 |
|
اللقاء التاريخي الذي جمع البابا بولس السادس وبطريرك القسطنطينية أثيناغورس الأول 1964 في الفاتيكان |
وصف المطران سيريل فاسيل، أمين مجمع الكنائس الشرقية، أثناء مقابلة أجرتها معه مجله بوبولي الأيطالية، الكنائس الشرقية بأنها أقلية حية لا يعرف عنها المؤمنون اللاتين إلا القليل (في الغرب)، وتعتبر الرئة الأخرى للكنيسة الكاثوليكية وتتكون من الجماعات ذات الطقوس الشرقية في بلدان الشرق الأوسط وجنوب الهند ومناطق متفرقة من أوروبا الوسطى والشرقية وبلدان القوقاز.
ورأى المطران فاسيل أن هناك تحديان كبيران يواجهان المسيحيين في الشرق الأوسط (باختلاف المناطق): أولهما مسألة الحرية الدينية المهددة، وثانيهما هجرة المسيحيين الكثيفة من أرضهم هرباً الاضطهاد والعنف.
وعن السينودس الخاص بالشرق الأوسط أشار المطران بأنه: "لن يحل المشاكل والأزمات السياسية في المنطقة، بل يرمي لتعريف العالم على الكنائس ذات الطقس الشرقي جنباً إلى جنب مع الكنيسة اللاتينية في الشرق الأوسط، وتفعيل التعاون البناء والشهادة المشتركة في الشرق الأوسط".
وعن واقع الحوار المسكوني مع الأرثوذكس، أكد المطران سيريل فازيل أن الكنائس الشرقية الكاثوليكية تلعب دوراً بارزاً في السعي إلى الوحدة مع الكنائس الأرثوذكسية، نظراً لتنوع حضورها الجغرافي وغناه.