كامل.
وتحكي ام الطفلة ميشيلين جوثيت أنها بعد ان ارضعت اليزابيث توجهت الى اسفل المنزل عندما وقع الزلزال مما اجبرها على الفرار للشارع حيث بدأت الجدران تتصدع. ولم تتمكن من العودة الى المنزل لانقاذ رضيعتها.